دوغلاس ماكغريغور في أشرس هجوم على "الكيان" وسياسات بلاده.. مع توقعات مثيرة..
جاءت تصريحات ماكغريغور الذي شغل سابقا منصب مستشار وزير الدفاع الأمريكي، في مقابلة أجراها مع قناة المعلق النرويجي غلين ديسن على يوتيوب.
مما قاله حسب تقرير "معاريف":
"لا يمكنك أن تقول لكل من حولك في المنطقة إنهم دون البشر، وأن أهم ما يمكنهم فعله من أجلك هو الموت. هذا ما يقوله الإسرائيليون للناس في الواقع. إنها سيادة يهودية بأبشع معاني الكلمة. من الصعب جدا تكوين حلفاء جدد في المنطقة في ظل هذه الظروف".
"الاستراتيجية الإسرائيلية المتمثلة في إنشاء "منطقة أمنية شاسعة على حساب دول أخرى" فشلت فشلا ذريعا (..) لقد اعتقدوا (قادة الكيان) أنهم إذا احتلوا معظم المناطق المحيطة بهم، فسيكونون أكثر أمانا. لم ينجح الأمر، ولا أعتقد أنه سينجح".
"إذا انسحبنا (من المنطقة)، فمن المرجّح أن إسرائيل ستلحق بنا قريبا".
"ينتقل الكثير من الإسرائيليين إلى قبرص. وقد تواصل معي أصدقاء هناك وأخبروني أن الجزيرة تُشترى في الغالب من قبل إسرائيليين أثرياء. وتُباع العقارات هناك بكثرة لدرجة أن القبارصة مستاؤون للغاية. وقيل لي أيضا إن وسط أثينا يُشترى في الغالب من قبل إسرائيليين ينتقلون إليه، كما ينتقلون أيضا إلى بلغراد. وهذا لا يُعزز الأمن في دولة إسرائيل على الإطلاق".
"نرسل إلى إسرائيل نحو 40 ألف قنبلة، يزن كل منها حوالي 2000 رطل. حتى لو أرادت إسرائيل إلقاء كل هذه القنابل، فلن تستطيع. أظن أن الكثير منها مُعدّ للاستخدام الأمريكي، وسنستخدم إسرائيل كمنصة انطلاق للجولة القادمة من الضربات".
"يبدو أن الجيش الأمريكي، الذي يعمل كوكيل لإسرائيل، قد خسر الحرب ضد إيران للسيطرة على الخليج العربي. إسرائيل تتمنى تفكّك الدولة الإيرانية، لكنني لا أرى إيران تستسلم".
"السؤال الحقيقي هو ماذا سيحدث عندما يتضح أن إيران لن تستسلم؟ هل سنلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية؟ (..) لا يهمّني إن أطلقوا عليها سلاحا تكتيكيا، لكن السلاح النووي يبقى سلاحا نوويا. مثل هذه الخطوة ستفتح بابا واسعا قد يؤدّي إلى تصعيد سريع، ويُدخل الروس والصينيين في الصراع أيضا".
"منذ عام ١٩٩١، بدلا من بناء عالم أفضل، قرّرنا نشر الديمقراطية بالقوة. وبعد هجمات ١١ سبتمبر، بدلا من التركيز على مجموعة صغيرة من الإسلاميين في أفغانستان، تحوّلت المسألة إلى حملة إقليمية لجعل الشرق الأوسط آمنا لإسرائيل. ولا يزال هذا هدفنا الاستراتيجي الدائم".
"لقد أضفنا أكثر من 28 تريليون دولار إلى الدين القومي بين عامي 2001 و2022. لقد اقترضنا كل هذه الأموال، مما يعني أننا ببساطة طبعناها، وقد انتهى عصر البترودولار".
"إن اعتماد ترامب على المليارديرات، الذين يدفعون باتجاه السياسة الحالية، هو أفضل فرصة له للبقاء في السلطة".
"إن التهديد الذي يواجه أوروبا ليس روسيا، بل حكوماتها. والسبيل الوحيد لتحرر أوروبا هو ثورة المواطنين، على غرار ربيع الأمم عام 1848".
"لقد نضج العالم، وبإمكاننا أن نكون أمّة مزدهرة ومستقلة حتى دون الهيمنة على العالم، ولكن يبدو أن قيادتنا ترفض استيعاب هذا الأمر، مما يؤدي إلى كارثة". (انتهى).
الرجل شرّق وغرّب، والتعليق على ما أورده هو ما نتحدث عنه على نحو يومي، لذلك أترك كلامه من دون تعليق، لا سيما أن أكثره صحيح.
بعد ان انكشفت قوة الولايات المتحدة في هذه المواجهه و صارت جيوش العرب هي التي تحمي الوجود الأمريكي و لم يعد للوجود الأمريكي اي دور في حماية الخليج بل زاد عواء لنسي غراهام مهددا الخليج إذا لم يدخل الحرب مع ترامب و نتنياهو و تخبطت تصريحات ترامب و وزير دفاعه و لم يعد هناك اي مصداقية لكلام ترامب انه هو الذي يحمي انظمة الخليج و لولا امريكا لسقطت الانظمة حسب زعمه .
حسنا فعلت دول الخليج الست برفض الانجرار للحرب رغم ما اصابها من شرر مستطير و همجيه ايرانيه حمقاء لكن تحمل بعض الشرر أهون من خوض الحرب مفتوحه مع ايران نحن غير معنيين فيها .
المهم اليوم يجب اعادة النظر في الوجود الامريكي في الخليج الباهض التكاليف و المحصله اننا نحن الذين نحمي امريكا و ليس العكس فلو وفر العرب الاموال المصروفة لحماية الأمريكان و طورنا جيوشنا لحررنا فلسطين و حجمنا ايران و حققنا امننا القومي و الوطني .
ان آكبر الدروس من هذه الحرب اننا لا نحتاج الوجود الأمريكي بعد اليوم فليرحل الأمريكان و لنستعيد العرب سيادتهم من دون جيوش عند الجد يتضح انها تطلب حمايتنا الخلاصه. …. طز في امريكا
كيف لقاء مايك هاكابي لم يترجم حتى الآن للعربية؟
الراجل بيقول هناخد الشرق الأوسط كله!
فيديو المائة عام حرفيا.
لما يصرح جبل السياسة الأمريكية بهذا التصريح من 3 ايام ومفيش حد ترجم اللقاء!
عرفتوا ليه قناة مجتمع شغالة نار وتمويلات مفتوحة؟
واليهود هم المسلمون!
وأرض القدس في اليمن!
يريدون تفريغ الأمة الإسلامية للعدو: أخطر تنظيم جاسوسي يمهد للعدو ما يمكن تمهيده.
يوم أن ظهرت أمامي قناة مجتمع وما تلاها من فتنة شحرورية، علمت أن العدو على الأبواب ويمهد بهم الطريق.
هذه هي "أمريكا ترامب" بشهادة كاتب يهودي أمريكي في مقال وداعي..
ودَّع كاتب العمود الأسبوعي "ديفيد بروكس" قراءه في صحيفة "نيويورك تايمز" بعد 22 عاما من الكتابة بمقال يرثي فيه حال أمريكا.
أقتبس منه هذه الفقرة المهمّة:
"ترامب هو تجسيد للعدمية، بافتراضه أن الأخلاق للحمقى، وأن الحياة تدور حول القوة والإكراه والتنمّر والقسوة. الشعبويون في العالم يسعون إلى خلق عالم لا ينجح فيه إلا القّساة. أمريكا تتحوّل إلى الذئب المسعور بين الأمم". (هـ).
الحق أن أمريكا كانت كذلك معظم الوقت، ومعها عموم الغرب، لكن ساسته كانوا يغلِّفون ذلك بطبقة سميكة من الشعارات لم يعُد ترامب يرى ضرورة لها.
هو نموذج متقدّم من البلطجة والبشاعة.. لا شك في ذلك، لكن الغرب لم يكن بالنسبة لنا، ولغالبية البشر، سوى عنوان للسيطرة والنهب، واستغلال ذلك في صناعة الرفاه الذاتي.
بعد هذه الفضائح والجرائم الأخلاقية التي تكشفت من ملفات #ابستين تبرز حاجة العالم إلى الإسلام وضرورة عودة القيادة العالمية إلى تعاليمه من جديد؛ لأن العالم لا يستقيم إلا بالعودة إلى رسالة الوحي التي أرسل الله سبحانه لإنقاذ البشرية في الأساس
@YZaatreh بهذا العمل جعل اليهود كل ساسة العالم تحت تصرفهم ولكنهم أعداء في نفس الوقت لأنهم بكل تأكيد سيكنون لهم نوعا من الحقد بسبب ابتزازهم وسينقضون عليهم في أقرب فرصة وحينها ينقلب السحر على الساحر.
الوسائل القذرة تنجح في تحقيق مكاسب مؤقتة فقط.
● في إحدى ملفات جيفري ابستن وجدت رسائل في الايميل الخاص به تتحدث عن " غرف تعذيب الاطفال " . وهذا يعود بنا الى عام 2016 في فضيحة تسريب ايميلات هيلاري كلينتون والتي كشفت عن مراسلات مدير حملتها الانتخابية جون بوديستا عن هذا الأمر نفسه حتى تم تسريب إحدى التسجيلات الصوتية من طفل يتعذب ورغم ذكر اسمه من قبل الطفل لكنهم لم يتخذوا اي اجراء في محاسبة هؤلاء المجرمين القتلة لانهم عبارة عن منظومة كاملة تحكم العالم الغربي .
ملفات إبستين تكشف أحداث مرعبة للنخبة الأمريكية .
يُزعم أن جورج بوش الأب اغتصب ضحية ذكر، بينما كان الضحية أيضًا مُعرضًا لتضحية طقسية حيث قُطعت قدماه بسيف.
ويذكر الضحية أنه شهد تمزيق طفل وسحب أمعائه على متن يخت.
ويقول إن الأشخاص على اليخت أكلوا فضلات الأمعاء .
الجيش الإسرائيلي يخترق اتفاق وقف النار ويقتل 12 إنسانا في قطاع غزة بقصف منزلين من بين الشهداء 7 من عائلة أبو حدايد من ثلاثة أجيال الجد والأبناء الثلاثة والأحفاد الثلاثة الأطفال .
لا مرحلة ثانية ولا لجنة تكنوقراط ولا مجلس سلام يوقف إسرائيل عن الاستمرار في جرائمها
عشرون شهيدًا في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. الجيش الإسرائيلي قصف مركز شرطة وقتل عددًا من الموقوفين، ومن بينهم أفراد من الشرطة، بما في ذلك الشرطة النسائية. وهناك آخرون تحت الأنقاض، والقصف لا يزال متواصلًا.
عذر إسرائيل وقح كالعادة . تقول إسرائيل إن القصف ردّ على خروج مسلحين من نفق في رفح، مسلحين محاصرين منذ شهور في أوضاع صعبة جدًا، وتستخدمهم كذريعة لتبرير هجماتها، رغم أنها قتلت العديد منهم واعتقلت أحدهم، ولم يحدث أي اشتباك معهم.
وهي إسرائيل ذاتها رفضت خروجهم ومغادرتهم من رفح لخانيونس .
معجزات محمد شحرور الـ7 :
محمد شحرور هو مهندس مدني سوري سافر إلى الاتحاد السوفيتي بعد إتمامه الشهادة الثانوية عام 1958م، لكنه عاد بحمولة تصطـ^ـدم مع الإسلام التراثي.
فقدّم قراءة معاصرة لم يُسبَق إليها؛ تقوم على سبع معجزات.
وأصبحت هذه القراءة فيما بعد؛ مادة تقوم عليها كثير من المنصات مثل مجتمع وتكوين، ويروج لها كثير من الأشخاص مثل عادل عصمت ويوسف أبو عواد وغيرهما.
وإليك أركان ( معجزات ) مشروع محمد شحرور السبعة ونقدها:
1- التفريق بين النبي والرسول :
هذا أصل مشروع محمد شحرور، فهو يُفرق بين النبي والرسول؛ فالنبي هو الذي يتعامل مع الغيب والأنباء، لكنه لا يُشرِع ولا علاقة له بحلال ولا بحرام، وكل كلامه غير ملزِم.
أما الرسول عند شحرور فهو حامل الرسالة القرآنية وتجب طاعته فقط في الرسالة القرآنية.
وبهذه الطريقة يكون محمد شحرور قد أنهى على السنة النبوية تماما، وأصبحت والعدم سواء ( لا قيمة لها ).
فكل السنة هي من أقوال النبي ( الذي لا تجب طاعته فيها).
ولا يَلزمنا إلا أقوال الرسول ( القرآن ).
النقد : القرآن الكريم ينـ^ـسف هذا التقسيم الإلحـ^ـادي، ويثبت أن "النبي" و"الرسول" كلاهما مُطاع، وكلاهما يُشَرِّع، وكلاهما معصوم في البلاغ، وأن الفصل بينهما هو محض خيال هدفه تجميد أغلب الرسالة.
فقد قال الله لرسوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ... ﴾ [الأنفال: 65].
إذن النبي يأمر ويُشرع.
بل خذ هذه الآية التي تحسم هذا التفريق من جذوره: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59].
والآيات بهذا المعنى كثيرة.
إذن فطاعة الرسول وعدم طاعة النبي هي كفر بالقرآن بلا جدال.
الخلاصة: محاولة شحرور التفريق بين النبي والرسول في حجية الطاعة هي بدعة لم يقل بها أحد من الأولين ولا الآخرين، وهي محاولة لقص أجنحة الإسلام وحصره بين دفتي المصحف، ثم تأويل المصحف نفسه ليوافق الهوى الماركسي الذي جاء به شحرور.
2- التفريق بين الكتاب والقرآن:
المصحف عند شحرور ينقسم مبدئيا إلى "كتاب" و "قرآن" .
والكتاب عند شحرور هو الآيات المتعلقة بالأحكام والتشريع ( الحلال والحرام )، وهي عنده "ليست قرآناً"، وبالتالي فهي نصوص تاريخية متغيرة وليست أزلية.
أما القرآن عند شحرور فهو الآيات المتعلقة بالغيب وقوانين الكون والفيزياء وهي "ليست كتاباً"، وبالتالي هي لا تحتوي على تكليف ولا تشريع.
وبهذه التصفية أصبح مجمل المحرمات عند شحرور تقريبا 14 مُحرما فقط.
النقد: هذه أعظم عملية سطـ^ـو على دين المسلمين في العصر الحديث.
فبعد أن أوقف شحرور السنة النبوية وقام بتجميدها، توجه إلى كتاب رب العالمين فقال بالتفريق بين الكتاب والقرآن، حتى يعزل "الشريعة" عن "القرآن" ليسهل عليه القول بأن الأحكام الشرعية (الموجودة في الكتاب بزعمه ) قد انتهت صلاحيتها أو قابلة للتغيير الجذري، بينما القرآن (الكوني الفيزيائي والعلمي) هو الباقي!
وبهذا يصبح كتاب رب العالمين عبارة عن أحد فصول مادة العلوم، لا يتجاوز ذلك إلا ببعض التشريعات الخفيفة جدًا، لكن البقية الباقية من الدين تم تعطيلها وتجميدها بالكلية.
وفي الواقع لم يتجرأ أحد في تاريخ الإسلام على الدين بهذه الطريقة.
لكن العجيب والذي يتوقف عنده الإنسان كثيرا هو أن القرآن الكريم نفسه ينسـ^ـف هذا التفريق بين "الكتاب" و "القرآن"، فهما في كتاب الله اسمان لمسمىً واحد، يطلَقان على نفس النص، ونفس الآيات.
قال ربنا سبحانه في سورة الأحقاف: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ... قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ﴾.
فهل سمعت الجن "كتاباً" (تشريعاً تاريخيا لا يُعمل بأغلبه) أم سمعوا "قرآناً" (غيباً وقوانين فزيائية)؟ أم أنهم سمعوا كلام الله المعمول بكل حرف فيه، ووصفوه بالوصفين كتاب وقرآن؛ لأنه شيء واحد؟
بل خذ هذه الآية التي تحسم هذا التفريق من جذوره: ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [فصلت: 3].
فالكتاب هو نفسه القرآن، والآيات بهذا المعنى كثيرة.
الخلاصة: حاول محمد شحرور أن يجمد أغلب القرآن وبخاصة آيات الأحكام والمواريث والحدود، فاستعان بطريقة في التفريق لم يُسبق إليها في تاريخ الإسلام، وهي أنه قام بجمع الآيات التي لا يعجبه تطبيقها تحت مسمى ( الكتاب ) ثم اعتبر أن هذا الجزء من القرآن تاريخاني ( أي تاريخ مضى وانتهى ).
ومن المعلوم أن التاريخانية historicism هي أشهر أدوات الإلحـ^ـاد الباطني في تعطيل نصوص الشريعة.
والتاريخانية تنزع عن الشريعة قداستها، وتجعل أغلب الأوامر الإلهية بلا التزام سلوكي أو تشريعي -مجرد حكي-.
وهذا كفر أكبر بكتاب رب العالمين.
3- التفريق بين الإسلام والإيمان:
يرى محمد شحرور أن الإسلام هو دائرة واسعة تشمل المسلم والكتابي والبوذي والربوبي ( الذي يكفر بجميع الأنبياء )، فهؤلاء جميعا عند شحرور مسلمون وفي الجنة.
أما الإيمان عند شحرور فهو الإيمان بالرسالة الخاتمة ( القرآن الذي أنزل على محمد ).
النقد: إدخال جميع أهل الأرض للجنة، وإعطاء صك غفران كوكبي، هذا يناقض أصل معنى الرسالات والنبوات والكتب ودعوة الأنبياء، فما قيمة الدين وما هدف الرسالة بل وما معنى التكليف إذا كان الجميع ناجٍ بل ومن أهل الجنة؟
يخبر الله عز وجل في كتابه العزيز أن كل من يؤمن ببعض الأنبياء ويكفر ببعض فهو الكافر حقا؛ فقال ربنا سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ... أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ النساء: 150-151.
فشرط "الإسلام" المقبول عند الله هو الإيمان بكل الرسل، ومن أدرك محمداً ولم يؤمن به فقد فرّق بين الرسل، وبالتالي ينتفي عنه وصف الإسلام المُنجي.
بل أخبر ربنا سبحانه أن جميع أعمال الذي كفروا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، هي هباء منثور: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّـهِ وَبِرَسُولِهِ} ﴿٥٤﴾ سورة التوبة.
بل وخذ هذه الآية التي تحسم هذا الموضوع من جذوره: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} ﴿١﴾ سورة البينة.
فأهل الكتاب ملازمون للكفر، مع أنهم يؤمنون بجميع الأنبياء لكنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فقط، ولكنهم بهذا الكفر بنبوته أصبحوا كفارا ملازمين للكفر.
والآيات في هذا بالعشرات.
فما بالك بالربوبي الذي يؤسلمه شحرور ويعطيه وعدا بالجنة!
الخلاصة: يحاول محمد شحرور أن يضع القرآن تحت مقصلة ديانة الخلاص العالمي Universalism وهي ديانة جديدة تحاول تجاوز جميع الأديان، والتبشير بدين عالمي جديد يكون فيه الجميع ناجون ( دين الدجـ^ـال الذي سيظهر في آخر الزمان وتتجمد معه الأديان).
4- معجزة نفي الترادف:
لاحظنا فيما سبق أن قوام مشروع محمد شحرور هو في التفريق بين النبي والرسول.
والكتاب والقرآن.
والإسلام والإيمان.
فما من لفظتين مترادفتين عند شحرور إلا وبينهما اختلاف، ويقرر شحرور أن آلية التفريق هذه ونفي الترادف وضعها ثعـ^ـلب وابن فارس.
النقد: لما قال علماء اللغة بنفي الترادف لم يكونوا يعنون ما وصل إليه شحرور أبدا.
فمقصود نفي الترادف هو اختلاف المعنى وليس نفي الذات.
فـ"الكتاب" هو المكتوب، و"القرآن" هو المقروء، فكلاهما معنيان مختلفان، لكنهما لا يعنيان كتابين مختلفين، فالكتاب هو القرآن : نفس الشيء ونفس الآيات ونفس المقصود.
إذن فنفي الترادف هو اختلاف في المعنى وليس اختلافا في الذات.
وهذه بديهيات لا تخفى على مَن يفهم الأشياء بالفهم الجِبلي الطبيعي.
فالتفريق بين "جلس" و"قعد" في المعنى ونفي الترادف بينهما، لا يعني أنهما شخصان مختلفان.
فعلماء اللغة يثبتون الدقة البلاغية للتفريق اللغوي بين لفظين مترادفين، لكن شحرور يجعلهما معنيين متضادين يدلان على ذاتين مختلفتين بنسقين متباعدين تماما، فهو بهذا قال بقول لم يقل به لغوي واحد في تاريخ الإسلام بل ولا في تاريخ الدنيا فيما نعلم.
الخلاصة: هدف شحرور من نفي الترادف ليس الدقة اللغوية كما لا يخفى، ولكن هدفه كما أوضحنا تعطيل الشريعة وإيقاف السنة ثم تجميد أغلب القرآن والحدود والأحكام فيصبح في الأخير وجود أغلب الدين كعدمه.
5- الاشتقاق قبل السياق:
اجتهد شحرور في التأصيل لهذه القاعدة التي قام بالعمل عليها الخليل ابن أحمد والجرجاني في النَّظم، فالمطلوب منك قبل تفسير جملة ما، أن تُشـ^ـرِّح كلماتها لغويا، ثم تُدخلها في السياق فتفهم بهذا معنى آيات رب العالمين.
النقد: لم يقل الخليل بن أحمد يوما أن الجذر اللغوي للكلمة يلغي السياق أو أننا لا نفهم الجملة إلا بتشـ^ـريح كل كلمة فيها لغويا ثم إعادتها للجملة ومحاولة فهم الجملة بعد تشـ^ـريح كل كلمة فيها، فهذا عزل للكلمة عن السياق وتغيير للنظم باسم النظم.
فالمعنى الاصطلاحي للكلمات والجمل عند العقلاء جميعا هو المعمول به، وما العودة للجذور اللغوية للكلمات إلا من باب العلوم الأثرية.
وإلا فلو قال لك مديرك في العمل: "أنجِز هذا البروجكت خلال شهر من الآن"، ثم قمت بإدخال الجملة تحت مقصلة الاشتقاق قبل السياق الشحرورية؛ لقلت أن: "شَهَر" في اللغة أي أعلن وأظهر، وبالتالي لن تنجز المشروع إلا بعد الإعلان عنه ولو طال ذلك قرونا مديدة.
تخيل رد فعل مديرك أمام هذا العبـ^ـث بأوامره، فما بالك بكلام رب العالمين الذي جعله الله بيانا للناس ويَسره للذكر!
ومن خلال آلية الاشتقاق قبل السياق الشحرورية، قال شحرور أن النساء في بعض آيات القرآن هي من "النسيء" وهي الأشياء الجديدة أو الموضة.
وأن الجيوب المطلوب تغطيها في آية الحجاب هي تحت الإبط، لأن تحت الإبط يعطي شكل جيب الجلباب.
والأمثلة على هذا في طرحه كثيرة جدا.
الخلاصة: أراد شحرور بمعول الاشتقاق قبل السياق أن يهـ^ـدم الملة حرفيًا، فأصبحت الأمة كلها عاجـ^ـزة عن فهم كتاب ربها، لأنها لم تقم بالاشتقاق قبل السياق لكل كلمة قرآنية، إلى أن أتى شحرور فأنار طريق الناس إلى دين ربهم الذي لم يفهموه عبر تاريخهم.
6- معجزة إباحة المساكنة:
هذه المعجزة تابعة لمعجزة الاشتقاق قبل السياق لكني أفردتها هنا لأهميتها العظيمة، فوفقا لشحرور فإن كلمة "الزنـ^ـا" هي مِن "الزَّن" أي إحداث الصوت العالي، وبالتالي فالزنـ^ـا على الملأ وفي الطرقات هو الممنـوع، لكن المساكنة لا شيء فيها.
النقد: هذا إلحـ^ـاد كامل في الدين بل وفي اللغة أيضًا، إذ لم يقل بهذا إنسان في التاريخ، فلم يقل لغوي واحد في أي معجم أن كلمة زنـ^ـا أصلها "زن" أي صوت عالٍ، ولم يكلف شحرور نفسه أن يعود لأي معجم لغوي ليعرف منه أن الجذر اللغوي لكلمة الزنا هي: "ز ن ى" بينما الجذر اللغوي لكلمة الزن هي "ز ن ن" وشتان بينهما.
وقد تناول القرآن مسألة المساكنة في الآيات التي تتحدث عن اتخاذ الأخدان، فالقرآن جَلي في أن الزنـ^ـا بكل صوره هو من أكبر الكبائر.
الخلاصة: يحاول شحرور أن يحل الكبائر، ويغير كل ثوابت الملة، مدعيا في هذا آلية: "الاشتقاق قبل السياق"، والواقع أنه لا يعرف الاشتقاق ولا يعنيه السياق، وإنما يعنيه موافقة الهوى الذي أتى به من الاتحاد السوفيتي ويريد أن يدخل فيه دين رب العالمين عنــادا وكفرا، ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون.
7- المساواة بين الجنسين في الميراث:
في قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾.
يقرر شحرور هنا أن السياق الهندسي في كلمة "مثل" في الآية، يقتضى الحد الأقصى وإذا نزلنا عن هذا الحد وصلنا إلى التساوي بين الذكر والأنثى في الميراث، وبهذا نكون أيضا قد طبقنا الآية الكريمة.
فهناك في فهم شحرور لكلمة "مثل" حد أقصى وحد أدنى، ولا مانع أن تتحرك بين الحد الأدنى والحد الأقصى كيفما شئت.
النقد: هل هذا هو السياق عند علماء اللغة؟
هل السياق يُحول النص القاطع إلى مطاط، ويغير ظواهر النصوص لتوافق الهوى الذي يريده القاريء؟
القرآن في آيات المواريث لم يستخدم كلمات مطاطة بل استخدم لغة الكسور الرياضية الصارمة: "النصف، الربع، الثمن، الثلثان، السدس".
فلما نقول أن لفلانة الربع، فهذه نقطة محددة برقم معين، وليست طيفا واسعا من الأرقام يقتضي أن نصل للنصف أو الثلثين أو الكل، فهذا تحريف لألفاظ القرآن لتوافق حلا لشبهة لا توجد إلا في عقل شحرور.
ويبدو لي أن شحرور كان متأثرا بشبهة أن للأنثى نصف الذكر في الميراث، فأراد تجاوز هذه الشبهة بهذا الحل العجيب، والواقع أنه لو أكمل الآية لفهم بعض حكمة الله في هذا التقسيم، ففي نفس الآية {وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ}، فهنا نجد أن للأب والأم لكل واحد منهما السدس، إذن فمضاعفة الميراث هي في الجيل الصاعد، وذلك لزيادة التكاليف المطالب بها الشاب من صَداق وتجهيز بيت ونفقة وغير ذلك، وهذا بعكس الفتاة التي لا يُطلب منها شيء من ذلك، لكن لما استقر الرجل والمرأة وصارا أبوين تعادلا في الميراث وصار لكل واحد منهما السدس، فتقسيم الميراث بهذه الحدود الصارمة هو من حكمة الشريعة التي تخفى على شحرور.
هذه كانت 7 معجزات قدمها شحرور للأمة الإسلامية وهناك غيرها الكثير والكثير، لكني على طول المنشور آثرت الإيجاز جدا، والنقد السريع الدقيق، وأسأل الله أن يبارك في هذا المنشور وأن ينزله بردا وسلاما على كل متأثر بشحرور.
خلاصة الخلاصة: أراد شحرور أن يعبـ^ـث بكتاب رب العالمين ليوافق الماركسية الجدلية التي جاء بها من موسكو، فعطّل السنة وجمّد أغلب القرآن وأدخل كل الكفار إلى الجنة وأحلّ الكبائر وأخرج نصوص الآيات عن معناها وعن مراد الله منها، وتطاوَل على الله في عليائه وعلى مقام النبوة، وقدّم قرائته المعاصرة التي كانت بحق إلحـ^ـادا باطنيا كاملا في دين رب العالمين، وزندقة لم يقل بمثلها أحد.
وأتمنى أن توصلوا المنشور لكل متأثر بهذا الرجل أو قائل بمقولاته.
والله من وراء القصد وهو أحكم الحاكمين.
"أعلى معدل تاريخي لاستقالة الأطباء الأجانب في بريطانيا".. رئيسة أكاديمية الكليات الطبية الملكية تحذر من أن النظام الصحي يواجه خطر الانهيار، في ظل تصاعد خطاب سياسي وإعلامي معاد للمهاجرين، وتعرض العاملين الأجانب لاعتداءات لفظية وعنصرية، ما أدى إلى تراجع أعداد الوافدين الجدد إلى القطاع
إسرائيل التي دمرت جميع مساجد قطاع غزة بحجة فارغة بانها بنية تحتية لحماس ..
الان بن غفير يدفع بمشروع قانون جديد يستهدف الأذان في المساجد في الداخل الفلسطيني المحتل .
-المقترح يفرض حظرا عاما على مكبّرات الصوت إلا بتصريح خاص، مع غرامات تصل إلى 50 ألف شيكل..
كانت الشرطة الإسرائيلية وبإيعاز من بن غفير قد صادرت مكبرات الصوت في عدد من المساجد قبل فترة قصيرة بحجة إزعاج السكان. هذه المرة يتحدث عن حظر كامل يُطبَّق حتى على البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل .
إحصاء مدهش لكل غيور على دينه.
إحصاء يغير روتينك اليومي للأبد.
يا أمة الإسلام!
المجـرمون أشعلوا الحـرب ونحن مازلنا في سبات عميق.
٣ مليون مشاهدة في شهر واحد؛ والهدف هو الطعـن المباشر في الإسلام وإسقاط هيبة السنة وهيبة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من قلبك.
طيب الحلقات المقابلة في كشف إلحـاد هؤلاء المجـرمين؛ هل تصل إلى عشر معشار مشاهداتهم؟
أبناؤنا في خطـر.
ليست هناك مؤسسات دعوية متخصصة في هذه الملفات بالحجم المالي لهذه المؤسسات الإلحـادية ولا بالمونتاج الذي تملكه ولا بالاستديوهات ولا بحجم تمويل نشر الحلقات.
بل ولا حتى يقدر بعض المختصين على شراء كاميرا يصورون بها.
أقسم بالله نحن في أعجب حقبة في تاريخ هذه الامة!
الحرب معلنة والمميعون يهونون؛ من باب الحيل النفسية لتقليل الضغط النفسي.
لكن هذا ليس حلاً.
الحل في ظهور كوادر دعوية مخلصة لله عز وجل.
الحل في تفريغ المختصين في كشف الشبهات.
الحل أن تجعل لك مشروع دعوة إلى الله.
الحل في أن نفيق من الغفلة.
الحل في بودكاستات عالمية للمختصين في بيان هيبة السنة وكشف الإلحاد.
الحل في أن تخصص قنوات الهلس والجيمز ذات المشاهدات العالية بعض محتواها لتعزيز اليقين ورفع المناعة الإيمانية في قلوب الشباب الصغار الذين يشاهدونا بدون عرض للشبهة.
الحل أن يُصنَّف الهجـوم على السنة كنوع من ازدراء الإسلام.
الحل أن نتزكى إيمانيا ونرجع للقرآن لينير الطريق أمامنا.
الأجندة تُكتب الآن، وهم لا يمانعون من عرضها علينا من حجم الوهن الذي أصابنا.
#اجعل_لك_مشروع_دعوة
#حذروا_الناس_ولو_بكلمة
المستوطنون يستبيحون الأقصى في عيدهم؛ تذكير بعنوان الصراع.
بمناسبة ما يُسمّونه "عيد الأنوار" أو "الحانوكاه" دنّس عشرات منهم المسجد الأقصى.
باسمه كانت انتفاضة كُبرى، وباسمه كان "الطوفان"، وهو رمز استحالة الحلول.
"باعة الأوهام" يدركون ذلك، لكن حياة الذلّ أحبّ إليهم من مقارعة الخطوب.
#صورة أندرس بريفيك
الإرهابي اليميني المسيحي المتطرف الذي قتل 77 شخصًا عام 2011، أغلبهم من المهاجرين، في #النرويج بعد تفجير قنبلة ثم تنفيذ إطلاق نار جماعي وملاحقة للضحايا!!
ورغم فداحة الجريمة، يعيش بريفيك اليوم في زنزانة أقرب إلى شقة فاخرة، ومع ذلك لا يتوقف عن الشكوى، مدّعيًا أن حقوقه الإنسانية تُنتهك وأن ظروف احتجازه تسببت له بـ“الاكتئاب”.
السجن الذي يقيم فيه فاخر بكل المقاييس:
مجمع من طابقين يضم مطبخًا خاصًا، وغرفة تلفزيون بشاشة مسطحة، وصالة ألعاب رياضية، وجهاز Xbox، وكراسٍ مريحة، وصور لبرج إيفل على الجدران. بل ويمتلك ثلاثة ببغاوات يُسمح لها بالطيران بحرية داخل المجمع.
هنا تتجلى ازدواجية المعايير بوضوح صارخ:
إرهابي مسيحي متطرف يُعامل كسجين “له حقوق ومطالب نفسية”، وتُناقَش راحته وظروفه، بينما في المقابل يتم شيطنة المسلمين جماعيًا عند أي حادثة، ووضعهم فورًا في خانة المشتبه بهم، ومطالبتهم بالتبرؤ والاعتذار وتقديم الولاء، وكأنهم متهمون افتراضيًا حتى يثبت العكس.
وتُعمَّم التهمة على الدين كله
وتُستدعى خطابات “التطرف الإسلامي” وتُشدد الرقابة، ويُبرَّر التضييق، وتُشرعن العنصرية
يقولون الضحايا بشر، والدم واحد،
لكن عدالتهم ومعاييرهم… ليست واحدة !!