نبارك لسعادة المهندس/
محمد بن نافل بن بجاد بن دهيليس حصوله على درجة البكالوريوس في تخصص هندسة الطاقة المتجددة (Renewable Energy Engineering) مع مرتبة الشرف الأولى من كلية الهندسة بعنيزة.
بارك الله في علمه ونفعه بما علمه ومزيد من التفوق والتوفيق في حياته.
شيخ المترو، هذا الشيخ هو الناجي الوحيد من طوفان السكوت الحديث، يمشي بين الجموع الغارقة في شاشاتها كدرويش -صوفي- يبحث عن "مريد" للحظة واحدة. أحجيته ليست لغزاً عصي على الفهم، بل مفتاح لكسر قفل الغربة -بين الذات والآخر-، ومحاولة يائسة لترميم الشرخ الهائل الذي أحدثته الفردانية في جدار الروح الجماعية. وحين يجود بالمسواك، فإنما هو طقس مقدس من طقوس "المناولة البشرية" هو يعطيك رائحة الأرض، وقصن من الطبيعة، ليطهر فمك من طعم العزلة المُر. هي مقايضة شديدة "الوعورة" والجمال، كلمة حية مقابل قطعة من الطبيعة، في عالم بات يشتري الوهم ويبيع الروح. فهذا الشيخ "قطعة حب خام"، سبيكة ذهبية من زمن الوصل الجميل، يُراد لها أن تُصهر في أفران الفردانية المتوحشة، لكنه يظل عصيًا، شاهر مسواكه وسؤاله، يقاتل بعود أراك هش، ترسانة كاملة من التوحش الحداثي الذي يريد أن يجعلنا جزر منعزلة، ليقول بلسان حاله، "ما زال في الناس خيط من الوصل، وها أنا ذا أغزله بسؤال ومسواك".
سيّد الشرق من جاله ليا جاله
اعرض الطايرات وزيّن الفرشه
اشهد ان الزعيم النادر لحاله
البشر تدّهر والارض منخرشه
كل حاكم يشوف الحشد والهاله
يلحقه شك في حكمه وفي عرشه
@sbinbtlaa#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن
نبارك لسعادة
العميد/ سلطان بن عبدالله بن نعيس بن دهيليس صدور الأمر الملكي بترقيته لرتبة عميد، في وزارة الحرس الوطني.
جعلها الله عوناً له على خدمة مليكه ووطنه.
إسرائيل لا تقتل الضحايا فقط، بل تقتل الشهود الذين يروون قصة الضحايا، اسرائيل تستهدف الحقيقة، إنها تلاحق الكلمة والصورة كما تلاحق أجساد الغزيين.. تابعت آخر تقرير لأنس الشريف، كان يتكلم عن حالة المجاعة في غزة، أنس الشريف من اصوات غزة، والصهاينة يريدون غزة بلا صوت، يقتلون أنس، لانهم يحبون أن تكون غزة صامتة، صامتة كبقية العالم الذي يتفرج، يريدونها أن تموت بهدوء.. ولكن أنس يزعجهم، يزعجهم حتى بعد وفاته، كان أنس يفضح الاحتلال وهو حي، وهاهو يفضحهم بموته، قاومهم حيا وميتا.. رحمه الله وتقبله ورفع عن أهلنا في غزة هذا البلاء.
لابد أن تربي في نفسك حقدا خاصا على اسرائيل، حقدا من النوع الواضح والمتأصل.. اسرائيل كيان متلبس بالإجرام، ليس في ممارساته فقط، بل في طبيعة وجوده، في تكوّنه وظروف نشأته وتاريخه، العداء لإسرائيل واجب أخلاقي.. نحن ننقم على الطرف الآخر لا شك، ولكن هناك احتقار مختلف، ليس شرطا في قوته ولكن في طبيعته، احتقار وجودي وتاريخي لكيان تأسس أصلا من فعل إجرامي.
إن كان ماانت بدعوةٍ مستجابه !
ويش انت ياغيث القلوب وسَـعدها ؟!
رفعتنا قدْر وجلال ومهابه
وانزلتنا طيب الحياة ورغدها
انت السؤال اللي تبيه الاجابه
وانت الامل لشعوب الارض وسندها
نشكرك عن موروثنا بالنيابه
من قبل جايزة الشداد و بعدها
معْك اجتمع شيب الزمان بشبابه
واللي فقد نفسه .. اخيراً وجدها
أنت الذهب ومصافحك لاغرابه..
لو بروزت من بعده الناس يدها