إنا لله وإنا إليه راجعون.
أحسن الله عزاء الجزائر والأمة الإسلامية في وفاة الشيخ محمد سعيد كعباش، الذي انتقل إلى رحمة الله عن عمر ناهز 97 عامًا، بعد حياة طويلة حافلة بالعلم والتعليم والدعوة وخدمة القرآن الكريم.
لقد كان أحد الوجوه العلمية البارزة التي أفنت عمرها في نشر العلم وترسيخ قيم الاعتدال والإصلاح، وبرحيله تخسر الجزائر والأمة الإسلامية عالمًا جليلًا ترك أثرًا مباركًا وسيرةً عطرة.
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويرفع درجاته في عليين، ويجزيه خير الجزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
مِن اليمين إلى اليسار المشايخ الفضلاء:
- صالح بن عمر، سماوي.
- عيسى، حاج سعيد.
- أحمد بن حمو (الملقب بالطالب بلال)، بكلي بابه.
- محمد بن إبراهيم، سعيد (المشهور بالشيخ كعباش).
وقد توفّاهم الله تعالى.
وكلهم مِن قرية تاجنينت (العطف)، بواد مزاب، بالجزائر.
ما أهلك المجتمعات بعد المعاصي شيء مثل الحسد، وقد حذر منه النبي صلى الله عليه لأنه يأكل القلوب ويقطع الأرزاق، وبدايته حركة في القلب غيرة من المحسود وتألما لوجود نعمة عنده، فإذا لم يحققه المرء فلا إثم عليه لمن غلب عليه، ولكن إذا حققه وترجمه في الواقع كلمة أو فعلا باء بوزره.
بيده ملكوت كل شيء "لله ملك السمٰوات والأرض" ، أفلا يقدر على قلبك فيهديه؟! إذا كنت تريد فإنه على كل شيء قدير، وأما من رغب عن هداية ربه والتمس هوى النفس { وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ }.
أكثر ما في الناس من هموم من عمل الشيطان ووسوسته "ليحزن الذين آمنوا"، واللعين قد توعد بإقلاق أحوال الناس وإفساد دينهم، والله تبارك وتعالى حذر من عبثه فقال "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء"، وكثير من أمراض الناس من الهم وكثرة التفكير، وذكر الله يطرده ويمحق خبثه، فاذكروا الله.
صناعة الرجال البارين بأوطانهم وأمتهم تبدأ من القرآن، من إدراك حقائقه العظام والنشأة عليها وفهم طبيعةالعلاقة بين العبد وربه، وإلا كان الهوى هو المربي، ومن كان الهوى معلمه تعاظمت حظوظ نفسه حتى تكبر الدنيا في عينه وتصغر الآخرة، وحتى يرى أن أمر الناس لا يصلح إلا به فتبتلى الأمة به.
العنف يولد العنف وصناعة الفوضى والاستكبار على الناس والتعالي المذهبي والعرقي لم يكن يوما سياسية ولا دينا، ومن لم يصانع ويداري الرجال يكثر شانئوه، والأصل عند العقلاء العيش للسلام لا لصناعة الحروب وتصديرها، والشرارة التي تبدأ من عندك تعود إليك، ومن خرق قواعد الحياة أدبه الزمان.
أنقل لكم نماذج من تضحيات رجال أعرفهم: الأول يعمل في الصحراء أسبوعين متواصلين، وعندما يعود للإجازة يعمل عملا إضافيا آخر. والثاني يعمل في القطاع الحكومي صباحا، وفي المساء يقود سيارة أجرة. والثالث يعمل صباحا في القطاع الخاص، وفي المساء يمارس عملا آخر حتى ساعات متأخرة من الليل. هؤلاء لا يعملون لأجل شراء سيارة فارهة، أو لأجل اقتناء هاتف بموديل متقدم، أو لأجل الحصول على تذكرة سفر؛ وإنما يخوضون معارك يومية ليبنوا بيتا، ويحققوا استقرارا، ويسددوا دينا، ويطعمون أسرة، ويؤمنّون مستقبلا. هؤلاء -بحق- أبطال تحيى بهم البيوت، ويفخر بهم المجتمع، ويقوى بهم الوطن. بارك الله فيهم وفي مسعاهم ..
⛔نصيحة:
لا تدخل في حرب مع من لا يملك شيء ليخسره، وأنت لديك الكثير مما تخشى أن تخسره،
وإلا انتصر عليك في ضرب ما تخشى أن تخسره، وأنت ستشعر بالهزيمة عندما لا تجد ما تضربه عليه ليخسره.
#نصائح_النوفلي
ما أصعب الفراق أبا يحيى،
ولكن في الجنة بإذن الله
الملتقى ،رحمات الله عليك تترى،فقدتك اليوم في صلاة الفجر ولكن أمر الله خيرٌ وأبقى، سبقتنا لربٍ رحيمٍ يجازي كل محسنٍ بالحُسنى
وفدت على كريمٍ قدر فهدى وأكرم فأعطى، ثبتك الله عند السؤال وأجزل لك العطاء والنوال
#سعيد_عبدالله_المعشري
توفيت زوجته، ومن شدة وفائه لها تبرع لها بحجة كانت تتمناها قبل وفاتها، وكان كلما ذهب إلى مكة للعمرة تصدق بعمرة لها، وكان في كل مرة يتصدق ينوي الأجر له ولها. لم يقف وفاؤه عند هذا الحد، فحفر لها بئرا ليكون صدقة جارية لها، وحافظ أيضا على صلته بأهلها، وكان يجعل دائما نصيبا من دعائه لها. علما بأنها متوفاة منذ سنوات، وعلما بأنه متزوج ولديه أبناء. أبشركم بأن مجتمعنا يزخر بمثل هذه النماذج الوفية ولكن الإعلام لا يذكرها، ومرتادو المواقع لا ينشرونها، والناس في مجالسهم لا يتداولونها. هنيئا لكل زوج بعد رحيل زوجته بقي وفيّا لها، يدعو لها، ويتصدق عنها، ويصل أهلها، ولا يذكر إلا محاسنها!
تحث الأبناء على الصلاة بشكل يومي. تصنع الطعام وتضعه على السفرة 365 يوما في السنة. توقظ أبناءها للمدرسة كل صباح، وتتابع استعدادهم لها يوميا. ترعى أبناءها صحيا، وتتحسسهم نفسيا، وتسلحهم بالقيم منذ الولادة. أتدرون عمن أتحدث؟ إنها "ربة البيت". المرأة العظيمة التي تعمل بلا ملل، وتبذل بلا كلل، وتضحي بلا ضجيج، وتعطي بلا مقابل. أبعد كل هذا ألا تستحق أن تكرم بمنفعة مالية تحفظ لها حقها؟ أفلا تستحق أن تصرف لها علاوة شهرية تشعرها بأن الدولة مقدرة لدورها؟ للمرة الخامسة أجدد مطلبي بصرف منفعة خاصة لهذه الفئة المجاهدة التي تبني الإنسان، وتصنع الحضارة، وتؤسس الأجيال.
@SPF_Oman
⛔حقيقة:
في هذا الزمن وفي ظل تلبّس الباطل بلباس الحق،وخوف أهل الحق وجبنهم من الوقوف في وجه الباطل،وركون الناس للقوي وإن كان ظالم،والميل للدنيا وملذاتها من مناصب ومال،
أصبح للأسف الشديد أهل الحق قلة غرباء، ويحتاج الشخص أن يفعّل 6 حواس،و6 عيون لكل الاتجاهات حتى يميز.
#نصائح_النوفلي
إلى بعض الرجال: بنات الناس أمانة في أعناقكم، ولسن حقولا للتجارب. يتزوج أحدكم الأولى ثم يطلقها بحجة الملل، ويتزوج الثانية ثم يطلقها بحجة الخلافات، ويتزوج الثالثة ثم يطلقها بحجة عدم الارتياح، وهكذا يستمر في التنقل من امرأة إلى أخرى بلا رادع أخلاقي، وكأنه مَلَك منزه. ألم تفكر في تبعات قرارك؟ ألا توجد في قلبك ولو مثقال ذرة من مشاعر؟ أم أنك تعتقد بأن تصرفاتك هذه تعبر عن رجولة؟ كلا والله، فالرجل الحقيقي يصبر ويحفظ العشرة، ويُصلح ويصون الأمانة. اتقوا الله في بنات الناس، فلسن محطات عابرة، ولا مراكز مخبرية، بل أرواح لها حقوقها، ونفوس لها حرمتها، وأمانات لا يجوز العبث بها!
يقبل العبد على باب الله عند القبض مسكينا فقيرا يستدفع أزماته بالدعاء ويجتهد في التذلل،فاذا عافاه الله وبسط له أعرض وابتعد بدلاً من أن يُقبل أكثر شكرا لله!
{وَإِذَاۤ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَـٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَاۤءٍ عَرِیضࣲ}
أعرف كثيرا من الزوجات لم يترددن في بيع أغلى ما يمتلكن وهو "الذهب"، لا لأجل تحقيق منفعة ذاتية، ولا لمصلحة شخصية، وإنما دعما لأزواجهن في أوقات الشدة. الأولى باعته لعلاج زوجها بعد أن ألمّ به مرض عضال، والثانية باعته للمساهمة في استكمال بناء منزل الأسرة، والثالثة باعته ليواصل زوجها دراسته، والرابعة باعته لسداد ديون مستحقة لا تحتمل التأخير. إذا كانت قناعاتك بأن الزوجات ناكرات للمعروف فراجعها ولا تعمم؛ لأن هناك الكثير منهن ممن يدركن بأن استقرار الأسرة أهم من امتلاك المادة، وبأن وقوفهن بجانب أزواجهن في أوقات المحن، هو المعنى الحقيقي للوفاء، والعنوان الأسمى للإخلاص.
إن القلوب إذا اجتمعت على واحد قويت الأمة وأعزها الله، وإذا تفرقت على اثنين وثلاثة فشلت وتنازعت وتمزقت وذهب ريحها وتمكن عدوها، ولا عز للأمة إلا بكتاب الله والاجتماع عليه،فعلى العقلاء أن يجمعوا الناس على عبادة الله وحده لا عبادة الأنظمة والمذاهب والعصبيات، فإن ما بالأمة يكفيها.