لم يسلم من شرّ إسرائيل أحد؛ لا من طبّع معها، ولا من تقرّب إليها علنًا، ولا من فتح لها الأبواب سرًا.
ولعلّ ما جرى يجب أن يكون لحظة مراجعة حقيقية لكل رهان على كيان منفلت، لا يعرف صديقًا، ولا يحترم حدودًا، ولا يقيم وزنًا لقانون.
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مؤتمر صحفي، موجهاً كلامه لمنتقدي مذكرة التفاهم مع #إيران داخل #الحكومة_الإسرائيلية :
▪️”ترامب هو رئيس الدولة الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل في هذه اللحظة”.
▪️”وهو يقود القوة العظمى في العالم”.
▪️”لو كنت في الحكومة الإسرائيلية، لما هاجمت الحليف القوي الوحيد الذي أملكه في أي مكان متبقٍ في العالم”.
ثم أضاف عبارة أكثر صراحة:
▪️”خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ثلثا الأسلحة الدفاعية التي حمت وطنكم صُنعت بأيدٍ أميركية ودُفعت من أموال دافعي الضرائب الأميركيين”.
وختم رسالته بالقول:
▪️”مشكلة إسرائيل ليست دونالد ترامب”.
▪️”كل من يعتقد في إسرائيل أن مشكلته الكبرى هي رئيس الولايات المتحدة، عليه أن يستيقظ ويشمّ رائحة الواقع الذي تعيشه تلك الدولة”.
الأهم في كلام فانس أنه أكد، ربما دون أن يقصد، وربما عن قصد، أن إسرائيل تواجه عزلة سياسية متزايدة، واعتماداً عسكرياً وسياسياً شبه كامل على واشنطن.
وهذا ليس تحليل خصوم إسرائيل، بل توصيف جاء على لسان نائب الرئيس الأميركي نفسه!
@saeed85866406@A_G_L_G بكيفك توزع الشرك والإيمان؟ تعلم من الإيرانيين الصمود والإرادة وعدم الخنوع.. العزة والكرامة والإبمان الحقيقي أشياء لاتعرفها انت وأمثالك.
@Abdulaziz_anjri وخير دليل على كلامك، أنه حينما احتل العراق الكويت شهدت اقتصادات دول عربية عديدة تراجعا في التنمية والتدفقات المالية أدخلتها في حالة ركود خطيرة، وبعض هذه الدول اضطر إلى الهرولة نحو التطبيع.. هذا بسبب خلل أصاب دولة خليجية واحدة، فما بالك في المنظومة الخليجية كلها لا قدر الله.
في خطوة لافتة، أصدر نتنياهو توجيهات بمنع سفر الإسرائيليين إلى الخارج، بحجّة استخدام الطائرات لإجلاء أكثر من ١٠٠ ألف إسرائيلي عالقين في الخارج. https://t.co/XvYhpP4SfK
لكن المفارقة أن أغلب هؤلاء لم يُبدوا رغبة حقيقية في العودة، بينما في الداخل، تتزاحم آلاف العائلات الإسرائيلية على مطارات بن غوريون ورامون، بحثًا عن الهجرة إلى قبرص، البرتغال، الإمارات وغيرها.
❖ ما يُقال عنه “إجلاء”، هو في الواقع ستارٌ لإخفاء مشهد الهروب الجماعي، وتفادي صور قد تُحرج الحكومة أمام العالم:
شعب يُغادر أرضه في اللحظة التي يُفترض أن يتمسك بها.
قارن هذا بما يحدث في غزة:
● لا مطارات، لا جوازات سفر أجنبية، لا قنصليات تُنظم الخروج.
● فقط الحصار والموت تحت القصف.
ورغم ذلك، لم يغادر الغزّيون أرضهم.
هنا تظهر المفارقة التاريخية:
•من يُفترض أنه “عاد إلى أرض الميعاد” يفرّ منها.
•ومن قيل إنه “طارئ على الأرض” يُثبت أنه صاحبها الحقيقي.
Directive to Israeli airlines: Do not allow departures from Israel
Nadav Eyal | published:Yesterday | 18:34
السلطة عبر ما تقوم به حاليا في جنين ومخيمها من مطاردة ومحاصرة وقتل لنشطاء المقاومة، توصل رسالة إلى الاحتلال بأنها قادرة على إدارة غزة.
وتحدي من الاحتلال للسلطة: بنشوفكم قادرين على إدارة غزة أم لا.
ما سأقوله ليس نكتة، ولكنه واقعٌ يتجاوز حدود السخرية:
#نتنياهو الذي أُدين بجرائم حرب ومارس الإبادة الجماعية، والذي حصد في عهده أرواح أكبر عدد من الصحفيين والعاملين في الأمم المتحدة، يستعد في ديسمبر لرعاية #مؤتمر_للأديان لنشر السلام والتسامح!!
https://t.co/S97wNX1yPw
تخيلوا هذا المشهد؛ رجلٌ مسؤول عن الدمار في غزة وقتل المدنيين العزل، يظهر فجأة كراعٍ لاستضافة “المؤتمر الدولي لقادة الأديان” في مونتريال، كندا، في ديسمبر القادم. والأدهى من ذلك، أن هناك جهات عربية ومسلمة شاركت باللقاء التحضيري في تل أبيب!!
في عالم يُفترض فيه أن يُحاسب الجناة، بات من المثير للتأمل أن نرى من أمعن في العدوان يعتلي منابر التعايش. إنه زمن المفارقات، حيث يتحول الجلاد إلى “داعم للسلام” بكل وقاحة.
ولمن يسأل، إذا كان المؤتمر إسرائيلياً، فلماذا يُقام في كندا؟ الجواب:
عقد المؤتمر في كندا بدلًا من إسرائيل هو محاولة لإضفاء طابع دولي ومحايد عليه، ولتجنب الانتقادات الدولية التي ل شك ستواجه المؤتمر إذا أُقيم في إسرائيل، خاصة في ظل الاتهامات الموجهة إليها بانتهاك حقوق الإنسان..
كما أنه يُلقي بظلاله الزائفة على العرب والمسلمين الذين ينوون المشاركة!
جماعة/تنظيم الإخوان المسلمين، أو “الأخونجية” كما يُطلق عليهم بقصد الازدراء، تحوّلوا إلى شمّاعة تُعلّق عليها كافة المشاكل وتُحمّلهم مسؤولية كل شيء، وكأنهم يتحكمون بحركة الشمس من مشرقها إلى مغربها.
لتنظيم الإخوان ما له وعليه ما عليه، لكن الشيطنة المفرطة التي تفتقر إلى المنطق والتوازن، بدأت تكسبهم تعاطفًا بدلًا من تنفير الناس منهم.
الناس ليسوا مغيبين أو غافلين، بل يدركون الواقع جيداً..
لا وحش أمامنا، ولا شيطان ضدنا، ولا مارد ينوي لنا شرًا، سوى الكيان المحتل وكل “الأبواق” التي تبرر مجازره.