صاحب السمو الملكي الأمير #سعود_بن_نايف بن عبدالعزيز آل سعود .. اسمٌ ارتبط في الذاكرة الإدارية السعودية بمفهومٍ رفيع للمسؤولية، لا يقيس قيمة المنصب بما يمنحه لصاحبه، بل بما يحمّله من أمانة، و ما يتركه من أثر في الدولة و الإنسان.
قرابة أربعة عقود من خدمة المملكة، تنقّل خلالها سموه بين ميادين مختلفة من العمل العام؛ من قطاع الشباب، إلى نيابة إمارة المنطقة الشرقية، ثم سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا بمرتبة وزير، و مسؤولياته في وزارة الداخلية و ديوان ولي العهد، حتى صدور الثقة الملكية بتعيينه أميراً للمنطقة الشرقية عام 2013م.
و حين تجتمع في سيرة رجل دولة خبرة الإدارة، و الدبلوماسية، و الأمن، و التنمية، و شؤون المجتمع، فإننا لا نكون أمام تعددٍ في المناصب بقدر ما نكون أمام معرفة عميقة بالدولة .. مؤسساتها، و مسؤولياتها، و أولوياتها، و الإنسان الذي تظل خدمته غاية كل عمل حكومي.
و في #المنطقة_الشرقية، يتولى سموه مسؤولية منطقة ذات مكانة استثنائية في البناء الوطني؛ بثقلها الاقتصادي و الصناعي و التنموي، و موقعها الاستراتيجي على الخليج العربي، و حضورها المحوري في منظومة الطاقة و الاقتصاد السعودي.
و من رئاسته لمجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، تمتد عناية سموه إلى المشهد التنموي بمفهومه الأشمل؛ تخطيطاً، و عمراناً، و بنيةً تحتية، و نقلاً، و استثماراً، و جودة حياة .. لتتصل تنمية المكان بطموحات #رؤية_السعودية_2030 التي جعلت الإنسان محور التنمية، و جودة حياته إحدى أهم غاياتها.
غير أن قراءة مسيرة الأمير سعود بن نايف بالألقاب و المناصب وحدها تظل قراءةً ناقصة ..
فثمة ما هو أبقى من المنصب، و أعمق من السيرة الرسمية: نهجٌ في ممارسة المسؤولية.
نهجٌ يجمع بين وقار الدولة و القرب من المواطن .. بين الحزم الذي تتطلبه المسؤولية و الحكمة التي تقتضيها القيادة .. بين المحافظة على ثوابت راسخة و استيعاب التحولات الكبرى التي تصنع مستقبل المملكة.
و في شخصية سموه يظهر أثر مدرسة والده صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - بما عُرف عنه من انضباط في المسؤولية، و معرفة دقيقة بشؤون الدولة، و إخلاص عميق في خدمتها.
إنه إرثٌ لا يُحمل بالاسم وحده .. بل يُصان بالعمل.
و لهذا، فإن أجمل ما يمكن أن يُقال عن الأمير #سعود_بن_نايف ليس أنه تقلّد مناصب رفيعة، فالمناصب تُسجّلها السير و التواريخ ..
بل إنه ظل، في كل موقع تولاه، رجل دولة يعرف قدر المسؤولية، و يعرف أن أعظم ما يمنحه المنصب لصاحبه هو فرصةٌ أكبر لخدمة وطنه.
هادئ الحضور دون أن يغيب أثره .. راسخاً دون ضجيج .. قريباً من الناس بما يليق بمسؤوليتهم في عنقه .. و وفياً لمدرسة سعودية عريقة ترى الحكم مسؤولية، و خدمة الوطن شرفاً، و خدمة المواطن أمانة.
ذلك هو صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ..
أميرٌ من مدرسة الدولة .. و رجلٌ أضاف إلى المواقع التي تولاها من شخصيته بقدر ما أضافت تلك المواقع إلى سيرته.
#سعود_بن_نايف
#إمارة_المنطقة_الشرقية
#المنطقة_الشرقية
#رؤية_السعودية_2030
@emara_sharqia
من واقع تجربتي شفت اللي يرفع المؤسسة او ينزلها هو الإدارة، المدير اللي ينافس الأذكياء ويقلل منهم دايم مؤسسته تفشل، والعكس صحيح زي ما قال السواحة بالفيديو
طبعا السواحة من أنجح القياديين بالسعودية وتاريخه مذهل وقليل يتكلمون عنه، مثلا بوقته السعودية انتقلت للمركز 6 عالميا وفق مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية، وهذا الرقم مرعب لأن السعودية كانه بالاربعينات حرفيا
ناهيك عن انه بوقت صار الاقتصاد الرقمي يمثل 16% من الناتج المحلي وقدر يجذب بنية تحتية تقنية قوية وتعاون مع امازون وسوا صفقات مع انفيديا وقوقل ووو الخ
بالنسبة لي السواحة والرميان من أعظم العقول اللي انجبت السعودية، الأول في تطوير البنية التحتية التقنية والقيادة والثاني في الاستثمار
سمو وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان يوجه بتسمية مسجد الشركة السعودية للطاقة في المركز الرئيس باسم شهيد الوطن: جراح الخالدي – رحمه الله -أحد منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة والذي استشهد أثناء تأدية واجبه الوطني، لفته إنسانية عظيمة..
فندق ماريوت بالظهران عام ١٩٧٥م قبل تحويله الى مستشفى الظهران العام بأمر وزير الصحة آن ذاك الدكتور غازي القصيبي يرحمه الله وأمر وزير الصحة بعده الشيخ فيصل الحجيلان يرحمه الله بإضافة مستشفى الظهران التخصصي للعيون والذي خدم عددا كبيرا من مرضى الشرقية بعمليات تخصصية معقدة
@E1_DESH
🔺كاريزما القيادة
هناك من يبرز من القادة لأن له سمات فائقة وقدرات مميزة ومواهب وعبقرية غير عادية؛ وخصائص جسدية، وقدرات عقلية، وسمات اجتماعية تجعل منهم قادة أياً كانت المواقف التي يواجهونها.
وهناك مواقف وظروف تهيئ أفراداً معينين ليتبوؤوا مكانة القيادة، والفرد الذي يكون قائداً في موقف قد لا يكون بالضرورة قائداً في موقف آخر،فهذا يرتكز على التفاعل بين عدد من المتغيرات وهي: القائد وشخصيته وإمكاناته، والأتباع وحاجاتهم واتجاهاتهم ومشكلاتهم، والجماعة نفسها وبنائها وعلاقاتها، والظروف البيئية والمواقف المحيطة.
ومهما يكن ؛ يظل نجاح القائد مرهون بمدى تأثيره ،وتظل القيادة مهام يجب القيام بها من خلال توزيعها على الجماعة، مع تحديد الأهداف، ورسم السياسات، والحفاظ على النظام.