أؤمن أن مرتاح البال محظوظاً أكثر من صاحب المال، وكلما ابتعد الإنسان عن الجدال والقيل والقال، ومارس التأمل اليومي، وانصت ليتعلم، وصبر إذا تألم، واعتزل لينمو ويسمو، واختار المواطن التي ينزل نفسه فيها، وتجاهل المعارك الهامشية التي لاتقدم شيئاً، كان أكثر الناس حظاً براحة البال.
شعرت بالارتياح عندما أصبحت:
• أوجد مبررات لتصرفات الآخرين.
• أراها غير موجهة لي ، بل هي تعبير عنهم.
• لا أهتم إلا بما يستحق الاهتمام.
• لا أرد على كل منتقد.
• أُدرك أنه لايجب أن أُبدي رأيي في كل شيء.
• أركّز على إيجابيات أي شخص أتعامل معه.
هذا هو اختياري .
ليس بوِسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم حقل ألْغام، وأكون مُطالبًا بِأن أتوَخَّى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفوِيّتي لكي لا تُفَسَّر عفوِيّتي بِشكل خاطِئ .. أنا زاهِد بِهذا النوع مِن العلاقات.
الاعتذار فضيلة
وقبول الاعتذار فضيلة
وكريم النفس لا يُذلُّ من اعتذر منه، بل يرفع عنه ال��رج فورًا، ولا يضطرّه أن يكرر اعتذاره.
فمجرد أن قال إخوة يوسف:
{قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وَإِن كنّا لخا��ئين (91)
قال لا تثريب عليكم اليوم ۖ يغفر الله لكم ۖ وهو أرحم الراحمين (92)}.
والله لو تأملت الطريقة التي يخاطبك الله فيها لأحببته أكثر!
أسلوب كله ود وحب ولط��..
انظر مثلا لو قال لك مديرك في العمل:
"أريد أن أخفف عنك لأنك تعبت"
ألن تحبه أكثر��
فكيف إذا كان الذي يقول لك ذلك هو ربك؟!
قال تعالى:
"يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا"