إذا أظلم القلب بظلام المعصية أقبلت إليه سحائب البلاء والشر من كل ناحية وانتقل صاحبه من معصية إلى معصية، وإذا استنار القلب بنور الطاعة أقبلت إليه وفود الخيرات من كل ناحية وانتقل صاحبه من طاعة إلى طاعة.
(ابن القيم رحمه الله)
حافظ إبراهيم وعبد العزيز البشري :
من مبارزتهما الكثيرة ما قرأته في كتاب(مع الضاحكين)،وهو لما كان حافظ جالسًا بحديقة داره بحلوان، وحين قدم البشري بادره قائلا:حين رأيتك من بعيد تصورتك واحدة ست فرد حافظ:يظهر نظرنا ضعف أنا كمان لما شفتك وانت جاي افتكرتك راجل!.
(مع الضاحكين، ص 149).
أشهد أني سأكون أضعف الناس حُجَّةً يوم ألقى ربي، وما أظنني سألقاه إلا بدمع دافق، فهل يتفضّل عزَّ شأنه فيغفر ذنوبي، كما ستر عيوبي؟
زكي مبارك غفر الله له وتجاوز عنه
وكان أجدى به ان يسأل الله ان يلقنه حجته ويغفر ذنبه .
أنا لا أغبط الغني إلا في موطن واحد من مواطنه؛إن رأيته يشبع الجائع ويواسي الفقير، ويعود بالفضل من ماله على اليتيم الذي سلبه الدهر أباه، والأرملة التي فجعها القدر في عائلها، ويمسح بيده دمعة البائس والمحزون،ثم أرثي له بعد ذلك في جميع مواطنه الأخرى!
المنفلوطي رحمه الله
النظرات:326/2.
قال تعالى عن أصحاب الكهف : { إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى …}
فتية في مقتبل العمر ويفترض فيهم الفتوة ومنها المواجهة ولكن ان لم تستطع على المواجهة فمن الفتوة العزلة … حفاظاً على دينك .
قال تعالى : { ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعاً … }
وقال : { قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم … }
الايام الصعبة تمر بسرعة وكأنها لحظة أو لحظتين وهذه اللحظة يبدل الله فيها أعداءك فيُشغلهم في أنفسهم لأنك انشغلت بالله .
خلال المناقشة التي تمت أمس الثلاثاء في كلية #الشريعة_جامعة_الطائف
من قبل معالي الشيخ الدكتور #صالح_بن_حميد لرسالة الباحث في الدكتوراه :نايف بن يوسف السميري،وعنوانها (دلاله أفعال المجتهد على مذهبه ، دراسة تأصيلية تطبيقية على أفعال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله )
وجه معاليه جزاه الله خيرا، هذه الوصايا العلمية المهمة لطلاب الدراسات العليا 👇
في ترجمة المنفلوطي رحمه الله :
" كان من أخلاقه التي خبرها من عرفه عن قُرب أنه كان كثير الصمت، وافر الحياء، جم المروءة، قوي الإيمان، وليس أبغض إلى نفسه من الكذب، ولا أحب إليه من الصدق، يفضّل العزلة على الاجتماع والمخالطة " .
فهد بن عسكر الباشا
( إجمام الخاطر، ص 77 ).
قال مكفول الدمشقي - رحمه الله - ينادي مناد يوم القيامة أين الظلمة وأعوانهم؟
فما يبقى أحد مدّ لهم يداً أو جرّ لهم دواةً أو برى لهم قلماً فما فوق ذلك إلا حضر معهم، فيُجمعون في تابوت من نار فيُلقون في جهنم " .
( الكبائر 112 ).
نهى علماء المسلمين عن الرقى التي لا يُفْقَه معناها؛ لأنها مظنّة الشرك، وإن لم يكن يعلم الراقي إنها شرك؛ إذ عامة ما بأيدي الناس من هذه العزائم والطلاسم والرُّقَى، التي لا يُفْقَه معناها باللغة العربية، فيها ما هو شرك بالجن .
انظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية، (19/ 13).