سعيد بالانضمام إلى هذه الجمعية المتميزة بأنشطتها ، الساعية بخُطاً حثيثة نحو تحقيق أهدافها .. تحياتي وتقديري لرئيس مجلس الإدارة (الروائي الكبير الأستاذ يوسف المحيميد)، ولنائبه (الصديق الأستاذ فالح العنزي)، ولأعضاء مجلس الإدارة الأفاضل.
@Nala_ksa@malqasoumi@alkarne أنا من يتشرف بعضوية هذه الجمعية الفتية التي يقودها #سيد_السرد الأستاذ @almohaimeed ، ممتن لهذه الحميمية التي أشعرتني أن السيدة "نالا" بيت للأعضاء وليست مجرد شعار ، ممتن لهذه الروح التي نجحت في جعل " السرد " جسراً يقرب القلوب ويرسخ الذاكرة ويشكل الوعي
"يدرك يوسف المحيميد أنّ التسمية احتفاء بالمسمّى؛ وإن سرّب تهكّمًا بعض الشيء بالفن المفاهيمي، مع رائده مارسيل دو شامب بمنحوتته الشهيرة «المبولة»، ومن السوريالية مع سلفادور دالي. فهو قد اتّخذ اتجاهًا مشابهًا باستخدام وسائط متعدّدة، وفتح مسارات بين الحقول الفنيّة من أدب ورسم وتشكيل؛ لإنضاج أفكاره في ثلاث وثلاثين قصّة. وفي تركيزه على التجربة النفسية، وأزمة الإنسان المعاصر، ومسألة الزمن بأبعاده الثلاثة؛ استلهم لوحة دالي «الساعات الذائبة» أو «إصرار الذاكرة». وفي تحويله المألوف إلى غريب، والحلم إلى كائن ينفصل عن الإنسان ليفصح عن مكبوتاته، والعادي إلى موضوع تأمّل فلسفي، رغب في إعادة تشكيل العالم بأدوات مَن اشتبك مع عوالمهم نفسها، قبل أن نغدو «ظلالًا منسيّة» على رصيف الزمن. كل ذلك في هُجنة فنيّة لم تضع الفكرة التي ينشغل بها فوق جماليات التعبير."
ليست ورشًا متفرقة... بل رحلة أدبية متكاملة.
بين الشعر حيث تُصاغ الدهشة،
والسرد حيث تُبنى العوالم،
والنقد حيث يتجلّى المعنى...
نقدّم لكم في #الورش_الأدبية_المتخصصة – الموسم الثاني برنامجًا نوعيًا يجمع بين المعرفة والتطبيق والتطوير المهني عبر مسارات أدبية متخصصة.
🔹 12 ورشة أدبية متخصصة
🔹 180 نقطة أدبية
🔹 ربط الساعات التدريبية بالنقاط الأدبية
🔹 نخبة من أشهر الأسماء الأدبية والنقدية
قريبًا نبدأ الرحلة... فكونوا بالقرب.
#جمعية_الأدب_المهنية
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
#وزارة_الثقافة
كانت لديّ نظرة تجاه البناء الروائي وتأثيثه، في غاية التطرف و العنَت، حتى وقعت على يوسف المحيميد.لم أكن أُطيق قراءة الأعمال المحلية ولا أدري سبب ذلك أو أدري ولا أريد الأعتراف؟أهو لأجل المعاصرة أم لانسداد الشهية أم للخِواء، أم لفساد المناخ؟إن واحدة منها، تكفي لِصَرفي.
إنهم يقولون:"ها نحن، لم يتبقّى إلا القليل"فسلخوا مئة عام وهذه الانفراجة لم تأت بعد!
أراهم دائما، وفي كل حين أمامي، يُعيدون عشرات القضايا والخطابات منذ مئات السنين بلا كلل وهم لا يرون في ذلك مفسدة للذوق أو ضيعة للعمر.
مثلاً هذه الأيام، مر بي منشور للدكتور محمد آل زلفة، فيه صورة له يرتدي قبعة بيرية الفرنسة، وهو في بلدة المراغة وبين يديه بعض مؤلفاته، منها:
كتاب ضخم في مجلدين عن قيادة المرأة، فلما تقصّيت الصورة، تذكرت الذي قال:"إن قيادة المرأة للسيارة، يضر بالمبايض، وأن ناقل المحرك يثير الشهوة فيها"إذ لا فرق عندي بينهما.
كان الفنان راشد الماجد أنضج منهما، إننا لا نراه إلا مرة كل عقد، ولولا أنهم أنشبوا أيديهم هذه الأيام في حلقه، لذاب في عاديَّات حياته.
وبين يديّ آل زلفة كتاب آخر عن تاريخ أبي عريش، وكتاب آخر بعنوان:سالنامة ولاية، وأنت ماشٍ.
وكما قال ابن العم بكر أبو زيد:"لا جديد في أحكام الصلاة"هأنذا أقول:"لا جديد في أحد رفيدة".
•
المحيميد ها هنا يذكرني براشد الماجد أيام زاهي وهبي وهو يمسك بذاك العود الذي كأنما هو لوحة فسيفساء على جدار كنيسة في أريحا.
كان يوسف بعيدا عن عيني وقلبي.لم يمر بي إلا مرة واحدة قبل ربع قرن عبر ملتقى الليبراليين، يتداول القوم هناك اسم رواية له، فاحتقرته هو الآخر!
لم يكن هذا تعالٍ أو لعقدة روحية، بل أنفة مما يتداولة الناس على طول الخط.فيلم.كتاب.أغنية.
أروع إمام صلاة تراويح في رمضان…وهكذا.
إذن المحيميد لم تمتد يده كثيرا نحو أطباق البقلاوة والمعجنات الباردة فوق طاولات اللقاءات والندوات و التمثيليات الثقافية التي كانت قليلة آنذاك، وأسلوب حياة في حاضرنا.كانت نفسه تعاف المكشوف أو التي تطاله الأيدي، إذ لا تفرّد ها هنا، بل تكرار لعملية اغتيال الكد الذهني.
إنه يمتلك سمات و شيم تلذ لي وتطيب.
هذه الطينة لم تُخيِّب ظني يوما، مادامت تحلق فوق الحشود وتصافح بمخلب.إنه رفيقي، ولو كنا متناقضين في الأفكار.
•
قال لي صديقي إبراهيم القاسم:"دوك.هذا واحد من ربعنا صاحي"ثم جاء من القصيم خصيصا، ليقرأ عليّ في المكتب الثقافي بحي السويدي، كيف خلع الذئب أذن طراد وهو مغموس في الرمل!
قرأ لي خمس ورقات بجرس عذب، ثم عاد أدراجه بين المدينة والنفود كأسنام البخت.
-اصح يا نايم..هكذا قلت لنفسي.
هرعت لا ألوي على شيء، أريد أن أقتني أعمال المحيميد، كصائم في نهار رمضان ولم يتبقى على ارتفاع آذان المغرب غير دقائق وهو يسابق الوقت ليُحضر صحن فول بريالين من الدكان.
-دلوني على هذا المحيميد؟
كنت أشعر وأنا أغلق باب البيت وأتجه صوب سيارتي أنني عارٍ مثل أرخميدس، ليس على جسدي غير شماغ أحمر بلا عقال، وجورب أسود!
كنت كورقة في فصل الربيع خِفَّة، بل كسعدان في فلاة، أيبسه القيظ، وتلاعبت به الريح في الأرجاء.
رزت عدة مكتبات ولم أجد للمحيميد ذكر، ولا لأعماله أثر!
فتذكرت كمال حمدي:
يا دمعة الحرمان موتي بعيني
لا ينكشف سري على الناس ويبان
لم أجد:
الحمام لا يطير في بريدة ولا فخاخ الرائحة ولا أكثر من سلالم التي أشار إليها إبراهيم، فاستعنت بالمحظور أبدا عندي:البي دي إف.قمت بقرصنتها.
•
-كانت البداءة بالحمام لا يطير في بريدة، التي عزف المحيميد فيها نغمة أعلى من من الواقع نفسه، إلى الدرجة التي تجعلك تقول بين الأسطر، لقد جرى ذلك حقا؟لكنه استطاع بجرأته وسعة خيالة أن يلغي مفهوم:الواقع التسجيلي.لذلك هذا العمل بالنسبة لي شهادة اجتماعية نفيسة، تتفوق على قراءة تاريخ الحقبة مجردا.العمل لا يخلو من طلوع ونزول في الرتم، وبه مشاهد مؤثرة إلى حد احمرار المُقَل.وعلى طريقة البيست سيلر، و imdb:٨|١٠
-لمّا فرغت منها ألحقتُ بها على الفور(فخاخ الرائحة)وأنهيتها في ساعتين، قُبيل الضحى، ذلك يعني أنها فاقت السِّحر في خبز محمد شكري!
حبكة الرواية استثنائية ونفَس السخرية بداخلها أصيل، صادر نفس اجتماعية فاحصة.
حين شارف العمل على النهاية ولم يتبق منه غير وريقات، تعرفت إلى أعظم نص روائي صدر عن المملكة السعودية في تاريخها الحديث!وأقرب الظن أنه مُنح جائزة ألزياتور الإيطالية عنه.
وعلى طريقة البيست سيلر، و imdb:١٠|١٠
•
أنهيتُ الفخاخ التي لها روائح، وأمسكت برواية أكثر من سلالم، فلما بلغت الورقة سبعين، توقفت عن إكمالها، فأنا لم أتخطى بعد طراد وناصر والعم توفيق.إنني بين القصر والوزارة وصالة الرحلات.بل بين حفرة طراد و حفرة نهار قاطع الطريق.هناك في المنتصف.أقاوم معهم لفح الشمس وحِدة أنياب الذئب، أستعطِف أوراق الشفلَّح وأغصان العوشز.
..قراءة ماتعة🌷
سعدتُ بحضور نخبة من الأصدقاء المبدعين والمثقفين في المنطقة الشرقية، للجلسة الحوارية التي شاركتُ فيها بمقر #جمعية_السينما ، كما فاجأني حضور الصديق الروائي العراقي محسن الرملي، الذي يزور المملكة بدعوة للمشاركة في أنشطة ثقافية يزدهر فيها المشهد الثقافي في بلادنا..
الجلسة الحوارية من تنظيم دار جسور دانة بمبادرة #الشريك_الأدبي
نتشرف باستضافة الروائي الكبير يوسف المحيميد
حيث سنبحر في تلك التجربة الأدبية الناجحة في حوار مفتوح بعنوان (من سرد المدينة إلى آفاق الترجمة) ستحاوره الكاتبة المبدعة طاهرة آل سيف
وذلك مساء الخميس في جمعية السينما
@almohaimeed@taherah_art
نسعد بحضوركم
#الشريك_الأدبي#جسور_دانة