في العلاقات الإنسانية،
الكلمة الطيبة تفعل ما لا تفعله ألف حُجّة.
تفتح أبوابًا أغلقتها القسوة،
وتُقنع حيث يعجز المنطق.
ومن أتقن لغة اللطف،
امتلك أقوى أدوات التأثير.
َ
قدِّم بين يديْ دُعائك :لا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله ، أكثر من قولها بيقينٍ واستشعارٍ لمعناها ، وثِق أنّك كلما أكثرتَ من قولها اتّسع عليك كل ضِيق ، وانفرج عنك كل همّ ، واطمأنَّ قلبُك ، واستنار عقلك ، وهدأت نفسُك ، وفتَح الله عليك في دُعائك بقدر قولِك لها بتدبُّر وثقةٍ في الله.
نصيحة محب
إذا طرق البلاء بابك بمرض، أو فقد، أو تأخر رزق؛ إياك أن ترتدي ثوب الضحية أمام الخلق، فثوبُ الانكسار لا يليق بمؤمن ربه "الجبار".
ارفع رأسك بيقين، وتذكر أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، فاجعل بلاءك "خلوة" مع الله لا "شكوى" للناس. قل: يا رب، رضيتُ باختيارك، وشرفتُ باختبارِك، فاجعل عاقبة صبري نوراً ورفعة.
الأرض أرضه، والأمر أمره، والقوّة والنصر من عنده وحده، مدبّر الأمر، مفرّج الكربات، قاضي الحاجات، مبدّل الحال، لا نخاف ونحن متوكلين على العزيز ذو القوة المتين.