أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
الإخوة والأخوات ..
علمتني الحياة بأن أعمارنا هي جزء من قصة أوطاننا .. والحكمة أن نضيف فصلاً يستحق أن تقرأه الأجيال القادمة ..
واليوم وأنا اقترب من حوالي ستين عاماً من العمل العام في خدمة الوطن.. كتبت مجموعة من الرسائل لإخواني وأبنائي وأحفادي وفريق عملي وشعبي ..ولكل من يرى في تجربتنا ما يستحق التأمل..
كتبت الرسائل لأن الأعمار تُطوى .. لكن الأفكار تكبر وتبقى ..
كتبتها لأن من الأمانة أن نترك شيئاً يختصر الطريق لمن سيحمل من بعدنا الأمانة ..
وجمعتها في كتاب "الرسائل" والذي يمثل الجزء الثاني من "علمتني الحياة ".
وأبدأ أولى هذه الرسائل برسالة أوجهها لأخي وصديقي ورفيق دربي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله .
نسأل الله أن يوفقنا .. وينفع بأفكارنا .. ويحفظ أوطاننا .. ويسدد أجيالنا ..
أخوكم / محمد بن راشد آل مكتوم
رسالة إلى أخي محمد بن زايد..
إلى أخي وصديقي ورفيق دربي محمد بن زايد آل نهيان ..
حفظك الله ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك ..
إلى الأخ الذي شاركته حب زايد .. ورأيت فيه حكمة زايد .. ورحمة زايد، وبصيرة زايد ..
عرفتك يا أخي صديقاً ورفيقاً وقريباً ..
عرفتك يا أخي إنساناً وقائداً وحكيماً ..
عرفتك زعيماً وملهماً وعقيداً للقوم ..
عرفتك صاحب كلمة، وصاحب موقف، وصاحب مبدأ.
عرفتك في تحرير الكويت وفي حرب كوسوفو قائداً ميدانياً.
وعرفتك في أزمات وكوارث العالم إنساناً رحيماً عطوفاً شغوفاً بالخير.
وعرفتك في علاقاتك الدولية سياسياً حكيماً، ورجل دولة فرض احترام بلاده على العالم.
عرفتك يا أخي رئيساً للوطن .. كريماً مع شعبك، أميناً على مستقبل أبنائك، رحيماً متسامحاً شهماً مع جميع المقيمين على أرضك.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
عندما تخرج طفلة صغيرة كل يوم من بيتها – طفلة لا تعرف دهاليز السياسة ولا تعقيدات الاقتصاد – تذهب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.
تمضي في شوارع وطنها فترى الجمال والنظام.
تصل إلى مدرستها فترى على جدرانها أنّ بلادها وصلت إلى الفضاء، وأن طموحات وطنها تعانق السماء، فتحلم هذه الطفلة بأنها ستكون وتكون .. وبأنها ستجعل والديها فخورين بها، وبأنها سترفع علم بلادها يوماً ما مثل بقية الأبطال في وطنها.
عندما تحلم هذه الطفلة بيقين، وتثق أن مستقبلها في بلادها عظيم، نعلم أنك أدّيت الأمانة، وحققت أحلامك لوطننا وأجيالنا.
زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس أطفالنا أعظم منجزاتك يا أخي.
هنيئاً لك هذا الوطن يا أخي .. وهنيئاً لنا أنت.
هنيئاً لنا الأطفال الذين ينطلقون كل يوم إلى مدارسهم وهم في أمن وأمان وراحة واطمئنان.
هنيئاً لك أحلامهم الكبيرة وقلوبهم الشغوفة.
هنيئاً لك مستقبلهم الذي تبنيه لهم قبل أن يكبروا ليروه.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
أتابعك ويتابعك العالم في رحلتك القيادية والتاريخية ..
نتابع كيف حوّلت طموحاتك إلى مؤسسات، وأفكارك إلى مشاريع ومبادرات، وعلاقاتك الدولية إلى جسور اقتصادية وسياسية واستثمارية تعود بالخير على الإمارات.
نتابع يا أخي كيف حوّلت مؤسسات التعليم من خدمات إلى أولويات سيادية وطنية تحدد موقعنا في العالم.
وكيف حوّلت الثروات إلى بناء قطاعات جديدة، وصناعات مستقبلية، وقاعدة اقتصادية لأجيال الإمارات.
نتابع يا أخي كيف أصبحت دولتك أكثر حكمة من الزمن الذي تعيش فيه، وأكثر استعداداً للمستقبل من المحيط الذي تعمل فيه، وأكثر قدرة على الاستمرار والصمود من الظروف المحيطة بها.
أخي محمد بن زايد .. علّمتني الحياة أن المدن تُبنى، والعمران يرتفع، والمرافق تُشيّد، ولكن الأهم من كل ذلك هو روح الوطن التي توحد الجميع، وتحفظ الاستقرار، وتلهم الأجيال، وتوقظ حماسة الشباب. واليوم، أنت هذه الروح يا أخي .. أنت روح الوطن .. تتوحد حولك القلوب، وتمضي خلفك الحشود، وتُحفظ بك الحدود، ويلتف الناس حولك قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً وطنية متوثّبة.
علّمتني الحياة يا أخي أن الحضارات لا تتراجع صدفة، بل عندما تتوقف عن التطور، وعندما تقنع بمنجزات الماضي. وأنت يا أخي ورثت دولة عظيمة من زايد .. لكنك لم تقف ولم تقنع. عزّزت استقرارها، ونوّعت اقتصادها، ورسّخت علاقاتها، ودفعتها لتواكب الحدود الجديدة للمعارف الإنسانية.
علّمتني الحياة يا أخي أن أخطر ما يواجه الدول ليس التهديدات على حدودها، بل الراحة التي تتسلل إلى نفوس شبابها عندما ينتقلون من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الاستحقاق. وأنت يا أخي استثمرت في الإنسان .. فعلّمت الشباب أن الترف لا يحفظ ما تركه السلف، وأن الجديّة والانضباط في بلادنا أساس البناء، وأن الازدهار والتطور مسؤولية وشرف، وليس امتيازاً وترفاً.
علّمت الشباب يا أخي أن ما ورثناه ليس مكافأة، بل أمانة نضيف إليها قبل أن نسلّم الراية لمن بعدنا .. وأن الهدف ليس صنع الثروات، بل صنع الأجيال القادرة على خلق الثروات وهندسة المستقبل.
أخي محمد بن زايد ..
لا يُقاس الإنسان بما يملك من صلاحيات، بل بما يتحمّل من مسؤوليات. وأنت اليوم تحمل أمانة الأطفال في بيوتهم، والأحلام في عقولهم .. تحمل أمانة بناء جيل يكمل المسيرة، ويحفظ السيرة .. تحمل اليوم أمانة وطن وصنع مستقبل لأجيال لم تكبر بعد لتراه .. أمانة التزمت بعهدها أمام الله والتاريخ والناس .. ونحن نشهد أنك تؤديها حقّها.
نحن وشعبك معك يا أخي في هذه الرحلة العظيمة .. رحلة ستخلّدها الأجيال بإذن الله، وسيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وفقك الله يا أخي ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك.
أخوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
علمتني الحياة..
في ميزان الإنسانية... لا يقاس الحضور بارتفاع الصوت.. بل بعمق الأثر..
لا يقاس الحضور بمن يتحدث عن آلام البشر.. بل بمن يخففها...
لا يقاس بالحضور في عناوين الصحف... بل بالحضور في حياة الناس...
عملتني الحياة بأن الإنسانية لا تحتاج لمن يتحدث باسمها... بل بمن يعمل من أجلها..
الإمارات اختارت عبر تاريخها... وقيمها... ومنذ تأسيسها عبر زايد الخير وإخوانه أن تكون في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني..
وستبقى بإذن الله ذات أثر... وصانعة أمل وحياة
#اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني
قائدٌ وضع الأساس، وقائدٌ شيّد عليه مجداً يشهد له العالم.
في السادس من أغسطس نستحضر رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي أرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار.
واليوم يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، البناء على ذلك الإرث، لتؤكد تقارير بلومبرغ نجاح الإمارات في الحفاظ على تدفق صادراتها النفطية وتعزيز أمن الطاقة العالمي، بفضل الرؤية الثاقبة وكفاءة «أدنوك».
هكذا تمضي الإمارات 🇦🇪؛ إرثٌ راسخ بناه زايد، ونهضةٌ متواصلة يقودها محمد بن زايد، لتبقى نموذجاً عالمياً في الإنجاز والثقة وصناعة المستقبل.
في مثل هذا اليوم قبل ستين عاماً، كانت أرضنا وشعبنا على موعد مع لحظةٍ غيّرت مجرى التاريخ... ذكرى تسلّم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي. ومنذ ذلك اليوم، بدأت مسيرة من الإنجازات التي مهّدت للوحدة، وأرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية... وكان زايد حاضراً في كل إنجاز؛ قائداً برؤيته، ووالداً بعطائه، وصانعاً للمستقبل... وفي هذه الذكرى، نستحضر سيرته العطرة، وإنجازاته الخالدة.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
لم يكن عهد الاتحاد مجرد اتفاق، بل رؤية صنعت وطنا، وإرادة رسمت مستقبلا، وثقة أرست دعائم مسيرة لا تعرف إلا التقدم. وفي هذه المناسبة الوطنية، نجدد عهدنا بأن تبقى الإمارات نموذجا في الوحدة والريادة، وأن تظل قيم الاتحاد نبراسا نهتدي به في مواصلة مسيرة البناء والعطاء.
في "يوم عهد الاتحاد" نجدد عهد الولاء للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة "حفظه الله"، بأن نواصل السير على خطى الآباء والأجداد والعمل دائماً من أجل رفعة الإمارات وعزتها.
في يوم عهد الاتحاد، نستذكر بفخر تلك اللحظة التاريخية التي آمن فيها الآباء المؤسسون بأن وحدة الصف طريق التقدم، وأن التلاحم بين الإمارات هو سر القوة والمنعة. واليوم، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، نمضي أوفياء لهذا العهد، نبني على أسسه الراسخة، ونكتب فصولاً جديدة من الإنجاز والريادة، لترسّخ الإمارات مكانتها بين الأمم وطناً للعطاء والازدهار.
في يوم عهد الاتحاد، نستذكر اللحظة التي وقّع فيها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات وثيقة الاتحاد، لتبدأ مسيرة وطن صنع من الوحدة قوته، ومن العزيمة نجاحه، ومن الطموح قصته، اليوم تتجسد معاني التعاضد والتلاحم والتكاتف التي كانت، وستبقى، أساس قوة الإمارات.
في يوم عهد الاتحاد.. نستذكر أن الأوطان تُبنى بالأمانة قبل الإمكانات.
وفي أوقات الشدائد قبل الرخاء، تحدثت الوقائع عن قائدٍ حمل أمانة الاتحاد بكل اقتدار، هو سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي قاد الوطن بحكمةٍ وثبات وصان أمنه واستقراره، فبحكمة سموّه؛ ستظل راية الإمارات🇦🇪 دوماً عنواناً للعزة والطمأنينة والريادة.
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
حضرتُ حفل نهاية العام في إحدى المدارس الحكومية، تلبيةً لدعوة محمد بن سيف، فبدت لي المناسبة أكبر من حفلٍ عابر .
في عام الأسرة «نماء وانتماء»، يتأكد أن الأسرة السليمة ليست نواة المجتمع فحسب، بل منبع الوعي، ومهد الثقة، والجذر الأول للانتماء.
فمن الأسرة يُبنى الإنسان، وبالوعي والعمل والإخلاص للقائد، تُصان الأوطان وتنهض
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، يأتي انطلاق النسخة الثانية من مهرجان العين لسباقات الهجن، دعماً لهذه الرياضة الأصيلة، وتأكيداً لمكانتها في الثقافة الشعبية الإماراتية، وترسيخاً للتواصل بين جيل الشباب وإرث الآباء والأجداد.