اترك الأيام تتقلب كيفما تشاء
وكُنْ راضيًا بالقضاء تقبّلْ مرارته
كما تتقبل حلاوته
واصبر على الحوادث والنوائب
فلا شيء يدوم في الدنيا
وقابل كلّ ما يُفزعك ويُؤلمك
بجلادة وصبر
واجعل السماحة و #الوفاء من
خصالك فهما يرفعان من شأن صاحبهما وتُغطّى بهما عيوبه وإن كثرت.
• #ساعه_استجابة
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
قال رجل لأبنه : يا بُني ،، إذا رأيت الليل يسّود ويسّود ، فأعلم أن الفجر قريب ، وإذا رأيت الحبل يشتد ويشتد ، فأعلم أن انقطاعه بات قريب ، وإذا رأيت الكرب يحتد ويحتد ، فأعلم أن الفرج قريب .
فصبرٌ جميلٌ ..
ماذا لو أحبك الله
الله يحبً من يتقرب اليه
بالفرائض والنوافل
ماذا لو رآك الله
قائما تصلي
في ثلث الليل والناس نيام
راكعاً وساجداً
داعياً مستغفرا
مرتلاً آياته
متصدّقا بمالك
اللهم حبك
"ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها"
لو أغلقت الأبواب في وجهك، وضاقت السبل في دربك، وزاد الهمّ في قلبك،
استحضر معنى اسم الله ( الفتاح ).
القادر جلّ جلاله على فتح ما انغلق من أمرك، اللهم افتحنا لنا أبواب رحمتك.
(والله، لا يخزيك الله أبداً)
من أكبر وسائل الثبات، وأظهر أمارات التأييد والحفظ، ودفع المكروه ورفع البلاء: الإحسان إلى الناس، وكثرة البذل والإنفاق، وإطعام الطعام، والصدقة.
لا يُخذل عبدٌ يتحرى الإحسان أبدا.
قالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ :"والله، لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".
#متفق_عليه
النفس عندما تضطرب يزيد معها الروع والهلع، فهي قد كُلِّفت فوق استطاعتها وطاقتها. والمعنى أنه لا بد ألا تدعها تتولى أمرك وحالك.
وقد تلوم نفسك أيضًا عندما يشتد عليك الاضطراب، على ضعفها وعدم قدرتها على التحمل.
لكن هناك بابًا لن يخذلك، ولا يضيع من لجأ إليه، وهو الدعاء: أن يكون بينك وبين الله حبالٌ ووصال. قل ما تريده، واشتكِ إلى الله. والنفس عندما تسمع ذلك منك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله، وليس بيدها، تهدأ، وتخف الروعات، بل وتطمئن.
وحتى لو أتتك نوبة قديمة، وشعرت أنك قد تجاوزت تلك النوبات، فلن تخاف، بل ستعرف جيدًا الطريق: ستذهب فتتوضأ، ثم تصلي ركعاتٍ خفيفات، وترفع يديك إلى الله وتسأل. لذلك أنت تعلم الداء، وتعلم ما الدواء.
📖 من كتاب | أقدار الله تثبيت لا تشتيت
الإعلامي القدير الراحل الأستاذ عبدالرحمن يغمور رحمه الله، في اخر لقاء اجري معه يدعو للأموات ويبكي، وفي تغريدة له عام 2016م كتب:
" استغفر الله العظيم وأتوب إليه "
وقال: رتويت من فضلك، وإذا لم تفعل قلها ثلاث مرات فقط، لعلها تشفع لي بعد مماتي.
والآن في قبره وحيدا فلا تنسوه من #الدعاء
نسأل الله 🤲 العلي العظيم أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة.
#النصر_استريلا
تدري أن الله يدافع عنك بسبب صدق نيتك وطهارة قلبك،وأحيانًا تكتشف أن الله يحفظ سمعتك وأنت صامت وينجيك من نوايا خفية لا تعلمها ويصرف عنك حقدًا لم تره وينصرك على من ظلمك ويبعد عنك أناسًا كان قربهم شرًا لك، كل ذلك لأن الله يعلم ما بقلبك ويرى ما لا يراه الناس.
البعض من شدة الابتلاء يشعر أنه صوته ليس مسموعًا، ونفسه ليست تتألم وحسب، بل يشعر كأن جرحًا داخل قلبه مفتوح. وهنا يظن أنه في بئر عميق لا نور قبله ولا بعده، ولن يتغير الحال، ولن يستطيع هو تحمل هذا الابتلاء، كلا.
ليس الأمر كما تظن، الله كتب لك هذا القدر وهو يعلم أنك تتحمله. وعندما تشتد عليك الظلمة في أحلك الظروف، تفكر أن الله يعلم بها، وأنك قادرٌ على تحملها، وهذا الإيمان الذي يوقر في قلبك:
[ سيجعل نهر الصبر يجري في عروقك ودمك، كمثل فتح السدود بعد جريان السيول ].
📖 من كتاب | أقدار تثبيت لا تشتيت
- عمل بسيط لكن أثره على القلب عظيم♥️!
" الخلوة مع الله، لا يعني إلزامك بالصلاة في الليل حتى تقول أنك خلوت مع الله، إن فعلت فهذا خير وإن لم تستطع، فالأمر أبسط مما تتصور!
قبل أن تنام ببضع دقائق تأمّل في عظمة الله .. واعترف له بتقصيرك، واستغفر وسبّح..
الخلوة مع الله تُهذّب صاحبها وتؤدّبه و ترقق قلبه، تجعله يتبصّر أخطائه ويُصلحها واحدًا تلو الآخر، الخلوة مع الله هي المستراح من مثاقل الحياة، والملجأ لكل ما يرهقك، هي الزاد الروحي الذي تستمد منه القوة في المضائق فتمرّ هذه المضائق على قلبك كأنها بردًا وسلامًا .
"وما الناس إلا مرايا لأنفسهم"
هذه قاعدة عظيمة تعال نفكها أعمق:
الرحيم يلمح الأعذار
لأن قلبه واسع. يشوف الموقف ويقول "يمكن تعبان، يمكن ما قصد".
هو ما يبرر الخطأ، بس يلتمس للإنسان سبعين عذر.
لأنه لو كان مكانه... كان ودّه أحد يعذره.
والساخط يلتقط الزلات
قلبه مليان ضيق، فعينه عدسة مكبرة للغلط.
يدور على الدليل اللي يثبت أن الدنيا كلها ضدّه.
يتغذى على النقد، لأنه فاضي من الداخل.
من كان في نفسه نور أبصر مواضع النور في غيره
هذا سر.
الشخص النظيف يطلع الطيب من الناس حتى لو هو مدفون.
يشوف بذرة الخير ويسقيها.
لأن النور اللي فيه يكشف النور اللي فيهم.
ومن امتلأ ظلامًا ظنّ الدنيا كلها ليل
المسود قلبه يشوف كل نية سوداء.
كل كلمة طيبة يحولها لخديعة.
كل ابتسامة يشك فيها.
مو لأن الدنيا ظلام... لأنه هو اللي طفّى نوره.
والمتزن هو اللي فهم القاعدة هذه بدري.
فعرف أن "الفوضى" اللي برا انعكاس للي جوا الناس.
فاختار ما يتلوث
صبر حتى صار مرآته صافية.
فصار يشوف العالم صح... لا بعين الغضب ولا بعين السذاجة.
يشوف بعين "الرقيب الخبير"
لا تحاول تغير المرآة إذا ما عجبك الانعكاس.
غيّر اللي واقف قدامها. غيّر قلبك.
اقرأ القرآن الآن، ولو خمس دقائق من المصحف أو من الجوال.
فإنك لو أجلت، تشاغلت ونسيت، وذهب عليك اليوم واليومان دون تلاوة.
وجاهد نفسك على ذلك -كل يوم-، وجاهدها على الزيادة في الورد القرآني، كما تجاهدها على الدواء الذي فيه عافيتها ونجاتها.