عندما تحتار، استفتِ قلبك، واشحذ بصيرتك، وأنصِت إلى صوت أعماقك، واسأل ربّ الهُدى والنور أن يهديك نحو سبيل النور، وستهتدي نحو الطريق الذي تجد فيه طمأنينتك.
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.