صورتين أخدتن ب١٩ تشرين ٢٠١٩، هالبنت لفتتلي نظري بجمالها، كانت عم ترقص على الأغاني بساحة الشهداء.
بعد سنتين، أنا وعم إتأمل بالصور، هالوج الحلو والملائكي ما كان غريب عليي.
هالبنت الصغيرة كانت #ألكساندرا_نجار الملاك يلي خطفتها أيادي الغدر والإهمال.
#انفجار_مرفأ_بيروت#ملاك_بيروت
@rami_najem1 معك خبر إنو الشمال شقفة من لبنان ومتل ما أنت عندك مطار بيروت هني بحقلن يكون عندن مطار؟
إذا المطار افتتح على إيام العهد الزفت تبع المزهرية جنرالك كنت طبّلتلو أو كمان انتقدت؟
عارية هي الحقيقة اليوم.. الدكتور #صالح_المشنوق يضع النقاط على الحروف بلا خوف: "ضمانات بري" مجرد نكتة سخيفة!
الكارثة كشفت للجميع أن من يجلس على كرسي الرئاسة الثانية هو مجرد صدى لقرار غيره.
كفى ارتهاناً، وكفى دجلاً سياسياً!
مجدُ لبنان يُكتب في صفحات الرجال الكبار، ويُهدى لغبطة البطريرك!
أمّا ذلّ لبنان وهوانه، فأنتم أهله، وأنتم من اختار أن يكون تابعًا لولي أمره بدل أن يكون وفيًّا لوطنه.
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في كلمة إلى اللبنانيين:
للنازحين أقول لكم، ستعودون إلى بيوتِكم.
فهي تَعمُرُ بكم. ونحن معكم، وإلى جانِبكم، ولن نخذلَكم.
وللثابتين في منازِلهم تحت الخطرِ،
لن تضيعَ تضحياتِكُم سُدىً. وسيظلُّ العنفوانُ سِمتكم التي نفخرُ بها.
وللمغامرين بمصيرِ لبنانَ وحياةِ اللبنانيين، أقول كفى!
وحده مشروعُ الدولة في لبنان، هو الأقوى والأبقى والأضمنُ للجميع.
وللعالمِ أقول، لبنان لن يُكسر. شعبه لن يموت.
حقُه سينتصر.
مستقبلُنا سنصنعه بإرادتنا. وبإرادةِ كلِ اللبنانيين.
عاش شعبي
عاش لبنان
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في كلمة إلى اللبنانيين:
اللبنانيون جميعًا، في سفينةٍ واحدة. فإما أنْ نقودَها بحكمة، حتى نصلَ بها إلى برّ ِالأمان. وإما أن نُغرقَها ونَغرقَ معها جميعاً.
لا يحقُّ لأيٍ كانَ أن يرتكبَ تلك الجريمة.
لا بحجةِ شعار. ولا بغريزةِ انتحار. ولا ولاءً لغيرِ لبنانَ وشعبه.
أناشدُكم اليوم، بحقِ تضحياتِكم والآمكم. وفاءً للذين رحلوا منا،
وأمانةً للصامدين من أهلِنا إفتحوا قلوبَكم وعقولَكم،
ولا تحجبوا الرؤيةَ عن بصرِكم، ولا الحكمةَ عن بصيرتِكم، بشعاراتِ الاتهاماتِ والتخوين.
فالأوطانُ لا تُبنى بالغريزة. بل بالوعيِ والوحدةِ والثقة.
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في كلمة إلى اللبنانيين:
يا أبناء وطني، يا أهلي وإخوتي،
أخاطُبكم اليوم من موقعِ المسؤولية،
ومن قلب الألمِ الذي نعيشُه جميعًا،
لا بكلماتٍ عابرة، بل بكلمةٍ صادقة تحملُ همَّ الوطنِ ووجعَ شعبِه.
إنّ ما تحققَّ من وقفٍ لإطلاقِ النار، كان خلاصةَ جهودِ الجميع.
هو ثمرةُ التضحيات التي قدمتموها.
فأيقظت ضميرَ العالم.
وهو ثمرةُ الذين صمدوا في بيوتِهم وقراهم على خطوطِ النار.
فأكدوا للعالمِ أننا باقون هنا، لن نرحلَ مهما حصل.
وهو ثمرةُ جهود كل من استضاف او احتضن اخيه في الوطن. وهو ثمرةُ جهودٍ جبارة، بذلها كلُ المسؤولين اللبنانيين، مع كلِ أشقائنا وأصدقاءِ لبنانَ في العالم. جهودٌ وصلت النهاراتِ بليالٍ من الاتصالات، في كلِ الاتجاهاتِ وعلى شتى المستويات.
فلم نهدأْ ولم نتعبْ ولم نشكَّ لحظةً، في حقنا وواجبنا.