آخر أعمالي الكتابية الصادرة حديثا..
رواية تستلهم سيرة العلامة شيخنا نور الدين السالمي..
كتابة التاريخ فنيا عبر السرد الروائي..
في مرحلة مهمة من التاريخ العماني.
كانت مفاجأة رائعة لي أن أجد بعض العملات العمانية المتداولة قبل سنوات وايضاً العثور على مجلة العربي التي تضم استطلاعي عن مجلة العربي والأجمل أن البائع في سوق ديانا المتخصص في الأشياء القديمة قرأ الاستطلاع ويخبرني ماذا كتبت فيه.
كانت مفاجأة رائعة لي أن أجد بعض العملات العمانية المتداولة قبل سنوات وايضاً العثور على مجلة العربي التي تضم استطلاعي عن مجلة العربي والأجمل أن البائع في سوق ديانا المتخصص في الأشياء القديمة قرأ الاستطلاع ويخبرني ماذا كتبت فيه.
#قراءات_٢٠٢٦
١٩-٥٠
مقالات أدبية تتراوح بين الخفيفة جدا في انسيابية لغتها ونقدها الصريح لأشخاص (كتّاب أو أشباه كتّاب) وأوضاع ثقافية تعرفها الساحتين الصحفية والأدبية في مصر.
وهناك المقالات التي تعلق على أفلام او كتب وعلى حالات إنسانية عامة.
وهذه ليست المرة الأولى التي أتحدث فيها عن انقراض عادة الكتابة بالقلم لصالح «الضغط واللمس» على الأجهزة والشاشات،
ولكن هذه المرة دخل عامل آخر متصل بالفوائد الصحية للإمساك بالقلم
في مواجهة مرض خطير أصاب الكثير من البيوت بالحزن على تلاشي ذاكرة أحبابهم، وتكرار لحظات الأسى عندما يسأل الجد أو الأب ابنه «من أنت؟»
اقرأ المزيد: https://t.co/jT0IlTOY5l
#سرور بجمالها وبجمال التطوير الحضري المتمثل في الممشى والمقاهي والحارات القديمه .
تناولت القهوة في مقهى [ سرور ] واخذني الوقت في قراءة رواية تستلهم سيرة العلامة شيخنا نور الدين السالمي.. من تأليف الكاتب الكبير محمد الرحبي احد ابناء سرور
فشكرا لابناء سرور جميعا
وشكرا لأصحاب المقهى الجميل والذي يجمع بين الثقافة والفن وشكرا لاستاذنا الكبير @malrahby وروايته [ ربيع الامام ]
في مثل هذا اليوم من العام الماضي الأول من يونيو 2025 رحل عن دنيانا الصديق العزيز محمود بن عبيد الحسني ، ورحل معه جزء جميل من ذكرياتنا ولقاءاتنا وأحاديثنا التي لا تُنسى .
كان أبو صهيب من أولئك الأشخاص الذين يتركون أثراً فى القلوب قبل أن يتركوا أثراً فى المهنة .. عرفته إنساناً نبيلاً ، صادقاً ، محباً للجميع ، يحمل قلباً كبيراً يتسع للأصدقاء والزملاء ، ويحرص على السؤال عنهم والاطمئنان عليهم مهما شغلته ظروف الحياة ..
كلما اجتمعنا كان حاضراً بروحه الجميلة وكلماته الطيبة وابتسامته التي لا تفارقه .. لم أسمعه يوماً يسيء إلى أحد ، ولم أره إلا متفائلاً رغم ما كان يواجهه من متاعب صحية وظروف صعبة كان يخفيها خلف ابتسامة صادقة .
ومن المواقف التي ستبقى عالقة فى ذاكرتي حضوره حفل تدشين كتابي ( كلام من الإعلام ) يومها فاجأني بحضوره رغم وضعه الصحي الصعب ، وكأنما أراد أن يترك لي ذكرى أخيرة تختصر وفاءه ومحبة لا تُشترى ولا تُنسى ..
رحمك الله يا أبا صهيب ، فقد كنت أخاً وصديقاً قبل أن تكون زميلاً .. رحلت عن أعيننا ، لكنك ما زلت حاضراً فى الدعوات الصادقة ، وفى ذاكرة كل من عرفك وأحبك .. نسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة ، وأن يجزيك عن طيب قلبك خير الجزاء .
في علاقتي مع الكتب وجدت ضالتي، في هدوء يومي أمضي مع خير جليس، قراءة أو كتابة، مريحا نفسي من جلسات القيل والقال في المقاهي وسائر الجلسات.. العامة والخاصة. ومستريحا أكثر ممن يتصيّدون آرائي الصريحة والواضحة لمآرب خاصة..
لا أشاغب كالسابق، ليس لأن قناعاتي تغيرت بل لأني فقدت الامل في أشياء كثيرة.
لم أفقد الأمل في مشروعي الشخصي: الكتابة
وهذا الأهم عندي والمعول عليه لدي.
الكتاب هو الصديق الصامت المخلص الذي يعطيك ولا يأخذ،منك ولا يشاغب ولا يشغب عليك. به الانس والصفاء والسكن ونعم الانيس والونيس.. بورك لك جليسك ومن اخترت لصحبتك صديقي ابا هشام.. وانت بعد بحر في الادب لا ساحل له وتخرج منه من الجواهر واللؤلؤ ما لا اجد له وصفا وما بي،من طاقة للحديث عنه.. بورك قلمك وادام الله عليك الصحة والعافية.