يعني إيه إن اليوتيوب يبقى عليه قرآن كريم بيتلى، وفجأة ينزل إعلان، وبعدين القرآن يكمل، وبعدين ينزل إعلان تاني والقرآن يكمل؟
لازم الدول الإسلامية ومنظماتها تمنع ده. يا إما تُعرض الآيات مكتملة، يا إما ما تُعرضش. وتتقطع في النص عشان إعلانات تافهة؟!
وذلك لقداسة القرآن الكريم، كتاب الله الذي يتعبد به مليارا مسلم على كوكب الأرض.
تتهم المسلمين بتأليه نبيّهم
بينما عقيدتك هي الوحيدة في التاريخ التي حولت إنسان يأكل ويشرب ويتبول ويجوع إلى إله كلي القدرة
أنت من تأله إنسان ولد في إسطبل مزود
ومات مصلوب
تؤمن بأن إلهك هو يسوع الناصري الذي ولدته امرأة وُلِد في مذود بقر.وكان يبكي وجاع، وتعب وضربوه على وجهه وصلبوه على خشبة الصلب وهو يصرخ عاجزاً
إلهي إلهي لماذا تركتني
ثم تأتي بكل صفاقة وتتهم أسياد التوحيد بتأليه البشر
من الذي يدور دينه حول تأليه الإنسان وسجود الأيقونات؟
أنتم من تسجدون للصور والأيقونات والصلبان الخشبية
أنتم من تعبدون رجلاً وتطلقون عليه الله المتجسد
أنتم من تجعلون المغفرة والرحمة بيد كاهن في كرسي الاعتراف
في الإسلام
الله هو الخالق الأحد الصمد ومحمد هو عبده ورسوله أما في كتابك المكدس
فالإنسان أصبح إلهاً، والإله صُرِع وصُلِب على الخشبة اذهب واخلع عقيدة تأليه البشر والتجسد من رأسك أولاً قبل أن ترمي بها أسياد التنزيه والتوحيد العظيم
كل ماتتطاول على الاسلام العظيم ساذلك ذل الكلاب وكله من كتابك المكدس مش هجيب حاجة من عندى
من النصائح الثمينة اللي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
الشيخ والداعية واجبه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومدافعة العلمانيين والمعادين للمشروع الإسلامي، حتى لو كان يعلم أن الحاكم لا يرضى بالمنكر، فالمدافعة في الفضاء العام بالكلمة فرض كفاية ما لم تُحدث شراً أكبر، والحاكم يوازن بين المصالح والمفاسد في قراراته بعد الأخذ بمشورة العالِم، ثم يتحمل الحاكم النتائج في الدنيا (إن وُجدت طريقة للمحاسبة عند أهل الحل والعقد) أو في الآخرة فقط (إن لم توجد المحاسبة في الدنيا)، وتبرأ ذمة من قام بواجب المدافعة بالكلمة بحسب استطاعته وبعد موازنته في المصلحة بين الجهر والصمت واجتهاده في اختيار الأسلوب الأنفع. والله أعلم.
حفلة أصالة ليست مجرد حفلة، إنها عملية تجميل جديدة لوجه واقع لم يعد ينفع معه المكياج.
محافظات تغلي بالمظاهرات، الفقر ينهش الناس، والبلد يغرق في أزمات المعيشة، لكن الحل العبقري: أضواء، مسرح، وأصالة تغني!
حين تعجز السلطة عن تحسين حياة الناس، تحاول تحسين الصورة أمامهم. وحين يصبح الخبز ترفا، تتحول الحفلات إلى مساحيق تجميل فوق جرح مفتوح.
سوريا لا تحتاج إلى حفلات تخفي الخراب، بل إلى من يملك الشجاعة ليتوقف عن تجميله.
الجميع خائن إلا الشرع ،
الجميع له ماض سيئ إلا الشرع ،
الجميع سرق إلا الشرع ،
الجميع غير وطني إلا الشرع.
يجب أن يبقى الشرع هو الوحيد الذي لا يأتيه الباطل ،
ويجب أن يُصور على أنه الأفضل ، والأكثر وطنية والأكثر تدينا والأكثر أخلاقاً مع أنه لا يحمل أياً من هذه الصفات .