شربوني فنجان قهوة سابقا ، قررت شربيهم شاي بالياسمين !
يلي ما بيعرف قصة الشاي بالياسمين من ٢٠١٩ !
هي التعبير يلي كان سائد على جماعة الحزب لما كانوا يبيعوا بيئتهم لصالح جبران باسيل
بيار بولس، شاب مناضل من القوات اللبنانية، كان حامل إيمانو وقناعاتو بجرأة وما ساوم ولا لحظة على حبّو للبنان.
انقتل بطريقة بشعة بسيارته ببيروت بمرحلة كان فيها الترهيب هدفه يسكّت كل صوت حر.
بس هالجرائم ما خوّفتنا، بالعكس قوّت عزيمتنا أكتر.
بيار وأمثالو ما كانوا ضحايا، كانوا شرارة لطريق طويل صوب لبنان السيّد الحر.
لبنان يلي منآمن فيه جايي، أقوى وأنضف، ومهما كلّف الأمر رح نكفّي،
وما رح نوقف قبل ما نوصل للبنان يلي بدنا ياه 🇱🇧
ما قرأناه بين البارحة مساءً واليوم صباحاً في المواقع الإلكترونيّة التابعة لوسائل الإعلام والصحف من مواقف لرئيس مجلس النواب نبيه بري شابه تناقض ولم يأتي في إطار التباين الإعلامي العابر، بل ينم عن ازدواجية سياسية واضحة بين خطابين لا يلتقيان. خطاب يُقال في العلن عن الدولة والسيادة، وخطاب يُدار في الكواليس ضمن حسابات مرتبطة بمسار إقليمي أوسع.
من جهة، تنقل اليوم صحيفة "الأخبار" عنه موقفًا حادًا: رفض للتفاوض المباشر، تشكيك بالمسار، وربط واضح بالمقاربة الإيرانية، حتى الإشارة إلى انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات الإيرانية – الأميركية. هذا يعني بوضوح أن لبنان ليس صاحب القرار الكامل، بل جزء من مسار أكبر يُرسم خارجه.
ومن جهة أخرى، نقلت الـmtv عنه بالأمس مواقف مختلفة كليًا: إشادة بكلمة رئيس الحكومة في ذكرى 13 نيسان والتي للملاحظة تضمنت خطاباً سيادياً، تحذير من الحرب الأهلية كخطر أكبر من الحرب الإسرائيلية، وتأكيد أنه "لا أحد يمكنه الانقلاب على الدولة". وهنا يظهر خطاب مختلف: خطاب رجل يدرك خطورة الانهيار الداخلي ويتمسّك بالدولة كمرجعية.
التناقض صارخ: كيف يمكن رفض مسار تقوده الدولة رسميًا، وفي الوقت نفسه تأييد كلمة ركيزتها الأولى هي سيادة الدولة والحديث عن حماية الدولة ومنع الانقلاب عليها؟ كيف يمكن التحذير من الفتنة، مع الدفاع، ولو في بعض الأحيان غير المباشر، عن واقع هو أساس هذه الفتنة؟ إلا أن الحقيقة التي لا مفرّ منها أننا نعيش مرحلة لم تعد تحتمل هذا التوازن الهش، ولم يعد يمكن لبري الإستمرار بما كان يقوم به دوماً وهو الجمع ما بين منطق الدولة ومنطق الدويلة في آنٍ واحد.
والمسألة لا تقف عند هذا الحد، وإنما يزداد هذا التناقض وضوحًا مع ما يُنقل في إحدى المواقع الإلكترونيّة عن تباين بين بري وحزب الله حول القرارات الحكومية المتعلّقة بالسلاح غير الشرعي. هنا يصبح المشهد أكثر تعقيدًا: في خطاب "الأخبار"، بري أقرب إلى موقف الحزب، وفي تسريبات أخرى، يُتَّهم بتغطية قرارات تضرب هذا السلاح. أي أن الرجل يُقدَّم في موقعين متناقضين بحسب الجهة التي تتحدث عنه.
الحقيقة أن هذا برأيي الشخصي ليس تضارب روايات، بل تعبير عن أزمة داخل المنظومة نفسها. إنه صراع بين خيارين لا يمكن الجمع بينهما: إبقاء لبنان ضمن المحور الإيراني، أو الحفاظ على الحد الأدنى من الدولة والسيادة.
أما في إطار الرد عن ما نُقل، فالقول إن التفاوض يضعف لبنان لأنه "لا يملك أوراق قوة"، فهو يتجاهل سؤالًا أساسيًا: من منع لبنان أصلًا من امتلاك هذه الأوراق؟ أليست ازدواجية القرار والسلاح هي التي أضعفته؟ أليس ربطه بمحاور خارجية هو ما أفقده القدرة على التفاوض من موقع سيادي؟ وفي المقابل، التحذير من الحرب الأهلية لا ينسجم مع رفض أي مسار يعيد القرار إلى الدولة. والحقيقة واضحة وهي: إن أخطر وأقصر طريق إلى الفتنة هو استمرار وجود قرارين وسلاحين، فمن لا يريد الفتنة لا يمكن له أن يحمي السلاح. ومن لا يريد الفتنة يجب عليه الإلتزام بديمقراطيّة الأكثريّة.
وأخطر ما نُقل على لسان بري، فهو ربط الموقف اللبناني بمسار التفاوض الإيراني – الأميركي. وبرأيي هنا تسقط كل الأقنعة: إما أن ما نقل عنه في الأخبار هو محض خيال وكذب وافتراء وبالتالي نحن في انتظار بيان توضيحي، وإما إذا كان فعلياً هذا ما قاله بري، فالسؤال هنا: إذا كان قرار لبنان مرتبطًا بما تقرّره طهران، فأي معنى يبقى للسيادة والدولة التي يدعي بري أنه طالما هو حي لا يمكن لأحد الإنقلاب عليها، أوليس هذا بحد ذاته انقلاب على الدولة وخياراتها وقراراتها؟
الوقائع الملموسة تفيد بأنه لم يعد ممكنًا الوقوف في المنطقة الرمادية. كما لم يعد ممكنًا الجمع بين خطاب الدولة وخطاب المحور. لذا يقف بري اليوم أمام خيار واضح: إمّا دولة واحدة بقرار واحد، أو استمرار التناقض الذي أوصله إلى الانهيار، وليس لديه ترف المماطلة والوقت.
رسمياً… خلصنا من أكبر كذبة فلقوا راسنا فيها ، سقطت مقولة “حزب الله أقوى من الدولة” و سقطت معها الدويلة و بقيت الدولة.
كنتوا تضحكوا علينا بس كنا نقول الدبلوماسية هي الحل.😅
مش كل قضية اسمها “مقاومة” بتكون فعلًا مقاومة…
في قضايا بتبلّش من شعارات كبيرة، وبتنتهي بقبور مليانة شباب بيكونوا ضحايا إيديولوجيا مبنية ع وهم و غسل دماغ.
الفكرة مش مجرد سلاح أو حرب بل عقيدة كاملة مبنية على إنو الموت جزء طبيعي من التربية، وإنو الطفل من صغره لازم يتربّى ليكون مشروع موت، مش مشروع حياة.
حزب الله ما اشتغل بس على الأرض… اشتغل على العقول. حوّل مفهوم الكرامة من إنك تعيش بحرية، لإنك تموت بصمت. حوّل الوطن من مكان نعيش فيه، لساحة مفتوحة لتصفية حسابات أكبر منّا.
بيحكوا عن “النصر”، بس النتيجة دايمًا نفس الشي:
جيل عم يختفي، بيوت عم تتهدم ، ودولة عم تنهار.
أي نصر هيدا إذا كل مرة الثمن هو نفسه؟
المشكلة مش بلحظة الحرب… المشكلة قبلها:
بالتعبئة، بالخطاب. والقصص يلي بتنزرع براس الولد.
هون بيصير التدمير الحقيقي لأنو لما تسرق وعي جيل كامل، بتكون سرقت البلد ل20 سنة لقدام.
هيدا مش مقاومة.
هيدا سرطان بيعيش على استمرارية الصراع، لأنو وجوده مربوط فيها.
لبنان ما بدّه “أبطال يموتوا” ، بدّه ناس تعيش، تبني وترجّع قيمة الحياة فوق أي شعارات فارغة.
جماعة التضامن الإنتقائي ياريت يعيرونا سكوتن هالكم يوم حاج يتفلسفوا و يتضامنوا مع أصل البلا.
المطلوب اليوم:
⬅️ دولة تاخد قرارها بإيدها وترجع تفرض سيادتها،
⬅️شعب يحطّ الإصبع ع الجرح، يسمّي الأشياء بأسمائها، وما بقى يتخبّى ورا الوهم.
لأن اللي سلّم رقبة البلد لمشروع خارجي، واللي قرّر يفتح جبهات بإسمنا كلنا، مش هو وحده اللي عم يدفع الثمن.
و لاء هيدي مش ظروف و قدر … هيدا كان خيار، ونتيجتو عم نشوفها اليوم.
وبدل ما ينحكى بالأساس، منرجع منعيش نفس المسرحية: تضامن انتقائي، تبرير، ولفّ ودوران.
خيي شي مرة بهالعمر تحمّلوا نتيجة قراراتكن،
وتحمّلوا نتيجة سكوتكن وقت كان لازم تحكوا وترفعوا الصوت.
صار الوقت كل شخص بهالبلد يتحمّل مسؤولية خياراته و سكوته. البلد اندفن تحت شعارات وحروب مش لإلو، ويلي صار اليوم نتيجة تراكم سنين من قرارات غلط وسكوت أغلَط و يللي مفكّر إنو بعد في مجال نكفّي هيك بلا حساب، بيكون عايش بالوهم.
يا مننهي هالمهزلة ونحط حد لهالمسار، يا منضل ندفن حالنا بإيدينا… ونسميها “صمود” و منقعد نعدّ ضحايا و جرحى.
بيار و فلافيا ما كانوا جزء من هالحرب
ولا كان يعنيهن يموتوا هيك موتة
لأن في كلب فطس ب إيران من شهر
بيار و فلافيا ما كانوا مشروع شهيد
ولا ماتوا لأن “resilient”،
انقتلوا لأن في واقع مرِت و وسخ انفرض علين.
المجرم يلي بيحول بيوت الناس لساحات،
وبيختبي بين الأبرياء، هو المسؤول الأول.
بس إيماننا كبير و رجانا أكبر
إنو هيدا الواقع قد ما يطوّل، آخرته قريبة
… أسابيع بالكتير 🇱🇧🙏
حين يكون تاريخك إلغاء واغتيال كل سياسي سيادي ولاؤه للبنان، يصبح من الطبيعي أن تصل الدعوة إلى إلغاء شعبٍ كامل، فقط لأنه رفض أن يدخل حرباً خاسرة فرضها حزبك على خمسة ملايين لبناني.
بيسلموا عليك رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميّل ووليد عيدو وأنطوان غانم ووسام عيد ووسام الحسن ومحمد شطح ولقمان سليم و و و …
جزيرة إبستين — VS — نظام إيران الملالي
القاسم المشترك؟
اغصاب و اغتصاب اطفال ما بيتعدى عمرن اصابع الإيد الواحدة.
الفرق؟
بجزيرة إبستين جريمة مدانة وفضيحة عالمية
بإيران الخميني الجريمة تُشرَّع
بمناسبة عيد المعلّم، تحيّة للأستاذ الكبير نعيم قاسم … المعلّم الوحيد يلّي قدر يرجّع جمهور الحزب عالمدارس والصفوف ، ع أمل يتعلموا شوية وطنية و انتماء ل لبنان و لبنان فقط لا غير أولاً و أخيراً
البعض عم يحاول يبرر الحرب كأنها كانت قدر لا مفر منه، وكأنو لبنان كان رح ينضرب بأي حال.
مش مظبوط! الواقع أبسط بكتير:
لبنان كدولة ما قرر يدخل حرب،
الدولة ما أعلنت حرب،
واللبنانيين ما اختاروا حرب.
في جهة واحدة قررت تفتح الجبهة وتطلق الصواريخ عبر الحدود.
القصف الإسرائيلي اليوم عم يستهدف مواقع حزب الله، مش مؤسسات الدولة اللبنانية ولا الجيش اللبناني.
بس بعدوا بيطلع ناس بيشرحولنا إنو هيدا ما كان السبب.
والخطر بالموضوع إنو تبنّي هالفكرة ما بكون توصيف للواقع ولا محاولة لحل المشكلة، بل تشريع لأصل المشكلة.
تحويل السبب إلى تفصيل، مش تحليل منطقي بل مهارة سياسية عم يستعملها الحزب كآخر خرطوشة للبحث عن شرعية سقطت يوم يللي أسقط صواريخه ع إسرائيل وزج كل لبناني بحرب كان بغنى عنها.
ليس السؤال إن كنا معكم أو ضدكم،
بل إن كنتم أنتم مع لبنان… أو ضده.
لا نقبل أن يُختصر الوطن بسلاحكم.
منذ سنوات وأنتم تفرضون معادلة واحدة:
قراركم أولًا… والدولة لاحقًا.
حربكم أولًا… والناس لاحقًا.
مشروعكم أولًا… ولبنان لاحقاً.
تتحدثون عن السيادة وأنتم تصادرونها.
عن الكرامة وأنتم تحاصرونها.
عن الحماية وأنتم تدمرون و تقتلون الناس مع كل تصعيد.
من الآخر، لا أحد أكبر من الدولة ولا سلاح أقدس من حياة الناس ومن يضع نفسه فوق الدولة سيجد نفسه يومًا خارجها.
ليس السؤال إن كنا معكم أو ضدكم،
بل إن كنتم أنتم مع لبنان… أو ضده.
لا نقبل أن يُختصر الوطن بسلاحكم.
منذ سنوات وأنتم تفرضون معادلة واحدة:
قراركم أولًا… والدولة لاحقًا.
حربكم أولًا… والناس لاحقًا.
مشروعكم أولًا… ولبنان لاحقاً.
تتحدثون عن السيادة وأنتم تصادرونها.
عن الكرامة وأنتم تحاصرونها.
عن الحماية وأنتم تدمرون و تقتلون الناس مع كل تصعيد.
من الآخر، لا أحد أكبر من الدولة ولا سلاح أقدس من حياة الناس ومن يضع نفسه فوق الدولة سيجد نفسه يومًا خارجها.
نعيم قاسم: "لن تكون هناك حياة في لبنان اذا حاولت الحكومة مواجهة حزب الله، اما ان يبقى لبنان ونبقى معاً واما على الدنيا السلام..."
للأمانة 💩 على هيك دولة بعدا ما حلّت حزب أساساً هو مش شرعي قبل سلاحو وما عندو "علم وخبر" بوزارة الداخلية من الدولة اللبنانية
برسم رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة :
قرينة البراءة مبدأ مقدّس لكن الترقية ليست حقًا مقدّسًا. في دول تحترم نفسها، يُعلّق التعيين عندما يكون هناك مسار قضائي مفتوح، لا للتشهير، ولا للتدخل بالقضاء، بل احترامًا للمنصب وثقة الناس..
و لأن المنصب العام ليس مكافأة، بل مسؤولية ، ففي موقع بحجم وحساسية الجمارك، المنطق أهم من الأسماء، والتوقيت أهم من الأشخاص، وثقة الناس بالمؤسسة خطّ أحمر فأي تحقيق قائم، حتى قبل الإدانة، يفرض تجميد الترقية لا مكافأة صاحبها.
هذا ليس استهدافًا، ولا تدخلًا بالقضاء، بل أبسط قواعد إدارة الدولة فهدفنا الأول والأخير كما هدفكم بناء دولة مؤسسات قوية ، عادلة و فعالة تليق بدماء شهداءها… و شهداءنا.