@Zradesht الناس دي عايشه في حالة إنكار شديدة من 2025، ومش مستوعبين إنه الميليشيات والأنظمة الوسخة اللي عاشوا سنين طفولتهم ومراهقتهم مُعتبرينهم مقاومة بتتمسح من الوجود. 😃
ویدیوی رسیده به ایراناینترنشنال نشان میدهد مردم کرج در شامگاه شنبه نهم اسفند به خیابان رفته و با پخش موسیقی و رقص کشتهشدن علی خامنهای، رهبر جمهوری اسلامی، را جشن گرفتهاند.
🚨 WATCH: Independent MP Ayoub Khan says rubbish is "building right beneath my very nose" as he looks down at the Reform MPs sitting below him
"It's becoming a serious problem in Birmingham"
#PMQs
Venezuelan dictator Nicolas Maduro tries to prevent being from removed from power by dancing to a musical remix of his own "No War, Yes Peace" speech
He lost last year's election and refuses to leave
He ships drugs to the U.S. while seeding Marxist revolutions in Latin America where he has built alliances with Russia, China, and Iran
After serving time in miltary prison, refusnik Ayana Gertsmann has been exempt from the Israeli army!
Ayana stated:
"I had the privilege of regaining my freedom and control over my life after one month in military prison. Millions of people do not know a reality in which>>>
هي الناس واضح إنه عندها تصور خيالي وخاطئ عن إنه الهاسكي لازم يعيش في مناطق باردة برودة سيبيرية ولو جه عاش في درجات حرارة زي اللي عندنا هيموت. لأ عادي بالمناسبة، بيعيشوا في درجات حرارة عالية، وبيتأقلموا. لو أصلاً مكانش عندهم ال tolerance ده كان زمان الفصيلة دي كلها انقرضت من زمان. 😃
كلام فارغ! بما إنه المصدر هو Ookla Global internet speed index تعالو نشوف مصر طبقًا لتحديث تقرير مايو 2025 بقت رقم كام.
مصر رقم 84 من 103 دولة شملهم التقرير في حساب سرعة الإنترنت. مافيش دولة في أفريقيا ثانية في مراكز أقل مننا غير الجزائر وليبيا وسوازيلاند.
واللي مهتم يعرف أكثر عن التقرير هو ده اللينك: https://t.co/34UFk6DUQn
حريق سنترال رمسيس ماكانش مجرد حريق...
دي كانت لحظة عرّت كل حاجة وحشة في اللي بيسموها الجمهورية الجديدة، وكشفت حصاد عشر سنين تحت حكم رئيس عسكري وعشيرته.
ناس ماتت، وناس اتصابت، ومفيش حتى لمحة إنسانية أو إحساس بالمسؤولية. العدل غايب، والمحاسبة اختفت. الخدمات وقعت، والتكنولوجيا بايظة، والأجهزة الأمنية واقفة تتفرج، والإنقاذ فوضى وسوء تنظيم.
عجز، سذاجة، وكذب في كذب من إعلام بقى أضعف من إنه يقول الحقيقة، وأقوى بس في التطبيل.
المسؤولين؟ ولا كأن في مصيبة. مش عارفين يتصرفوا ولا بيحسوا إنهم فشلوا. في نفس اللحظة اللي البلد بتتحرق فيها، بيتمجدوا في مشاريع ومعمار مبهر من بره، بس فاضي من جوه، لا ليه لزمة ولا بيفيد المواطن بحاجة.
وفي المقابل، إهمال صادم في أي حاجة تخص حياة الناس: مستشفيات، مدارس، طرق (خارج القاهرة)، مواصلات ، اتصالات، كلها سايبة ومهملة وعلى أعكس إدعأتهم اليومية.
زود على ده كمان لامركزية مش مفهومة، وأمن قومي مفهومه بس على إنه سيطرة وتحكم و تشبث بالسلطة، مش حماية وتنمية. الحكم بقى قايم على الاحتكار والجباية، كأننا في زمن قطاع الطرق.
والنتيجة؟ اقتصاد واقع، صورة البلد قدام العالم في الحضيض... مصر اللي كانت اسمها كبير، بقت بتبان كدولة ضعيفة، فوضوية، مفلسة... وده لا يليق بينا، لا كشعب ولا كبلد.
والكارثة الأكبر؟ إن لحظة التغيير راحت علينا من زمان. العلامات واضحة زي الشمس، لكن الناس نايمة، أو ساكتة في صمت مخيف... بس محدش راضي يعترف.
البلد ساحت من الحر.
من سخرية القدر إنه الخبر ده نزل إمبارح. سجل مختبر في "المعهد الوطني لتكنلوجيا الإتصالات والمعلومات" في اليابان رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا في سرعة توصيل البيانات تبلغ 1.02 بيتابايت في الثانية. وده كفيل إنه يخليك إنت كمستخدم تعمل داونلوود لكل مكتبة نتفليكس في ثانية واحدة.
اليابان قدرت تبني واحدة من أكثر البُنى التحتية الرقمية أهمية ونجاحًا في العالم، مش بالإحتكار لأ.. لكن ده حصل ضمن إطار تعاون ضم مؤسسات ووكالات حكومية، وشركات القطاع الخاص، ومؤسسات أكاديمية، وهيئات بحث. شراكة حقيقية قائمة على التنافس الصحي بين مقدمي الخدمات وإنه الجميع مُستفيد وليس طرفًا واحدًا فقط.
الدول المُتقدمة فهمت إن الأمن الحقيقي في التنوع والمرونة، مش في السيطرة المركزية اللي بتخلق نقاط ضعف حرجة. عندهم منافسة حقيقية تدفع التطوير والابتكار المستمر، مش زي عندنا.
جزء من الجانب السئ لإحتكار شركة واحدة للبنية التحتية وخدمات الإنترنت في مصر تجلى في عودة الإنترنت الأرضي ولو جزئيًا لمستخدمي شركة We بينما تظل نفس الخدمة مقطوعة نهائيًا عند مستخدمي الشبكات الأخرى بداية منذ أحداث حريق سنترال رمسيس حتى هذه اللحظة. ده غير طبعًا إنه عيوب البنية التحتية المُهترئة للإتصالات والتكنولوجيا ظهرت بشكل واضح للجميع. مافيش منافسة، مافيش تطوير، ومش هيبقى فيه.. لإنه كل شئ في هذه الدولة regulated بشكل بشع طبقًا للإعتبارات الأمنية الخزعبلية.