The image of journalist Mujahid Bani Muflih encapsulates the reality of the Israeli prison system, which has become a tool of slow and direct killing of Palestinian prisoners.
Bani Muflih, a journalist with Ultra Palestine,
رحلت أم السلاحف اللبنانية قتلتها اسرائيل على الشاطىء الذي احبته حتى العشق ودافعت عنه بشراسة بمواجهة اعداء الداخل ولصوص الشاطىء وسارقي الجمال وبقيت تدافع حتى داهمها غول الموت الكبير اسرائيل . الله يرحمك صديقتي وضيعان الأوادم until we meet again
#زمن_الأوغاد
استهدف العدو الإسرائيلي منذ قليل الشابة لمى طلال بسما، في غارة مسيرة على دراجتها النارية في عين بعال، لمى كانت تبقي مطبخها مفتوحا دعما للصمود غأصبحت هدفًا لإسرائيل في جريمة حرب جديدة
أبٌ يأخذ ولديه إلى الجامعة كي لا يضيعا امتحاناتهما. فتاة تدرس البيولوجيا وتحلم بمستقبلها. شاب يدرس الهندسة. عائلة تؤمن أن العلم ما زال الطريق الوحيد للخلاص في هذا البلد. خرجوا من القليعة إلى بيروت رغم الخوف، رغم الحرب، رغم القلق، لأننا في لبنان تربّينا على أن خسارة سنة دراسية قد تغيّر مصيراً كاملاً. عادوا إلى البيت … لكنهم لم يصلوا.
الدكتور جيمس كرم، وابنته ثيودوسيا، وابنه طوني، هم صورة عن آلاف العائلات اللبنانية التي تعيش كل يوم بين نارين: الخوف على حياتها والخوف على مستقبل أولادها. وما يزيد الوجع أن الطلاب كانوا قد حذّروا. الأساتذة ناقشوا. الناس خافت. لكن أحداً لم يسمع بما يكفي.
في أي بلد طبيعي، لا يُجبر الطلاب على الاختيار بين الامتحان والموت. في أي بلد طبيعي، لا يصبح الوصول إلى الجامعة رحلة قد تنتهي بجنازة. وفي السيارة التي احترقت، يقول من شاهدوا المشهد إن ما بقي كان الإنجيل وصورة السيدة العذراء. وكأن ّهذا البلد، رغم كل الرماد، ما زال يتمسّك بالإيمان … أو كأنّ السماء تحاول أن تذكّرنا بأن الإنسانية لم تمت بالكامل بعد.
رحم الله جيمس وثيودوسيا وطوني كرم. ورحم هذا الوطن الذي يتآكل فيه الإنسان يوماً بعد يوم.
المسيح قام 💔💔💔
#جيمس_كرم #القليعة #لبنان
Let’s talk about Rania Mallah, killed yesterday in an Israeli strike on Bourj al-Shamali in Tyre.
For 12 hours, Rania was buried beneath the rubble & known to still be alive.
Her family kept calling her mobile phone.
She would switch it on to let them know she was still there. Still breathing. Still waiting to be rescued.
To let Lebanese Civil Defence rescuers know where she was trapped.
Rescue teams pulled others out & kept digging with their bare hands in search of her, until orders came to halt all rescue operations until the following morning.
But they had Rania’s number.
They kept calling her.
And she kept answering.
She never spoke.
But they could hear her breathing.
For 12 hours, Rania lay there alone beneath broken concrete, stones, darkness, dust & fear. Most likely injured. Listening to voices above her, knowing people were trying to reach her but were being prevented from continuing.
Just like in Maarakeh, rescuers were forced to stop searching overnight.
Still, they kept calling her phone to give her hope. To let her know she had not been abandoned.
By around 1:00 a.m., roughly 12 hours after the strike, her phone finally went dead.
The battery had most likely run out.
This morning, rescuers resumed the search.
They found Rania.
Next to her was her mobile phone.
She had died.
Israel killed her twice.
The first time with a bomb.
The second time when rescuers were prevented from saving her.
أغبى التحاليل تلك التي تتحدث عن "توتر العدو" أو "تخبط الجيش الاسرائيلي" او "نتنياهو يهرب من ازمته الداخلية"...الخ الخ من هذه التخاريف لاستهلاك الناس وصناعة الوهم.
نحن أمام تقدّم لا مثيل له لأميركا وإسرائيل في المنطقة. نحن أمام تغيير خرائط وسياسات.
لا قوّة مكافئة.نخسر أراضينا.
بعض الـشهـ الذين ارتقوا اليوم في مجـ. زرة صير الغربية: رشا الحسين، زينب عياد، علي أسامة معتوق، الطفل عباس عواضة، فاطمة معتوق، هدى معتوق، وداد معتوق، فادي معتوق وخديجة حسن معتوق “أم فادي” ولا يزال الطفل حسن عبد معتوق وزهراء أسامة معتوق في عداد المفقودين
Q
الترجمة:
يتدمر الجنوب ويموت اهله ويضل لبنان وحيد بالمواجهة عادي،
يصير هدنة وتولع بإيران ممنوع،
يعني يلي عنده استعداد للتضحية بأمام زمانه الذي ينتظره لنشر العدل والقضاء على الظلم والجور مقابل بقاء النظام بإيران مش بعيدة عليه وهينة يضحي بالجنوب وأهله كرمال إيران 🙄
#كارثة
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي جريمة موصوفة في النبطية اليوم، حين لاحقت مسيّرة أباً وطفلته كانا على متن درّاجة نارية، فاستهدفتهما بغارة أولى تمكّنا على إثرها من النجاة. لكنّ المسيّرة عادت ونفّذت غارةً ثانية أدّت إلى استشهاد الأب؛ ثم لاحقت الطفلة، التي لا يتجاوز عمرها 12 عاماً، واستهدفتها بغارة ثالثة على بُعد نحو 100 متر من مكان الغارة الأولى. وأفادت الوكالة الوطنية عن استشهاد الطفلة بعد نقلها إلى المستشفى، متأثّرةً بإصابتها بجروح خطرة.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على لبنان، رغم وقف إطلاق النار المزعوم، إذ قتلت الغارات الإسرائيلية ثلاثة أشخاص في سيّارة على طريق برج رحال ـ العبّاسية. كما أُفيد عن استشهاد أربعة أشخاص في غارة على حومين التحتا، إضافةً إلى إصابة أربعة مسعفين بجروح في غارة استهدفت محيط مستشفى راغب حرب في تول.
وكانت غارات الاحتلال، ليل أمس الجمعة، قد أدّت إلى استشهاد 10 أشخاص في ميفدون والزرارية وعنقون وطورا. وقتلت إسرائيل ما لا يقلّ عن 465 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار في لبنان في 17 نيسان الماضي.
Hunted While Fleeing
An Israeli drone hunted down a father & his 12-year-old daughter as they tried to flee on a motorcycle in Nabatieh.
On the road near Al-Sabah Secondary School, they survived the first missile strike. The father then tried to move his daughter away from danger & distance himself from the motorcycle. A second missile struck & killed him in front of her.
The little girl ran for her life, managing to get dozens of metres away. The drone followed & struck again.
She was taken to hospital in critical condition. She has now died of her injuries.
A father trying to save his daughter until his final moments.
A child pursued even as she fled.
There are no words left for this.
The image used is an AI-generated reconstruction based on the reported sequence of events.