لاحظنا، كلما حققت القوات المسلحة والنظامية والمقاومةالشعبية إنتصارا ، عم الفرح غالب مناصريها ،كلما حدثت هزيمة ، إنتاب الإحباط بعضا آخرا مقدرا،لايقف الأمر عند الإحباط والغضب والإنفعال، يبدأون فى التشكيك ، يتهمون قيادتها بالخيانة والتواطؤ،وأفرادها بالتقاعس والتهاون، إذا ضربنا أمثلة حية بما يحدث حاليا بولاية سنار،خلال الأيام الماضية ويوم أمس،عندما هاجمت المليشيا المتمردة سنار ، سمعنا ماسمعنا وقرأنا ماقرأنا ، صمدت القوات المسلحة والنظامية والمقاومة الشعبية وصدت الهجو على سنار ،هللنا لها،إحتلت جبل موية ، عادت أسطوانة الخيانة والتواطؤ المشروخة من جديد لتصوب لقيادتها وضباطها وجنودها،وتعالت أصوات الاسطوانة المشروخة بعد إحتلالها لسنجة وتوجهها نحو الدندر ، وبمناسبة الدندر كما أوضحت لنا مصادر عسكرية،الدندر لم تسقط بالفهم العسكرى،بعد دخول المليشيا لسنجة، توجهت المليشيا للدندر من أجل النهب والسلب،فعلت مافعلت كما تم توثيقه بالفيديوهات ،قامت قواتنا بدحرهم وطردهم أمس ( الفيديو)، مصدر عسكرى رسمى آخر ، أكد ان قتلى المليشيا المتمردة بعمليات التمشيط بالدندر أمس، بلغ قرابة المائة، مواطنون بالولاية إتصلنا بهم مساء أمس ، أكدوا، بعد سيطرة الجيش حتى مساء أمس ،على كبرى سنجة والدندر، هناك مجموعة أسر من أهلنا بشرق سنار ، عادوا من الدندر بعد أن تأكد لهم أن الجيش مسيطر على كبرى دوبا وكل منطقة سنار، قناعتى التامة بالحياة،الذى لايتحمل النصر ، لن يتحمل الهزيمة، لولا الهزيمة ،لما عرفنا الإنتصار وسعينا للوصول إليه ، المزيد من الدعم والمساندة لقواتنا المسلحة والنظامية والمشتركة والمقاومة الشعبية ، تعجل بالنصر المؤزر القادم بإذن الله طال الزمن أم قصر ، حربا أو سلما.
كل ما ضعفت الميلشيات، بدلاً من القضاء عليها وعلى قياداتها، هنالك من يعيد إليها الروح، ويمنحها الفرص، ويسلمها المُدن. من بداية الحرب أماكن حميدتي مروراً بعبدالرحيم إلى عثمان عمليات، تُرفع بدقة لغرفة السيطرة وتقرر عدم استهدافهم ! ومن يتم استهدافه مثل علي يعقوب لم يكن بأوامرها.