بسم الله الرحمن الرحيم
إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أما بعد:
أرفع إلى مقامكم الكريم خطابي هذا، مستندةً إلى رؤيتكم الحكيمة وجهودكم العظيمة في إرساء العدالة، وحماية حقوق الأفراد، وتمكين المرأة السعودية لتأخذ مكانتها الحقيقية في بناء الوطن بكل استقلالية وكرامة.
أتقدم إلى مقامكم الكريم نيابةً عن الكثير من نساء وبنات هذا الوطن، لأعرض أمامكم معاناة حقيقية تعيشها الكثير منهن بمختلف أعمارهن، وتتمثل في فرض "النقاب" قسراً والإكراه عليه، وسلب حرية الاختيار الشخصية تحت ضغوط مجتمعية وأسرية بعيدة كل البعد عن أي أساس نظامي، مما يترك أثراً نفسياً وعميقاً على حياة نساء هذا الوطن اللواتي يعشن في صراع وازدواجية مستمرة.
وحيث إن الدولة أيدها الله بقيادتكم الرشيدة خطت خطوات تاريخية رائدة نحو ترسيخ دولة المؤسسات والقانون، ومنع الوصاية المجتمعية، وحماية حريات الأفراد واستقلاليتهم، فإننا نضع رجاءنا في الله ثم في أياديكم الكريمة بالنظر في هذه الظاهرة التي تمس حياة وحرية ومستقبل نساء الوطن ككل.
أرجو من سموكم الكريم التكرم بالتوجيه والنظر في إيجاد تنظيمات وحماية قانونية تمنع الإكراه والفرض القسري للغطاء والنقاب على أي امرأة أو فتاة، وتكفل لهن حرية الاختيار التام والعيش بكرامة وأمان دون وصاية تعسفية.
حفظكم الله ذخراً لهذا الوطن، وأديم عليكم نعمة الصحة والعافية، وجعلكم سداً منيعاً لكل مظلوم ومستضعف.
مُقدمات الطلب:
عن هنّ / نساء المجتمع وبنات الوطن
#٢٠٣٠_بلا_نقاب4
#نطالب_بمنع_الإجبار_على_النقاب
إخفاء الهوية الكاملة وتغطية الوجه لا يقتصر خطره على كونه ثغرة أمنية وسياسية جسيمة تُستغل من قِبل العناصر التخريبية للتسلل وتنفيذ مخططاتهم بحرية، بل يحمل أيضاً عواقب اجتماعية وإنسانية سلبية.
فهو يعطل التواصل الإنساني الطبيعي، ويُضعف مستويات الثقة المجتمعية، ويشكل عائقاً أمام الاندماج الفعّال والشفافية العامة.
الوضوح وكشف الهوية هما أساس الأمان المجتمعي والانتماء الحقيقي.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب12
#٢٠٣٠_بلا_نقاب11
#نطالب_بحماية_مجبورات_النقاب
إخفاء الهوية الكاملة وتغطية الوجه لا يقتصر خطره على كونه ثغرة أمنية وسياسية جسيمة تُستغل من قِبل العناصر التخريبية للتسلل وتنفيذ مخططاتهم بحرية، بل يحمل أيضاً عواقب اجتماعية وإنسانية سلبية.
فهو يعطل التواصل الإنساني الطبيعي، ويُضعف مستويات الثقة المجتمعية، ويشكل عائقاً أمام الاندماج الفعّال والشفافية العامة.
الوضوح وكشف الهوية هما أساس الأمان المجتمعي والانتماء الحقيقي.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب12
حفظ الله وطننا العظيم قيادةً وأرضاً، وجعل هذا البلد دائماً منارةً للعدل والتمكين والتطور.
إن رؤية وطننا الطموحة قامت لتصنع الحياة وتزيل العوائق، ومن حقنا الأصيل اليوم -باسم الدين والقانون والشرع- أن ننال كامل حريتنا في خياراتنا الشخصية واللباس، ورفع أي وصاية تفرض علينا
#٢٠٣٠_بلا_نقاب12
الجوهر الحقيقي لمطالبتنا هو حماية الإنسان وتمكينه من حق الاختيار الحقيقي الواعي بعيداً عن أي ضغوط أو إكراه خفي.
إن فرض أي ملبس على الإنسان بالقوة أو الترهيب يفقد هذا الفعل معناه الإنساني والأخلاقي، ويحول الاختيار الشخصي إلى قيد اجتماعي ونفسي يمنع الفرد من بناء هويته المستقلة.
لذلك، مطالبَتُنا بعدم الإجبار وتوفير حماية قانونية واضحة للبنات هي خطوة أساسية لضمان حقوق الأفراد ومنع أي استغلال للضعف أو التبعية الأسرية. إننا لا ندعو لصراع، بل ندعو لنشر ثقافة الوعي، واحترام تنوع الأفكار، وبناء مجتمع ناضج يؤمن بأن احترام خيارات المرأة وكرامتها هو المعيار الحقيقي لتقدمه وازدهاره
#٢٠٣٠_بلا_نقاب12
صحت نجدٍ على صوت النباح ولجّة الغربان
عوافي.. قرِّبي منْك الوسادة وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران
من اللي زادهم في ما مضى من لحم أكتافك
تغطّي.. ما عليك الا الرضا ورعاية الرحمن
صياحٍ ما يساوي طلّتك من راس مشرافك
فعلًا وأعظم هذه الحقوق وأبسطها اليوم هي حرية المرأة في اختياراتها الشخصية واللباس وتقرير شكلها بلا وصاية أو إجبار تمامًا مثل الرجل💖
#٢٠٣٠_بلا_نقاب11#٢٠٣٠_بلا_نقاب10
سواء صدر بحقنا قرار قريب أو لا.. قوة النساء اللي قاعدة أشوفها هالمرة تخليني أحس بإرادة قوية إني أتجرأ وأخلعه.. مدري وش الرابط بالضبط !!
#٢٠٣٠_بلا_نقاب10
#برج_السرطان|طالع
انتبهوا لأكلكم- رجوع صديق من الماضي ورسالة عتاب/شعور بالملل وخربطة في الروتين / سفر يتأجل/مكافأة او زيادة في الراتب او حوالة ودعم من شريك عاطفي/ لقاءات مع الأخوة وتقارب او صلح/محاولة تشويش طاقيه عليكم بتستشعروا فيها سورة النمل و العنكبوت شغلوهم/لقاء عاطفي #تمت
@AlAnoud12394 بلاد الحرمين ، بلاد الحجاز ، شعب الحرمين
احفاد الصحابة ..الخ كلها تندرج تحت الخطاب الديني السياسي لأهداف كلنا نعرفها ، ولكن الحقيقة
نحن شعب مثل بقية الشعوب تاريخنا يسبق الاديان
ماعلينا ..
هناك مليار مسلمة لايعرفون هذه العفن الاسود الخبيث فهل تسقط عنهم صفة الاسلام ؟
لماذا البعض منا تُطالب برفع قيد النقاب لا الاكتفاء برفض الإجبار؟..قراءة تاريخية وقرآنية في أصل الحجاب
حين نناقش قضية "النقاب"، يتردد دائماً تساؤل مشروع من باب حسن النية: "لماذا لا نكتفي بالمطالبة بحرية الاختيار وترك الناس على هواهم؟.. لكن الإجابة تتكشف بوضوح حين ندرك أن النقاب لم يعد مجرد خيار شخصي حر، بل تحول عبر العقود إلى عرف اجتماعي قسري وسلطة مجتمعية تفرض ازدواجية مرهقة على الفتيات بين واقعهن الخفي وحياتهن العامة.
ولأن الوعي الحقيقي يبدأ بتفكيك الجذور لا الاكتفاء بالقشور، دعونا نتأمل هذه المسألة بعقل مفتوح، قراءةً في التاريخ، وفهماً للنص، وتفكيكاً للأعراف.
1. الجذور التاريخية:
عندما يُخلط الثقافي بالديني
حين نبحث في أصل تغطية الوجه بالكامل، يخبرنا التاريخ وعلم الأديان والمقارنات الحضارية أن النقاب لم يبدأ كتشريع إلهي مُنزّل، بل كـ "عرف طبقي وقبلي قديم" في مجتمعات الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربية قبل الإسلام.
تشير الآثار والنصوص في بلاد الرافدين وشرق المتوسط إلى أن النقاب والبرقع كانا علامة تمييز للطبقات الأرستقراطية والوجهاء مقارنة بالجواري والعاملات اللاتي كن يتحركن بوجوه مكشوفة لضرورات الحياة. وإلباس هذه العادة التاريخية البحتة لبوس "القداسة الدينية المطلقة" هو الخلل الأكبر الذي جعل المجتمع يخلط بين المتغيرات الثقافية والثوابت الدينية.
2. تفكيك شبهة "الحرة والأمة": السقوط في فخ الطبقية التاريخية
حين يُحشر المعارضون للتنوير في زاوية الأدلة التاريخية والقرآنية، يلجؤون غالباً لورقة متهافتة تقول: "الأمة لا تنتقب، والحرة تنتقب!".
والمفارقة العجيبة أنهم بهذا الطرح يدينون أنفسهم دون أن يشعروا؛ فهم يؤكدون أن النقاب نظام طبقي بحت!
في مجتمع صدر الإسلام، كان نظام الرق واقعاً اقتصادياً واجتماعياً مفروضاً، وتعامل الفقه القديم مع هذا "الواقع الظرفي" وقنن أعراف ذلك العصر.
لكن السؤال الجوهري الذي ينسف هذه الحجة من أساسها هو: هل القرآن كتاب منزل لكافة البشرية في كل العصور، أم هو مرآة لأعراف مجتمع بعينه في القرن السابع الميلادي؟ إذا افترضنا أن الله أراد من نساء البشرية إلى يوم القيامة أن يغطين وجوههن تمييزاً لـ "الحرائر" عن "الإماء"، فهذا طعن في عالمية التشريع الإلهي وعدالته التي جاءت ليهدم الفوارق الطبقية والعنصرية، لا ليخلدها.
3. قراءة منطقية وعقلانية في النص القرآني
حين نعود إلى القرآن الكريم بعيداً عن التلفيق والتأويلات المتشددة التي خدمت أعرافاً تاريخية معينة، نجد النصوص واضحة:
في آية الخمار (سورة النور، 31): يقول الله تعالى: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها). "الخمار" لغوةً هو غطاء الرأس، والأمر الإلهي صريح بضربه على الصدور (الجيوب).
أما الاستثناء (إلا ما ظهر منها) فقد فسره كبار الصحابة كالعباس رضي الله عنهما بالوجه والكفين؛ ولو كان الوجه عورة محرمة كشفها، لورد فيه نص قطعي صريح بلفظ "الوجه" كما ورد ذكر "الزينة"، ولما أُتيح استثناؤه أصلاً.
في آية الجلابيب (سورة الأحزاب، 59): يقول تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين). العلة الإلهية هنا واضحة كالشمس: (أن يُعرفن) بذواتهن وهوياتهن ليمتزن بالوقار ويحفظن.
ومن أبسط بديهيات العقل والمنطق: كيف يُمكن لشخص "مطموس الملامح ومغيب الهوية" أن يُعرف؟! إن طمس الوجه يناقض تماماً الحكمة التشريعية من الآية.
4. السنة النبوية والممارسة العملية
هذا الفهم المستنير تؤكده السنة النبوية والممارسة العملية للمجتمع النبوي الأول:
في الإحرام: ثبت في الصحاح أن النبي ﷺ نهى المرأة المحرمة عن النقاب والقفازين (لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين). ولو كان النقاب هو الفرض الأساسي لحفظ عفة المرأة ودينها، لما حرمه النبي ﷺ في أطهر بقاع الأرض وأعظم مناسك الحج.
في الواقع النبوي: في حادثة الإفك الشهيرة، روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن صفوان بن المعطل رآها فعرفها لأنه (كان قد رآها قبل الحجاب)، وفي حجة الوداع كانت الخثعمية وغيرها بوجوه مكشوفة دون أن يوجههن النبي ﷺ لتغطيتها.
ختاماً، إن تحرير الوعي من سطوة الأعراف لا يُقصد به الانتقاص من خيارات الأفراد، بل هو سعيٌ دؤوب لإعادة الاعتبار لجوهر الدين وسلامة الفطرة. فالإسلام جاء ليهدم الطبقية، ويكرم الإنسان بذاته، ويجعل التقوى هي الميزان الحقيقي. وحين تتطابق حرية الإرادة مع صفاء النص ونور البصيرة، تتحقق للإنسان طمأنينته الحقيقية، ويسير في حياته واثق الخطى، حراً ومستنيراً بنور الهداية الربانية.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب10