حضرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة،
سؤال: كيف توافقون على هذا البند الذي يتحدث عن "الوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"؟ أي عدم الذهاب لمقاضاة "العدو" على جرائم الحرب وجرائمه ضد الإنسانية؟ أي تكرسون الإفلات من العقاب، وتضربون العدالة لآلاف ضحايا جرائم الحرب وخروقات القانون الدولي الإنساني، وتحرمون لبنان من ملف تعويض مالي كبير كنتيجة لهذه الجرائم!
وتتكلمون في نفس النص عن "السلام"!!! ألا تدركون أنه لا يوجد سلام دون عدالة، وأن ما تتحدثون عنه هو "سلام بالقوة والخضوع"، ولن يحمينا من نزاعات متكررة! سقطة كبيرة وخطرة.
Keir Starmer has gone — but we will never forget the role his government played in the greatest crime of our time.
Today, I re-presented my Bill for an independent inquiry into Britain’s complicity in genocide.
كل التعليقات الرسمية اللبنانية على كلام الرئيس السوري #احمد_الشرع تشكره لأنه لم يقتلنا، ولم يشأ أن يدخل معنا في حرب ويجزّنا جزًّا على سنّة #دولة_الخلافة، ثم يتولانا على مبدأ «إدارة المناطق المحررة».
نبرق للشرع شكورًا وامتنانًا لأنه ليس على باله الآن وضع السيف على رقابنا، ويفضّل أخذنا بالحوار، على اعتبار أنه رائد في مجاله.
يكتّر خيرك، عامل طيب.
ونحن بدورنا، كإعلام حر، نطلب منه أن ينصحنا ويرشدنا كيف نجحت التجربة السورية في «تجاوز الخلافات والاحتلال»!
سألناه، على اعتبار أن لديه ما يفوق خبرة #نيلسون_مانديلا، بماضيه وحاضره السابق، كرمزٍ لمن حاور خصومه.
أو على أقل تقدير فهو يعادل #المهاتما_غاندي، الذي جعل اللاعنف والحوار أساسًا للنضال السياسي، وأصبح رمزًا للتفاهم بين البشر.
أو ربما يوازي #داغ_همرشولد، أحد أبرز الشخصيات التي قالت ان الأمم المتحدة ليست مجرد ساحة للنقاش، بل أداة نشطة للوساطة وحفظ السلام.
شكرًا، سيادة الرئيس، لأنك رفضت تصفيتنا، واخترت تدريبنا على الحوار.
وشكرًا دولتنا اللبنانية العظيمة، لأنها تتصل لتقديم الشكر، ولم يعنها يومًا أن تقول للراعي الرسمي: نحن أسياد بلادنا، ولا نسمح لكم بضربنا بحذاء جارنا.
بين “النأي بالنفس” والنأي عن النفس!
هناك من يرى مصلحةً لعدة أطراف في تشجيع المقاتلين التكفيريين الأجانب على دخول لبنان. فمن جهة، يُشغَل حزب الله بجبهاتٍ ومعارك أخرى، ومن جهة ثانية، يجري التخلّص من هؤلاء المقاتلين على أرض لبنان.
وهنا يحقّ للبنانيين أن يسألوا السلطة:
هل ما كرّره الرئيس الأميركي Donald Trump عن تشجيع سوريا على الدخول إلى لبنان يمسّ بالسيادة اللبنانية أم لا؟
وهل السكوت الرسمي عن مثل هذه التصريحات يعزّز السيادة اللبنانية أم يضعفها؟
أم أننا سنعود مجددًا إلى شعار «النأي بالنفس»، فيما المطلوب هو ألّا ننأى عن الدفاع عن النفس وعن السيادة الوطنية؟
السيادة لا تُصان بالشعارات، بل بالمواقف الواضحة عندما تكون موضع اختبار.
الرئيس ترامب غاضب من نتنياهو، وهذا الأخير يتحداه ويستمر بضرب لبنان بعنف كبير بينما شعبيته تتراجع كثيرا في الداخل وتهدد مستقبله السياسي والانتخابات… لو ان لبنان ينتهز هذه الفرصة ويعلن (فقط يعلن) انه سيوقف المفاوضات ويحمّل نتنياهو مسؤولية ذلك ويطلب من الرئيس ترامب تفهم موقفه ، لكان ساهم اولا بحماية الموقف اللبناني وساهم ثانيا بدعم ضغوط ترامب ودفع ثالثا نحو اسقاط نتنياهو داخليا.
ليس المطلوب الانسحاب من مفاوضات يريدها ترامب لكن على الاقل التهديد بتعليقها. هل هذا صعب او ممنوع؟؟؟
العقوبات الأميريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد خصوصاً وأنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به.