موضوع للنقاش
--
هذا الرأي يجعلني أطرح موضوعًا للتساؤل ولعل المختصين في هذا المجال الترجمي اللغوي يفيدوننا:
- هل الفرنسية هي أفضل لغة وسيطة؟
ونماذجي
- هذه الرواية التي ترجمها شيخنا الزيات عن الفرنسية وليس عن لغتها الأم الألمانية والكل شهد بجدارتها.
- ترجمات كبير المترجمين الدروبي لأعمال دوستويفسكي والأغلب شهد لها.
- ترجمة مبدعنا وشاعرنا وصديقنا محمد علي اليوسفي لرائعة ماركيز "خريف البطريرك" وشخصيًا رد علي المترجم الفذ صالح علماني حين سألته وقد ترجم كل ماركيز:
- لماذا لم تترجم "خريف البطريرك"
فقال: ماذا سأضيف لترجمة اليوسفي؟
دور النشر بين وهم النهاية وحقيقة التحوّل:
بين حين وآخر، تتجدد المقالات التي تنعى دور النشر التقليدية وتستشرف نهايتها مع كل وثبة تقنية جديدة. ورغم أن هذه القراءات تنطلق غالباً من غيرة محمودة على مصلحة الكاتب وتطرح حلولاً مبتكرة تستحق التأمل، إلا أنها بحاجة إلى تفكيك موضوعي. نحن، بلا شك، نشجع مسارات النشر الرقمي، بل ونعدها مساحة حيوية ومختبراً أولياً للمؤلفين المبتدئين؛ حيث تصقل تجاربهم، ويتلقون ردود الأفعال المباشرة التي تقيس ذائقة الجمهور وتمنحهم تغذية راجعة تُقوِّم أقلامهم قبل خوض غمار النشر الورقي.
غير أن السؤال الجوهري يبقى: هل تمثل هذه الوسائل الرقمية بديلاً نهائياً للمؤسسات ودور النشر؟
منذ فجر الإنترنت، تعالت الأصوات المبشرة باندثار الكتاب الورقي. ظهرت المدونات، والمنتديات، وشبكات التواصل الاجتماعي، وبرزت منصات كثيرة؛ تلاشى بعضها وبقي البعض الآخر. وفي خضم هذا التحول، ظل الكتاب الورقي هو المبتغى الحقيقي للمؤلف، ورغبته الأصيلة في تخليد إرث ملموس لا يمحوه انقطاع تيار كهربائي؛ إرث يحفظ كلماته للتاريخ، تتناقله الأيادي، وتتزين به رفوف المكتبات ومعارض الكتب التي لا يزال عبير ورقها يأسر الحواس.
إن الإشكالية الكبرى في تلك المقالات المتشائمة تكمن في وقوعها فريسة لما يُعرف بـ "انحياز البقاء" (Survivorship Bias). خذ على سبيل المثال منصات الدعم المباشر مثل "باتريون" (Patreon)، التي تُطرح كنموذج لتحرير المبدع من سطوة الوسطاء؛ إذ تكشف البيانات عن تركز حاد للثروة وهيمنة لفئة قليلة، حيث تذهب الغالبية العظمى من العوائد لـ 5% من الحسابات. في المقابل، يقبع مئات الآلاف من المبدعين في منطقة "الذيل الطويل" (Long Tail) بدخل زهيد لا يغطي حتى تكاليف الاتصال بالإنترنت، ناهيك عن أن يكون بديلاً مستداماً عن المؤسسات الإعلامية ودور النشر.
وينسحب الأمر ذاته على منصة "سبستاك" (Substack) التي يُنظر إليها كطوق نجاة للكُتّاب والصحفيين المستقلين. فرغم الأرقام المبهرة التي تعلنها المنصة، كتحقيق أعلى 10 كُتّاب لأكثر من 25 مليون دولار سنوياً–،إلا أن هذا هو الجوهر الفعلي لانحياز البقاء. فالواقع الإحصائي يثبت أن هؤلاء ليسوا كُتّاباً صاعدين، بل صحفيون مخضرمون انشقوا عن مؤسسات عملاقة (مثل نيويورك تايمز) جالبين معهم قواعد جماهيرية جاهزة. أما الكاتب الذي يبدأ من الصفر، فإن نسبة تحويل القراء المجانيين إلى مشتركين مدفوعين (Conversion Rate) لا تتجاوز 5% إلى 10% في أحسن الأحوال؛ فمن بين ألف قارئ، قد لا يحصد الكاتب سوى 50 مشتركاً.
وتتجلى هذه المغالطة بوضوح أكبر في ساحة النشر الذاتي (مثل Amazon KDP). فمع طوفان الإصدارات الذي يتجاوز مليون كتاب سنوياً، تصبح "إمكانية الاكتشاف" (Discoverability) هي التحدي الأشرس. وتشير استطلاعات الصناعة إلى أن متوسط مبيعات الكتاب المنشور ذاتياً طيلة دورة حياته لا يتجاوز 250 نسخة، بمتوسط دخل سنوي للمؤلف يقارب 1,000 دولار. وهو مبلغ يعجز غالباً عن تغطية التكاليف الأساسية للتحرير الاحترافي، وتصميم الغلاف، والحملات التسويقية، فكيف له أن يضمن ربحاً صافياً يتيح للكاتب التفرغ للإبداع؟
وعلى صعيد اتجاهات السوق، تُظهر أحدث البيانات أن صناعة النشر لم تنتقل جذرياً من الورقي إلى الرقمي، بل أعادت توزيع أدوار الصيغ المختلفة. فالكتاب الورقي لا يزال القاعدة التجارية الأوسع والأكثر رسوخاً في الأسواق الكبرى كالولايات المتحدة وأوروبا. في المقابل، يبرز الكتاب الصوتي كالصيغة الأسرع نمواً والأكثر ديناميكية، متفوقاً في إيراداته أحياناً على نظيره الإلكتروني، الذي يبدو أنه دخل مرحلة من النضج والاستقرار، مؤدياً دور الإتاحة والانتشار كقناة مكملة لا كقائد للنمو. هذا المشهد يفرض على الناشر استراتيجية متينة لا تقوم على المفاضلة الحادة، بل على الإدارة المتكاملة: الورقي كعمود أساسي، والصوتي كمجال نمو انتقائي، والإلكتروني كقناة داعمة.
ختاماً، إن الاعتماد الكلي على نماذج النشر المباشر للمستهلك (D2C) يحمل مخاطرة استراتيجية فادحة، إذ يحول الكاتب المستقل إلى "جزيرة معزولة" تتقاذفها خوارزميات لا ترحم. هذه المعطيات لا تعني إغلاق باب النشر الرقمي، بل تؤكد أن التخلي التام عن الكيان المؤسسي يشكل انتحاراً مهنياً للغالبية. فدور المؤسسة في النشر الحديث لم يعد يقتصر على "الطباعة"، بل تطور ليصبح "حاضنة استثمارية" تتحمل المخاطر المالية، وتوفر البنية التحتية، وتضمن جودة التحرير، وتكتشف المواهب؛ كل ذلك من أجل غاية واحدة: أن يتفرغ الكاتب لعمله الأساسي.. الإبداع.
سنة 1950 أحرق راهب ياباني معبد الجناح الذهبي وأثارت هذه الحادثة خيال يوكيو ميشيما الذي تتبع القضية ثم زار الراهب في السجن وسمع منه القصة وبعدها كتب روايته المعبد الذهبي
في البداية وجدت تشابه كبير بين المسلسلين ومتأكد إن ويدوز بي متأثر ب ميدنايت ماس
ثم اكتشفت إن الي صمم الإنتاج والديكور وصنع الأجواء الغريبة والجزيرة الكئيبة والبيوت الخشبية القديمة هو مبدع واحد اسمه ستيف أرنولد وحائز على ثلاث جوائز إيمي
المشكلة اللي ذكرها الراجل حقيقية بس تشخيصه لها برجوازي وهذي نتيجة تحويلكم السينما لمشروع رأسمالي
انتو عارفين انه ع بداية السينما في 1910s الناس كانوا بيدخنو وبيصرخو ويعلقو جوات السينما وكان هالشيء جزء من المتعة نفسها؟ بس مع كمية الترويج لنظام الفردانية وراسمالية الاسعار الجمهور صار خشن
فبدل ما نطلق احكام ع الاخرين ونطالب بتطبيقهم لاداب الحضور لعزاء وهم داخلين يشوفو فيلم خلينا نطالب بسينمات أرخص خلينا نطالب بتوقيت افلام اريح خلينا نطالب بمناقشات بعد الفيلم وبجمهور يتعلم إن فيه لحظات لازم يسكت فيها
السينمائي الحقيقي عنده رصانة بتخليه ينفصل تمامًا عن الضجيج الخارجي والهرجة مش هرجة استعلاء او انه فاهم اكثر لا بس ببساطة لان الفيلم ما يحصل إلا لما الجمهور يصير جزء منه ولو أنت مشغول تزن ع كل فشارة وفلاش ف أنت مو داخل الفيلم أنت خارجه وبتتفرج على جمهور بدل ما تفرج معاه
وقانونًا لو بنصعد الموضوع لمستوى الجريمه زي ما البعض بيتوهم فبنلاقي ان أنت دفعت فلوسك تمام وهذا عقد خاص مع السينما بس القاعة حق عام يعني ملكية مشتركه والإزعاج اللي بيمنعك من التركيز ممكن يُعتبر تعدي على حقك الخاص لكن مش بضروره معيار لحساسيتك العاليه من الاخرين
وهذا هو بالزبط الفرق بين المستهلك اللي يدفع ثمن التذكره والمتفرج اللي بيدفع لثمن التجربه، يناس راعو ان الجمهور الجديد داخل عالسيما بسرعة بدون أي انتقال فصار فيه احتكاك بين طبقات وأجيال مختلفة داخل القاعة وخذوها قاعده اساسية السينما وخصوصًا السينمات التجاريه بايام الويكند هي مش للاستهلاك الفردي
لان السينما هي المكان اللي بتشوف فيه التناقضات الاجتماعية تظهر ولكن لكونك دافع ٧٠﷼ فانت للاسف متوقع انك غطيت ضريبه ان جميع الحضور دارسين الاتيكيت السينمائي وهذا اعتقاد بقمة القصور منك
شخصيًا أنا والله أحب الناس في السينما وأحب إنهم يأكلون يضحكون يهمسون يبكون بصوت ويمسكون إيادي بعض في الظلام هذا هو الكميونكيشن البشري اللي غودار وتروفو كانوا يحاولو يوصلونه للسينما لان السينما مو لي ولا لك السينما لنا كلنا
نصيحة لاتدخلو السينما عشان تهربو من الناس ادخلوها عشان تلتقوا باللي يشبهونكم فيها
تجربة دخول السينما بقت ساعات بتتحول لكابوس، في ظاهرة قذرة بتزيد بشكل واضح.
عدد من الناس اللي في قاعة السينما اللي عندهم قلة ذوق وقلة أدب وكلاحة وبجاحة إنهم مش محترمين باقي القاعة ومستعدين يتكلموا ويهرجوا بصوت عالي أو عادي جدا يردوا على التليفون أو يفتحوه ويلعبوا ألعاب على الموبايل ونوره يضايق اللي حوليهم والأقذر تلاقيه حاطط جزمته فوق دماغك كإنه قاعد في زريبة.
أنا زهقت من إحساس مشرف الرحلة اللي قاعد يقول للشاب ده "الصوت بعد إذنك حضرتك"، وللأستاذة ديه "النور بعد إذنك جنابك" وللحاجة ديه "التليفون بعد إذن سعادتك" وللشابة ديه "ماتشلتيش في ظهر الكرسي بتاعي بعد إذن فخامتك".
إمتى بقى في إنعدام للإحساس والإدراك إنك بتضايق واحد جنبك وبتعكنن عليه وتبوظ تجربته اللي دافع فيها فلوس؟
والسؤال الأهم، ليه إنت دافع فلوس في دخول السينما وإنت مش مهتم تشوف الفيلم؟ ما تنزل تقعد في كافيه أو قهوة أو مطعم أو وفر فلوسك وأقعد في الليڤنج وأفتح فيلم بقى والعب على الموبايل براحتك واعمل تليفوناتك وهرج مع صحابك وعلى صوتك وجعر براحتك.
لازم على إدارة السينمات تتعامل مع الموضوع ده بحزم أكثر وتاخد إجراءات مع كل المزعجين وتطلب منهم تسيب السينما، لإن ناس كثير بقت مش عايزة تروح السينما لإنها مش هتعرف تتفرج وتتفاعل مع الفيلم وده معناه حتميا إيرادات أقل وخسائر للسينمات نفسها.
وللمزعجين أرحمونا يرحمكم الله، وعلى كل متضرر مايسكتش وياخد حقه وياخد موقف مع إدارة السينمات لحد ما نعرف نخش فيلم ونعرف فعلا نتفرج عليه.
أربع ليالي لشاب حالم هو اجمل فيلم مقتبس من رواية الليالي البيضاء لديستوفسكي بطريقة بريسون . أرواح تائهة تتجول في ليالي باريس المضيئة نهاية الستينات . وتتمشى عند نهر السين تنصت إلى الموسيقى
فيلم جديد
Hokum
كاتب رعب أمريكي يروح فندق نائي في أيرلندا عشان ينثر رماد والديه الي قضوا شهر العسل هناك. الفندق فيه أسطورة عن ساحرة مسكونة في جناح شهر العسل المغلق. رعب فولكلوري بطيء الإيقاع وأجواء كلاسيكية.