صدر حديثًا "قرأوا حتى أصبحوا أغبياء" عن دار سؤال للنشر في بيروت، (تصميم الغلاف: أماني الطواش) . والكتاب مرافعة متعددة المداخل ضد الغباء، ضد أبرز أشكاله وتجلياته منذ القرن التاسع عشر حتى اليوم، وضد من يقف وراء تعميمه من أجل تحويل الناس إلى أغبياء بكل الطرق الممكنة
مقالي الجديد يا أصحاب في عمودي لؤلؤة الغواص على صفحة جريدة الراية. صباح الخير عليكم وحديثي عن:
هوامش عن الملل
..........................................
خطرَت ببالي ذكرى قديمة من مدينتي طنطا: رجلٌ كانت تفوح منه رائحة الفول السوداني، يحمل زكيبةً من الفول الساخن، ويجوب بملابسه المميزة وجلبابه ذي الأكمام الواسعة أزقةَ المدينة مناديًا على بضاعته بصوت جهوري. كانت رائحة التحميص تجذبني طفلًا وتُثير خيالي.
..........................................
كنت أمسك بيد أمي وأطلب منها بريزة أو عشرين قرشًا، أو ربع جنيه على أقصى تقدير. أفاوضها فتعطيني قروشًا قليلة مقابل وعودٍ بالطاعة. أذهب إليه وأشعر بسخونة الفول السوداني في يدي، فكأنه يبيعني السعادة. ومن المفارقة أنّ كل عبوات المكسرات في المول التجاري لا تُعطيني مثل هذا التوهّج القديم.
..........................................
ذكّرني ذلك بقول نواف القديمي: «لو كنتَ تملك المال والوقت لتجوب كل دول العالم، لفَقَدَ السفر عندك كثيرًا من مُتعته.. ولو كانت مسألة شراء بيت أو سيارة تتوقف عندك على اتخاذ القرار، فستفقد حينئذٍ كثيرًا من زخم الفرح بشرائها.. ولو كانت أوقات التسلية عندك كثيرة، لخسرت قدرًا كبيرًا من وهجها. كي تستمتع بالأشياء، فتِّش عن مفهوم (النُّدرة).. وكما قال ابن زيدون: المبذول مملول، ولذّة العيش اختلاس».
..........................................
ومِن النُّدرة إلى نقيضها، تشغل بالي أحيانًا فلسفة الملل، وأتعجّب من نفس الإنسان: يتمنّى حالًا، ثم يبلغها، ثم يملّها ويطلب غيرها. فإذا انقطعتُ عن القراءة حننتُ إليها، وإذا أقبلتُ على الكتابة والقراءة أصابني الملل منهما. حالٌ عجيبة من الصراع بين الحنين والملل، ويبقى التفكير في فلسفة «الطَّفَش» جزءًا من اهتماماتي.
..........................................
ومِن سأَم القرى القديمة إلى تشتُّت الزمن الرقمي يمتدّ تاريخ الملل. وأخاف أن يكون جدّي قد ملّ أيام قريته المتشابهة، لا سوق تبهره، ولا شاشة تشغله، ولا سفر يُغيّر عليه الوجوه. ويزيد برتراند رَسِل خوفي حين يقول: «كان الملل أسوأ بكثير عند أسلافنا، فلتتصوّر رتابة الشتاء في القرى، فالناس لم يكُن بإمكانهم القراءة ولا الكتابة، ولم يكُن لديهم سوى الشموع للإضاءة بعد الغروب، وكان دخان النار يملأ الغرفة، وكانت الطرقات مستحيلة الاستخدام، بما يصعب على أي فرد أن يذهب إلى قرية أخرى».
..........................................
غير أن رَسِل نفسه يعود فيقرّر أن الحياة المزدحمة بالإثارة حياةٌ مُنهِكة، وأنّ قدرًا من احتمال الملل شرطٌ للسعادة. لم يكُن جدّي يملك ما نملك، ولكنه ربما كان يملك صبرًا على الأيام لا نملكه.
..........................................
وأتذكّر ما حكاه د. عدي الحربش في كتابه «عنادل حجرية» عن خوفه من الملل. يقول الحربش: «كانت زوجتي في أول عهدها تلومني كلما خرجنا ولمحَت كتابًا في يدي. كانت تقول: "كم مرة نخرج معًا وكتابك تحت إبطك، ثم تعود به لا تفتحه، لا ينالك منه إلا مشقة حمله ومخافة ضياعه!". سألتها مرة: "هل تملّين وأنت وحدك؟"، أجابت مستغربة: "ومَن مِن الناس لا يملّ؟!". قلت: "أمّا أنا فيعلم الله لا أخشى شيئًا خشيتي الملل، أحاذر وطأته الثقيلة، ورتمه البغيض البطيء، لكنني منذ تعلّمت القراءة وحتى ساعتي هذه لم أجرّبه، والفضل يعود إلى الكتاب، ضمانتي الأكيدة ضده"».
..........................................
ما أحسن وصف الحربش للخوف من الملل! والكتاب هو مفتاحي السحري للهرب من أحاديث الذات المرهقة، أخلو به وأعيش معه في عالَم آخر.
ولعلّ في السأم ما يستحقُّ المديح، فالملل بوابة الهروب من الاعتياد. فحين تطحن قسوتُه الرُّوح، تمضي النفس في مسالك البحث عن مُنقِذ يهزّ الرتابة ويقاتل ذلك الوحش الثقيلَ الظلّ. ولذلك وُلد كثيرٌ من الهوايات هربًا من الملل، وبحثًا عن سلوى تُزجي الوقت، وعن صداقةٍ طيبة مع الزمن.
..........................................
وأحيانًا ينبع الملل من داخلنا. ألَمْ يشعر العباس بن الأحنف بالملل وهو في صحبة هارون الرشيد في خُراسان؟ كان في مجلس الخليفة وقلبه في بغداد، فقال يشكو طول الرحلة:
«قالوا خُراسانُ أقصى ما يُرادُ بنا... ثمّ القفولُ، فقد جئنا خُراسانا
يا ليتَ مَن نتمنّى عند خلوتنا... إذا خلا خلوةً يومًا تمنّانا»
فقال له الرشيد: «قد اشتقتَ يا عباس!».
..........................................
ومؤخرًا اخترعتُ، على سبيل الدعابة، نظريةً في تفسير التاريخ بالملل: كل ما فعله الإنسان كان هروبًا من الملل. أبناء الريف ينبهرون بأضواء المدينة هربًا من رتابة القرية، وأبناء المدن يمدحون الطبيعة هربًا من سأم المدن، فكل هروب من الواقع تفريجٌ عن القلب. وأقسى عقوبة ابتكرها الإنسان هي السجن، لأنه بيت الملل.
..........................................
مشتّين بحول الله 🇸🇦❄️
من قرية النخيل إلى بحيرة الأصفر، ومن دروب الواحة إلى أزقة القيصرية.. الأحساء تجمع الطبيعة والتراث ودفء التجربة 🌴
شتانا غير.. وحلاته بجيّتكم 💚
ابعدوني الله يحفظكم عن هدا السجال الذي لافائدة منه لأحد ، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رجل كريم من اسرة كريمة وبلد كريم وفي رأيي الشخصي أنه شاعر متميز لديه الكثير والكثير من القصائد الرائعة وأنا من محبيه كشاعر، كذلك وهذا هو المهم في رأيي: انصح نفسي اولًا وانصح جميع الأحبة في البلدين السعودية والإمارات وكل دول الخليج أنه في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها الخليج كله - ولا اتحدث فقط عن الفترة الحالية التي تتعرض فيها بلادي المملكة العربية السعودية لاعتداءات ارهابية من ميليشيا الحوثي احفاد ابرهة القرامطة الجدد ، فهذه مرحلة من المراحل فنحن كما يبدو مقبلون بعد فترة لتجدد الصراع بين امريكا وايران وحينها سيعود الخليج كله لنفس الحالة التي كان فيها حين بدأ الصراع -
نصيحتي هي لنبحث ونبرز عما يجمع لا ما يفرق ، ان نبرز الرأي الذي يجمع الشمل وان نقصي ونبعد الرأي الذي يفرق ، معيب ان يظهر منا من يتنابز بالقول ويشتم ويشمت ويتعرض للرموز ويلجأ للفحش والبذاءة وللولوغ حتى في الأعراض ، هل هذا يعقل ؟!!لماذا يحدث هذا ولمصلحة من ؟ هذه الاعتداءات الحالية وتجدد الحرب مستقبلًا سيطال اثره جميع دول الخليج بلا استثناء ، ومهما بلغت الخلافات هناك قادة حكماء قادرون على حلها ولنكن لهم عونًا في ذلك ، وان لم نتوحد ونتعاضد في هذا الوقت فمتى نتوحد ونتعاضد ، سهل جدًا ان نرمي الاتهامات على بعض ونتنافس في ان نأتي بتغريدات من هنا ومن هناك مسيئة ومتجاوزة وان يقول كل طرف انظر ماذا قال فلان من طرفك ويرد عليه الطرف الآخر بالمثل في دوامة لاتنتهي ولايريد لها كارهو استقرار الخليج ان تنتهي،كذلك ليس كل اسم يضع شعار السعودية او صورة رمز من رموزه بالضرورة ان يكون سعودي ، وكذلك في الامارات او اي دولة من دول الخليج كذلك، بل وحتى الموقع بالvpn اصبح من الممكن تزويره، ينبغي ان ندرك ان هناك حرب منظمة في وسائل التواصل تصرف عليها اموال ضخمة من اجهزة ودول لضرب اللحمة الخليجية ، ينساق خلفها بعض مواطنوا دول الخليج تحت منطق الدفاع عن الوطن وهذا الحق المشروع لا يعني البذاءة والفحش والشماتة والتعرض للرموز، لننتبه لما يحاك ضدنا ويراد به الضرر بنا جميعًا ولنبرز الجيد وما يقرب ونقصي السيء وما يفرق، وكفى بالحرب واعظًا والله من وراء القصد
كتب علي حسين:
ويحدثونك عن البدو
علي حسين
أُشفق على المواطن "المسكين" الذي كان ينتظر "بفارغ الصبر" مواصلة صولة الفجر ضد حيتان الفساد، فإذا به أمام كوميديا سياسية جرت أحداثها تحت قبة البرلمان، فقد اكتشفت الطبقة السياسية أن العراق لا يحتاج إلى الكهرباء وتنمية وصناعة وإنما إلى تلاقح فكري يقوده وزير "الاقتصاد الرقمي والحوكمة والعلوم والتكنولوجيا"، وكنا في عام 2003 أسسنا وزارة للعلوم والتكنولوجيا، ثم بعد سنوات اكتشفنا أن الاهتمام بالعشائر، وإشاعة المحاصصة، وتقاسم المغانم، أهم وأبقى من العلم، واستبدلنا نظريات الاقتصاد الحديثة بخطبة الشيخ مصطفى الأنصاري الذي طمأننا بأننا "عدنا حرب، إحنا ميتين ميتين" فما حاجتنا للكهرباء والمشاريع.
وبدلاً من أن يقدم لنا البرلمان مبررات لاختيار أربعة نواب لرئيس الوزراء واستحداث وزارات جديدة والعراق يستدين من البنك الدولي، شاهد المواطن المسكين عدداً من النواب يذرفون دموع الفرح بعد التصويت على بعض الوزراء، وشاهدنا نائباً يتذلل لرئيس البرلمان من أجل أن يتوسط له عند رئيس إحدى الكتل السياسية.
وخلال هذه المدة خرج علينا عدد من النواب ومعهم محللون سياسيون ليخبروننا أن سبب مشاكلنا هو دول الخليج، لماذا يا سادة؟ لأنها حسب قولهم بلدان "بدو"، وأخبرنا نائب نشر خارطة جديدة للعالم بأن بلدان الخليج ستختفي عام 2030.
والغريب أن بعض النواب ومعهم جوقة المحللين السياسيين لم يخبروننا لماذا مثلاً الدينار الكويتي يعادل خمسة آلاف دينار عراقي، ولماذا الناتج المحلي للمملكة العربية السعودية لعام 2026 يبلغ "1.39 تريليون دولار". ولماذا البطالة صفر عند "البدو" في قطر، ولماذا يمر الملايين من الركاب يومياً عبر مطار دبي "البدوي"، ولماذا تحظى سلطنة عمان " البدوية " بالمراكز الأولى في مؤشر جودة البيئة ، في الوقت الذي تتراجع فيه بلاد الرافدين. ولماذا مستوى دخل الفرد " البدوي " في دول الخليج اضعاف دخل الفرد العراقي الذي يعيش نعمة البرلمان العراقي ؟ .
نقرأ في المواقع العالمية المعنية بتصنيف المستوى المعيشي لدول العالم، فنعرف أن العراق يأتي بمراتب متأخرة بأسوأ رعاية صحية، وخدمات، ونعرف أن ارتفاع الدولار تسبب بارتفاع نسبة الفقر، ونقرأ عن البلدان التي حصلت على أعلى المراتب عالمياً مثل تايوان وكوريا الجنوبية واليابان والدنمارك وسنغافورة. وإذا تساءلتم عن الدول العربية فستجدون أن دول الخليج في المراتب الأولى عربياً.
ولهذا عزيزي المواطن، بعد كل هذه الإنجازات، ألا ترى معي أن القائمين على شؤون هذه البلاد يعتقدون أن العالم يتآمر على تجربتهم الرائدة، وأن العديد من بلدان العالم تحسد المواطن العراقي؟
الخطاب الشعبوي الذي يتكئ على السخرية من الآخرين لا يختلف نوعياً عن مهرجان الفشل الذي تعيش فصوله كل يوم .
https://t.co/RDvkNtSHRW
#almada
الكتابة الإعلانية الجيدة لا تعتمد فقط على اختيار كلمات جميلة.
هي تبدأ من فهم شيء أعمق:
ما الذي يحرّك الشخص فعلًا؟
ما الذي يخاف خسارته؟
ما الذي يريده؟
ما الذي يزعجه؟
وما الذي يجعله يقول: «هذا بالضبط ما أحتاجه»؟
عندما تفهم الدافع العاطفي خلف القرار، يصبح من الأسهل أن تكتب نص يجعل القارئ يشعر أن الرسالة موجهة له تحديدًا.
ولهذا طوّر كاتب الإعلانات كلايتون مايكبيس إطار يعتمد على مجموعة من «العواطف المهيمنة» التي تؤثر في قرارات الشراء.
يمكنك التعامل معها كخريطة تساعدك على معرفة الزاوية التي يجب أن تكتب منها.
إليك كيف تستخدمها:
16 دافع عاطفي قوي في كتابة الإعلانات:
هذه القائمة من Clayton Makepeace تلخص 16 دافع نفسي يمكن استخدامها لفهم ما الذي يجعل الناس يهتمون، يشترون، أو يتخذون قرار.
الطمع:
الرغبة في الحصول على المزيد: مال، موارد، ممتلكات أو مستوى معيشة أفضل.
في الإعلان: أبرز الربح المالي، التوفير، الرفاهية أو الحصرية.
الخوف:
من أقوى المشاعر التي تدفع الإنسان إلى التحرك.
في الإعلان: وضّح تكلفة عدم اتخاذ الإجراء، أو ما قد يخسره العميل إذا تجاهل المشكلة.
الغرور:
الرغبة في الإعجاب والاهتمام والظهور بصورة أفضل أمام الآخرين.
في الإعلان: بيّن كيف يساعد المنتج العميل على لفت الانتباه أو تحسين صورته.
الحب:
الحب يبني الثقة ويحرّك الكثير من قراراتنا.
في الإعلان: أظهر أنك تفهم احتياجات العميل، أو اربط المنتج بمن يحبهم ويهتم بهم.
الفخر:
يرتبط بالشعور بالقيمة والإنجاز واحترام الذات.
في الإعلان: اسأل ما الشعور الذي يريد العميل أن يصل إليه، ثم قدّم المنتج كوسيلة تساعده على ذلك.
الرغبة والمتعة:
الرغبة في المتعة والراحة والإشباع الحسي.
في الإعلان: ركّز على التجربة الممتعة، الرفاهية، أو الإحساس الذي يمنحه المنتج.
الانتقام:
الرغبة في استعادة التفوق أو الرد على من أساء إليك.
في الإعلان: يمكن صياغة العرض باعتباره وسيلة للتغلب على المنافسين أو تجاوز من شككوا فيك.
الصحة:
الرغبة في الشعور الأفضل والعيش بصورة أكثر صحة.
في الإعلان: وضّح كيف يساعد المنتج العميل على تحسين صحته أو جودة حياته، وربما البقاء بصحة جيدة من أجل من يحب.
الأمان:
الرغبة في الحماية وتجنب الخطر وعدم اليقين.
في الإعلان: أبرز المخاطر المحتملة، ثم قدّم منتجك كوسيلة للحماية أو تقليلها.
القوة:
الرغبة في التحكم والتأثير وامتلاك زمام الأمور.
في الإعلان: أظهر كيف يمنح المنتج العميل قدرة أكبر على التحكم في النتيجة أو اتخاذ القرار.
التقدير:
الرغبة في الاعتراف بالجهد والموهبة والإنجاز.
في الإعلان: وضّح كيف يساعد المنتج العميل على إبراز قدراته أو الحصول على التقدير الذي يستحقه.
الشهرة:
الرغبة في الظهور والاعتراف والمكانة الاجتماعية.
في الإعلان: أظهر كيف يمكن للمنتج أن يجعل العميل أكثر حضورًا أو تميزًا.
الثروة:
الرغبة في بناء المال وتحسين الوضع المالي.
في الإعلان: ركّز على العائد، النمو المالي، أو كيفية تحقيق قيمة أكبر مقابل ما يدفعه العميل.
البقاء:
غريزة تجنب الأذى والخطر والخسارة الكبيرة.
في الإعلان: استخدمها فقط عندما تكون المخاطر حقيقية، مثل السلامة أو الحماية من ضرر فعلي.
القبول والانتماء:
الحاجة إلى أن نشعر بأننا جزء من جماعة.
في الإعلان: أبرز المجتمع المحيط بالمنتج، أو الإحساس بالانتماء الذي يمنحه.
السعادة:
الرغبة في الراحة النفسية والرضا والمشاعر الإيجابية.
في الإعلان: وضّح كيف يقلل المنتج الإزعاج أو التوتر أو يضيف تجربة أكثر راحة ومتعة.
الخلاصة التسويقية:
الناس لا يشترون المنتج فقط بسبب خصائصه.
غالبًا يشترون ما يَعِدهم به المنتج شعوريًا:
أمان، مكانة، راحة، توفير، تقدير، انتماء، سيطرة، متعة أو تحسن في حياتهم.
لذلك قبل كتابة أي إعلان، اسأل:
ما الشعور الذي يريد العميل الوصول إليه؟
وما الشعور الذي يريد الهروب منه؟
من هنا تبدأ الرسالة الأقوى.
تعجبني كثيراً أطروحات عالم الإجتماع الكبير ايرفنغ غوفمان خصوصاً تلك التي احتواها كتابه "تقديم الذات في الحياة اليومية".
1. من أبرز التحديات التي تواجه أداء أدوارنا الاجتماعية ذاك المتعلق بالتحكّم في المعلومات التي نكشفها للآخرين.
2. يشترك زملاء العمل في مصير مهني واحد؛ فما يفعله أحدهم قد يؤثر في صورة الآخرين جميعًا.
3. حين يتعذر علينا إدراك الحقيقة مباشرة، لا نجد بدًّا من الاستدلال عليها من خلال المظاهر.
4. ليست الذات جوهرًا ثابتًا قائمًا في داخل الإنسان، بل شخصية تتشكل من خلال أدائه أمام الآخرين.
5. من خلال الأدوار التي نؤديها نتعرّف إلى بعضنا، ومن خلالها أيضًا نتعرّف إلى ذواتنا.
6. قد يتوقف الإنسان عن التعبير المتعمَّد، لكنه لا يستطيع منع سلوكه من كشف دلالات غير مقصودة.
🔴🔴للمهتمين في تطوير مهارة الحوار
الكثير يظن أن التأثير يأتي من كثرة الكلام.
الحقيقة تقول ان الدماغ لا يستمع للكلمات أولًا، بل يهتم بالإيقاع والصمت قبل أن يفهم المعنى.
كما ان التواصل ليس موهبة ولا كاريزما، هو علم، وكل من يتقن قواعده يبدو كمن يدير اللقاء لا كمن يملأها بالكلام.
❤️🔥استمع للمقطع كاملاً
❤️🔥التفصيل في التعليق
@Almedlij_m اختلاف كبير عليها اماً ان تحبها او تكرها لا توجد منطقة وسطى ، اعتبرها أقوى نص روائي سعودى
أنصحك بالاستماع اليها الالقاء رائع جداً ، استمعت اليها في 2018 ومن المعجبين بها
طالب جديد؟
موظف ترقى لمركز قيادي ؟
حالم بغدٍ أفضل؟
قارئ شغوف يحب السير؟
مستثمر جريء؟
باحث عن المواهب والقيادات الشابة؟
هذا الكتاب لك. لكن إذا لم يكن لديك وقت لقراءته فهذه المبادئ العشر الذي ذكرها المؤلف للقيادة (leadertship) الحقيقية:
1- التفاؤل
القائد الحقيقي ينظر إلى ما يمكن تحقيقه بحماس واقعي، ولا يستسلم للتشاؤم حتى عندما يواجه قرارات صعبة أو نتائج مخيبة للآمال. فالمتشائمون لا يلهمون الناس ولا يبعثون فيهم الحماس للإنجاز والتفوق.
2- الشجاعة
الشجاعة أساس الإقدام على المخاطرة المحسوبة، والمخاطرة المحسوبة ضرورة في عالم سريع التغير. كما أن الابتكار الحقيقي يحتاج إلى الشجاعة، سواء في الاستثمار أو اتخاذ القرارات أو إطلاق الأفكار الجديدة؛ فالخوف من الفشل يقتل الإبداع.
3- التركيز
القيادة الفاعلة تعني توجيه الوقت والطاقة والموارد نحو القضايا والمشروعات والاستراتيجيات الأكثر أهمية وقيمة، مع تحديد الأولويات بوضوح والتذكير بها باستمرار.
4- الحسم
حتى القرارات الصعبة ينبغي اتخاذها في الوقت المناسب. وعلى القائد أن يفسح المجال لتعدد الآراء، لكنه في النهاية مطالب باتخاذ القرار وتنفيذه؛ فالتردد المزمن لا يعطل العمل فحسب، بل يضعف معنويات الفريق أيضًا.
5- الفضول
الفضول الشديد والمستمر يفتح أمام القائد أبوابًا لاكتشاف أشخاص وأماكن وأفكار جديدة، ويمنحه فهمًا أعمق للواقع وتحولاته. فالابتكار يبدأ دائمًا بالسؤال والرغبة في المعرفة.
6- الإنصاف
القيادة القوية تقوم على معاملة الناس بعدل واحترام وتقدير، وعلى أن يكون القائد قريبًا ممن يعملون معه. من يرتكب خطأً لكن بنية صادقة في العمل والإنجاز يستحق فرصة أخرى؛ فالقسوة المفرطة تزرع الخوف والقلق، والخوف يقتل التواصل والابتكار.
7- التروّي والتفكير المتأني
من أكثر صفات القيادة الجيدة التي لا تحظى بما تستحقه من تقدير أن يأخذ القائد الوقت الكافي للفهم وجمع المعلومات قبل تكوين رأيه واتخاذ قراره. فكلما كان الرأي مبنيًا على معرفة، كان أكثر مصداقية وأقرب إلى الصواب.
8- الأصالة والصدق
كن على حقيقتك، وكن صادقًا، ولا تتصنع شيئًا لست عليه. فالصدق والأصالة هما الأساس الذي تُبنى عليه الثقة والاحترام.
9- السعي الدؤوب نحو الإتقان
ليس المقصود السعي صوب الكمال المرهق، بل رفض الرداءة وعدم الاكتفاء بما هو «جيد بما يكفي» عندما يكون بالإمكان تقديم ما هو أفضل. فإذا كنت قادرًا على تحسين شيء ما، فابذل الجهد لتحسينه؛ فالغاية ليست مجرد إنجاز الأشياء، بل إنجازها على نحو متميز.
10- النزاهة
لا شيء أهم من نزاهة الأشخاص وجودة ما تقدمه المؤسسة. والنجاح المستدام يتطلب معايير أخلاقية عالية في الأمور الكبيرة والصغيرة على السواء؛ لأن الطريقة التي تتعامل بها مع التفاصيل تكشف الطريقة التي تتعامل بها مع كل شيء.