"لا انت حارس للنجوم ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب وشايل همّ السما
شايل هم الصديق وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم ما لأوهامك لزوم
وأنت فالآخر بشر"
أن تحفنا لحظات طيبة، تصافحنا بخيرها وتعانقنا بلطفها، حانيّة ودافئة، تجمعنا بصدى ضحكاتنا وبهجة أرواحنا، هينة ويسيرة، لا يمسنا بها تعباً أو ألم أو عتمة، مبهجة وآمنة، لا يخفت لنا بها نور ولا ينقطع لنا بها سرور، كثيرة الخير، تعود علينا بالرحابة أينما اتجهنا.
سنصحو في سرورٍ فجرَ يومٍ
على بشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
سنذكرُ كلما قد مرَّ فينا
ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ
فيا ربَّاهُ يُسرًا بعد عسرٍ
تمنُّ بهِ علينا يا رجائي
"فكرة أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها ،
فكرة مريحة جدًا ، تدفعك بعيدًا عن
جُرف الإنهيار ، تعطيك حافزًا للتوسع ،
وتجعلك في حالة تصالح مع الحياة ،
لأنك تعلم أن التحديات تأتي على قياس
استطاعتك ، لن تكون فضفاضةً
أبدًا ولا عميقة لحد الغرق ، ولن تعرف
ذلك حقيقةً حتى تنجو"