قال أحيحة بن الجلاح الأوسي - شاعر جاهلي - في تفضيل النخل :
هي الظلّ في الحرّ حقّ الظليل
والمنظر الأحسن الأجمل
تعشّى أسالفها بالجبوب
وتأني حلوبتها من علُ
وتصبح حيث تبيت الرّعاء
وإن ضيعوها وإن أهملوا
فعمٌّ لعمّكمُ نافعٌ
وطفل لطفلكم يؤملُ
من #مزرعتنا
لما كان الصحابة يخوضون فتوح الشام على أكناف بيت المقدس كان عمر بن الخطاب يقنت لهم في المدينة:
اللهم الْعَن كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّون عن سبيلك، ويُكذِّبون رسلكَ، ويُقاتلون أولياءَك، اللهم خالِفْ بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وأَنْزل بهم بأسَك الذي لا يُرد عن القومِ المجرمين.
* للضعيف في علوم اللغة *
١- الاستعانة بالله، ودعاؤه التوفيق فيها.
٢- قلة القراءة والسماع والتأمل في الكلام غير الفصيح، كالعاميات والأعجميات.
٣- كثرة القراءة والاستماع والتأمل للكلام الفصيح، وحفظ نصوص منه، مع التأمل فيها، ومحاكاة أساليبها، وأقترح عليك:
أ- القرآن الكريم، وهو رأس المال، وخاصة جزء (عمَّ).
ب- الأحاديث الشريفة، وخاصة (الأربعون النووية).
ج- معلقة عنترة بن شداد العبسي.
٤- اقرأ كتابًا في أدب العربية، وأقترح لك:
أ- روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، لابن حبان (صغير).
ب- زهر الآداب وثمر الألباب، للحُصْري القيرواني (كبير).
*
بعد ذلك يمكن أن تدرس مبادئ علوم العربية بسهولة، بإذن الله.
*
راجع في دراسة علوم اللغة:
منشور (سُلَّم دراسة علوم اللغة).
اتعجب كيف يوجد على الارض من يكذب هذا النبي ولا يؤمن به !! فإن لم تكن سيرته سيرة نبي فما هي سيرة النبي اذن!! صلى الله على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه و حشرنا في زمرتهم .. اللهم امين
لا ينقضي عجبي ابدًا كلما مررت بموقف للنبي صلى الله عليه وسلم في سيرته او موقف للصحابة تجاهه .. مواقفهم التي لا تخطر على بال احد في حق الصحبة وايثارهم له على انفسهم وجعل انفسهم فداء له .. هذا لا يخطر ببال احد ولم يتكرر في التاريخ لأي احد ولا حتى لنبي قبله -
حين قال له سعد: امض يا رسول الله لما أردت والله لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد!. ولما جييء بزيد بن دثنة ليُقتل فقيل له يا زيد اتحب ان محمدا مكانك نضرب عنقه وانت في اهلك؟ فيقول والله لا احب ان يكون محمد مكانه وان تصيبه شوكة !
@SaraKhaledSaqr عظم الله أجركم يا سارة وجعلها ذخرا وحجابا لوالديها من النار ربنا يصبر قلبهم ولا نقول الا ما يرضي ربنا انا لله وانا اليه راجعون. https://t.co/F0cWQg1aeN
هل عندكم طفل صغير، بين ٢ و٦ سنة،
التعامل مع طفل صغير يكون أحيانا أمرا محيّرا، لأنه متقلب في تصرفاته وانفعالاته، فهو لا يظل على حال،
التعامل مع طفل من 2- 6 سنة يختلف عن أي مرحلة عمرية أخرى، هذا الطفل يرى نفسه ملك ووالديه موجودان لخدمته،
تعاملوا معه بعلم ترتاحوا ويرتاح