امضيتُ عمرًا في هواكِ مُتيمًا ما همني عمري فداكِ تفضلي
لا هجركِ قتل الحنين او الجوى او همني سهمٌ تربع داخلي
تهفو اليكِ جراحُ قلبي ويحكِ حتى الجراح تذوبُ فيكِ تخيلي!
أنتَ الحياةُ وأنتَ كُلُّ مودتي
وأنتَ المُحِبُ اذا جفوني احِبَتي
لولاك م سهرتُ عُيوني في الدُجى
ولا تصوَّرتُك امام بصيرتي
أُحِبكُ حُباً شديداً واضحاً
أغلى من الغالي وما في مُهجتي
يامُنيةَ النَّفسِ الشَّفُوقِ بحُبها
يامن هو كُل المُرادِ وغايتي.