واقع الشركات في عمان وصل إلى حد (الفرعنة) ولماذا؟ لأنَّ هذا القرار الذي يتخذ وجد مسارا يجعل الذي بقلب والذي بلا قلب يفعل ما يشاء!
طيب، شركة الكهرباء تريد تقطع الكهرباء؟؟ ليش بالنذالة؟ ليش بالطريقة الخسيسة اللي تحقق نتائج بناء على قوتها على الضغط؟ ليش؟؟ لأنها تقدر، لأنها لم تتطور عملية مضادة في وجه استغلال شركات الكهرباء للوضع!!!
ليش؟؟ عقل محض مادي صح؟؟ يشوف لك موظف يمارس الصواب التجاري بكل وقاحة، ليش؟ لأنه ما جريمة تكون وقح!!! عادي، عارف إنه توصل حال (التارجت) بشكل أسرع لما تختار الأضعف والأكثر حاجة!
هذا الذي يحدث كله يخبرنا مبكرا عن ضرورة الحركة الفكرية التي تلجم تغوّل الاقتصاد القادم في الطريق، وشركاته، ومنظريه، وحماية المجتمع من تحولهم إلى أدوات افتراس قادرة على فعل كل ما هو قانوني بكل وقاحة!!
الوقت قد حان، حان تماما لكي تقلم مخالب وأدوات هذه الشركات، الوقت قد حان، وأكثر من حان لكي يمكّن المستهلك بكل الأدوات التشريعية الممكنة!! كيف!! لا أعرف، لكنني أعرف أن الأدوات موجودة!
لم تتفرعن هذه الشركات من فراغ، وحان الوقت، ثم حان وأكثر من حان لكي يؤدب هذا القطاع الخدمي ويعاد إلى أبسط أدوات الأدب الاجتماعي.
نصف مليون ريال إلا قليلا توزعت على حسابات ١٧ الف طالب وطالبة، عونا لشراء مستلزمات دراسية مع بدء عام جديد، هؤلاء وصلت أسرهم إلى مرحلة عجزهم عن شراء هذه المتطلبات التي كانت معتادة، وهناك عشرات الاف من الطلبة المحسوبة أسرهم على ذوي الدخل المحدود.
الحكومة تعالج النتائج، والمفترض معالجة الأسباب التي أودت إلى هذه النقطة، والتي تبدو مجرد عارض لمجموعة أعراض أخرى لم تعد خافية على أحد، والمسرّحون ستتنافس أعدادهم مع أعداد الباحثين عن عمل، وعن الموظف الباحث وسط كل ذلك عن.. أمل.
هذا التهاوي للطبقة المتوسطة ألا يستطيع تحريك رواكد الحكومة للنظر في خطة التوازن المالي؟!
أم أن ذلك ليس إلا مجرد وهم؟! والتقارير المرفوعة تقول أن كل شيء على ما يرام، وأن المواطن العماني مصاب بأعراض التذمر.. ليس إلا؟!
الحل الوحيد لموضوع شركات التأمين هو صناعة منافس لتجمعها الذي ينتهز ثغرات تشريعية.
فكرة تدبير أمر بليل وهذا الرفع التآمري المفاجئ للأسعار يطرح ألف سؤال حول مبادئ الاقتصاد الحر وتحديد السوق للأسعار
تراخيص لشركات عالمية، وفتح باب الاستثمار الخارجي للمزيد من الشركات ويعود التنافس
يجب للحكومه أن :
-تدعم الأجور وتزيد مرتبات الموظفين
- توفر فرص عمل للباحثين
- توظيف المسرحين
-وضع سياسه للتقليل من نسبة الوافدين في سوق العمل
- التركيز على التعليم التقني والمهني بدأً من المدارس
إقالة وزير العمل ومستشاريه
#الباحثين_عن_عمل