ستة أهداف كاملة!
ليست هزيمة لمنتخب مصر للسيدات… بل شهادة رسوب جديدة تُضاف إلى سجل اتحاد كرة انشغل رئيسه بكل شيء، إلا كرة القدم… كان لديه الوقت الكافي ليجوب الشاشات مدافعًا عن نفسه، ويخوض معارك لتبييض صورته، ويستفز الأهلي وجمهوره، ويفتعل الأزمات ويصنع الخصومات، لكنه لم يجد الوقت ليبني منظومة كروية تحترم اسم مصر، أو حتى تحميه من مشاهد مذلة كهذه..
هذه هي الحصيلة الحقيقية … منتخب السيدات يُهزم بسداسية، والكرة المصرية تتراجع، بينما المسؤول الأول يتصرف وكأن مهمته إدارة حملة دائمة للدفاع عن نفسه، لا إدارة اتحاد مسؤول عن مستقبل اللعبة، وعندما قلنا إن الإنجاز التاريخي لمنتخب الرجال في كأس العالم كان ��مرة وجود حسام حسن، لم يكن ذلك انحيازًا لأحد، بل قراءة صحيحة للواقع، فقد أثبتت الأيام أن النجاح تحقق بفضل جهاز فني عرف كيف يصنع فريقًا يقاتل بروح مصر، بينما كشفت بقية المشاهد حجم الفراغ الذي تتركه الإدارة عندما تغيب الرؤية والمشروع. فلا تطوير، ولا بناء، ولا نتائج… فقط بيانات، وصور، وخطابات، ومعارك جانبية.
الاتحاد الذي وجد الوقت لمناكفة الأهلي واستفزاز جماهيره، لم يجد الوقت ليمنع الكرة المصرية من السقوط في مشهد كهذا، وكأن الأولوية لم تعد صناعة الإنجازات، بل صناعة الخصومات..
ستة أهداف ليست مجرد نتيجة على لوحة المباراة… بل تقرير أداء مختصر لاتحاد الكرة… وعندما تصبح الخصومات أهم من البطولات، وتلميع الكرسي أهم من بناء المنظومة، فلا تنتظر إلا نتائج كهذه… ثقيلة في الملعب، وأثقل منها على هيبة الكرة المصرية.
@Mohamed00168952 ابدا هما بيلهو مصر كلها
دور غسيل الفلوس الاول خلص وداخلين علي دور غسيل تاني وتقريبا تقسمه نسبه الغسيل عليها خلاف المره دي
النادي الابيض ده اصبح احسن وافضل مكان لغسيل اموال لرجال اعمال وموسسات
كل سنه ب٢ وال٣ مليار دخلت وخرجت والنتيجه هنغسل اكتر🤔
@mohamedfares07 لعيبه وجهاز فني عملو كل مايمكن
الدور علي هاني بيه ابو ريده نشوف له شغلانه ده دوره وشغله غير كدا احنا بنضحك علي نفسنا صوت مصر يوصل للدنيا عن طريق البيه
يسقط هاني ابو ريده الفاشل ويسقط كل معاونيه
مصر اكبر من الفاسدين دول
@mohamedfares07 ساعات بحس ان المتحده فكرها تنفيذ لفكر الاخوان
وللاسف متاكد من عدم انتماء اي فرد فيها للجماعه المحظوره الا ان التقليل وتكسير النجاح و الناجحين في العموم نجاح علمي
وتعظيم الفشل وايجاد مبررات للفشل وتعظيمه
"كل هذا القرف؟"
إذا كان قرار استبعاد أوسكار رويز قد صدر الآن، فمن حق الجميع أن يسأل: لماذا الآن تحديدًا؟ ولماذا بعد أشهر طويلة من الجدل والضجة والاتهامات والشهادات التي ظلت تتردد منذ الموسم الماضي؟ ما الذي تغير؟ وما السبب الحقيقي وراء القرار؟
لي��ت الفضيحة في الاتهامات وحدها، بل في الصمت الذي أحاط بها طوال هذه الفترة، الصمت الذي جعل الشكوك تتكاثر، وجعل الثقة تتآكل يومًا بعد يوم..
كرة القدم التي كانت ملاذًا للفرح تحولت إلى ساحة تتطاير فوقها الشبهات من كل اتجاه، فيما يقف المسؤولون وكأن ما يحدث لا يعنيهم، ومن واجب اتحاد الكرة أن يخرج للرأي العام بوضوح وصراحة، وليس بعبارات فضفاضة ولا بيانات تحتمل ألف تفسير، عليه أن يوضح أسباب الاستبعاد الحقيقية، وأن يؤكد أو ينفي بشكل قاطع ما تم تداوله مؤخرًا من اتهامات خطيرة.
الجماهير لا تطلب معجزة، بل تطلب الحقيقة، حقيقة كاملة لا تُجمَّل ولا تُخفى ولا تُدفن تحت البيان��ت الرسمية، لأن احترام الجماهير يبدأ من احترام حقها في المعرفة..
انتهى الموسم أخيرًا كما أرادت له منظومة الكرة المصرية أن ينتهي… سيناريو كُتب بعناية، وأُخرج بإتقان، وتوزعت أدواره بين صافراتٍ تعرف متى تغمض عينيها، ولجانٍ تجيد تفصيل اللوائح على مقاس اللحظة، وإعلامٍ لا يرى إلا ما يُطلب منه أن يراه، وأختتم بفضيحة تاريخية للاعب يحدد لحارس الفريق المنافس الزاوية التي سيسدد فيها ضربة جزاء👌🏻
نجحت المنظومة بامتياز… الزمالك بطلًا، وبيراميدز وصيفًا، أما الأهلي فأُطيح به إلى الكون��درالية، فالهدف الحقيقي لم يكن تتويج أحد، بل إسقاط الاهلي مهما كانت التكلفة، ولو استدعى الأمر ذبح العدالة وفضح الكرة المصرية على رؤوس الإشهاد..
موسم كامل تحولت فيه الصافرة من أداة لتطبيق القانون إلى عصا سحرية تغيّر النتائج وتعيد ترتيب الطاولة حسب التعليمات، حكامٌ لم يكونوا شهودًا على المباراة بقدر ما كانوا شركاء في كتابة النص، وكأنهم موظفو إنتاج في عرضٍ هزلي رديء الإخراج، أما عباقرة "الاحتواء"، فأثبتوا أن الانحياز يمكن أن يُمارس بكل أريحية ووقاحة، دون خوف أو حتى محاولة للاختباء، كانوا يرقصون فوق بقايا العدالة الرياضية، ويقنعون الجميع أن ما يحدث طبيعي، وأن اختلال الميزان مجرد "سوء تقدير" يتكرر دائمًا في الاتجاه نفسه!
كان موسمًا استثنائيًا فعلًا… ليس في كرة القدم، بل في العبث المنظم. موسم كُتب بحبرٍ فاسد، وأُدير من خلف الستار ، فالبطولة لم تُحسم داخل الملعب، بل داخل الغرف المغلقة، حيث تُدار الكرة المصرية بم��طق تصفية الحسابات وليس المنافسة الشريفة..
تخيّل تصحى من النوم وتلاقي في حسابك 90 ألف ريال محوّلين لك من شخص لا تعرفه.
بعد ساعتين يتصل عليك ويقول:
«لو سمحت، الحوالة تمت بالغلط، رجّعها على الحساب ده، وأنا أعطيك 3 آلاف ريال حق تعبك».
هنا لو كنت واعي، ردّك يكون واضح:
«أنا ما ليش علاقة بإرجاع الحوالة، تواصل مع البنك فورًا»
وتقوم تبلّغ البنك مباشرة دون أي تصرّف.
ما الذي يحدث بعدها؟
• البنك يوق�� الحوالة فورًا
• يدخل محقّق الاحتيال
• يتم تتبّع مصدر الأموال ونمط التحويل
وغالبًا يظهر أن:
• 💸 الأموال مسروقة من حساب شركة أو شخص
• 📉 المتصل يريد استخدامك كحلقة وسيطة لإخفاء أثر الجريمة
⚠️ لو قمت بالتحويل بنفسك، حتى بنيّة طيبة، فأنت تدخل في قضية غسيل أموال دون أن تشعر.
الخلاصة:
أي مبلغ يدخل حسابك بالخطأ →
❌ لا تحوّل
❌ لا تتفق
❌ لا تأخذ “مكافأة”
✅ بلّغ البنك فورًا واترك الأمر للجهات المختصة
السكوت أو حسن النية لا يحميك… النظام يحميك فقط لو التزمت بالإجراء الصحيح
هاني أبو ريدة، الرجل الصامت ورئيس اتحاد الكرة، لن يخرج ليحترم الجمهور المصري ويقدّم كشف حساب عمّا جرى قبل وأثناء وبعد مشاركة المنتخب في أمم أفريقيا.
لن يشرح أسباب الإخفاق، ولن يتحمّل مسؤولية ضياع البطولة، ولن يجرؤ على مواجهة الناس بالحقيقة، ولن يفسّر كيف ترك حسام حسن وشقيقه إبراهيم يديران المنتخب بالانفعال ، وهو يعرف طباعهما جيدًا، ولماذا فشل، في كبح جماحهما..
ولن يملك إجابة عن الفضيحة الأكبر: كيف تُرسل خطابات شكر إلى الاتحاد المغربي، بي��ما كان المدير الفني يشكو علنًا من سوء الإقامة والتنقل والمعاناة داخل المعسكر؟ وما هو رد فعله تجاه السفارات التي انطلقت من المدرجات اثناء عزف السلام الوطني المصري؟
أبو ريدة لا يتكلم… لأنه اعتاد الاختباء.، وسيفعل ما يفعله دائمًا: يرمي بأعضاء الاتحاد وعشاق الشاشات من "شلته" على الهواء، ليبرروا الفشل، ويجمّلوا السقوط، ويدفنوا الأخطاء، حتى يُغلق الملف وكوارث المنظومة بجملة المذيع المعتادة: كلام محترم جدًا!.
@ahmed_nagar25 المهم مش يقصد
المهم مين نجحه عندهم مين وصله يكون رئيس النادي
كل ايناء ينضح بما فيه
وشكرا اعضاء النادي الاهلي اللي شطبو عضويته لانه عضو فاسد