الناس حولك كثير، والحياة تمشي وتجيب وتاخذ، بس داخلك ثابت على شخص واحد كأنه ما تغيّر فيه شيء.، تضحك مع غيره، تتكلم مع غيره، تعيش يومك عادي لكن في لحظة هدوء بسيطة، ترجع كل الطرق في بالك لنفس الاتجاه، وكأن قلبك اختار شخص ��احد وترك الباقي مجرد تفاصيل عابرة.
بع�� مدة من البعد عن شخص تحبّه راح تكتشف
إنك سهل جداً تعيش من غيره وسهل تعيد ترتيب يومك بدونه
مهما كان صعب التأقلم في البداية أحياناً نكتشف أننا نبالغ جداً في تقدير الأشخاص ونعطيهم قيمة
أكبر من قيمتهم الفعلية نتيجة ��بنا المبالغ فيه لهم
ابتعدتُ عن صديقة كنت أحبها كثيرًا
وإلى اليوم
كلّما رأيتُ صورنا معًا تجتاحني موجة حنين مؤلمة
حينها فقط فهمت حقيقة قاسية
إنهاء الصداقة قد يكون أوجع من انتهاء علاقة عاطفية فالصداقات غالبا لا تنتهي لغياب الحب بل لان الألم يصبح أكبر من القدرة على الاستمرار
بكيت ..
لأن حياتي كلها انتظار ، انتظار طمانينة ، انتظار شخص يفهمني بدون ما أتكلم ، انتظار فرج يجي بعد طول صبرر عن أيام أثقلت قلبي وحزن تعلمت أبتسم له ، أنتظر شي يغيرني للأفضل وما أدري...
هل أنا أعيش؟ ولا بس انتظر !!
ترا اللي نيته نظيفة، ويمشي على وجهه بسلام، تجيه أحلام تكشف له حقيقة اللي حوله، وتتحقق بنفس ا��يوم، فتأكد يا إنسان
مهما حاولت تمكر
تذكَّر أن اللّٰه يمكر أيضًا.