من يوم ودعته وانا ساهر العين
ما طاب لي نومي ولا طعم زادي
مشتاق له.. مشتاق له كامل الزين
واكيد هو مثلي من الشوق غادي
يا رب يا جامع قلوب المحبّين
أسألك تجمعني بغاية مرادي
كل يوم قلبي عايش بين نارين
نار الجروح ونار فرقى ودادي
ليش انت مبعد عن عيوني ومجفنّي
يا نور عين بشوفك كنت أحليها
حتى اتصالك وصوتك منقطع عنَّي
واعد الايام اللي بتعود لي فيها
إن كنت زعلان يا كل الغلا مني
مجبور اراضيك.. وعيونك اراضيها
وان كان قصدك بهالفرقى تعذّبني
يا كيف تتعب حياتي وانت غاليها؟
أتوارَى عن عذابك.. وأتردَّد
وأختلي في حِفنك وشرهة وعودك
ما تجمَّع فيك شي .. إلاّ تبدَّد
كن كل الأرض هذي من حدودك ..
أنت فيك الوَقت، والليل يتمدَّد
أنت حتى العذر وإحساسه شهودك !
لا تغيب، ولا تمِل، ولا تحدّد
والله إن العيد كله في وجودك !
تعال يا الليّ حضورك يفرق من الحضور
مثل ما تفرق دهور الأرض من ريفها
محتاج لك حاجتي للضحكه وللسرور
وعيونك اللي سهمها أحدّ من سيفها
لايحزنك هاجس الفرقا ولا كبت الشعور
وظروفنا اللي شتاها أحر من صيفها
أهم حاجه محبتنا وباقي الأمور ؟
إن زانت تزين وإن ما زانت بكيفها