كهارون لموسى، كان السيد هاشم صفي الدين السند والعضد لأخيه السيد حســ.ــن. رجل الميادين الصعبة والتنظيم الدقيق، ارتقى شهــ.ــيداً ثابتاً على العهد.
#سيد_الجنوب#انا_على_العهد
يُسدل الستار اليوم على مرحلةٍ كان عنوانها رجلٌ أدرك المنصب على حقيقته… لا امتيازًا يُتَفاخر به، بل أمانةً تُؤدّى بثقلها الكامل، يغادر #نعيم_العبودي موقعه، وقد ترك خلفه سيرةً نظيفة لا تشوبها ضوضاء الحملات، ولا تنال منها أصوات العابرين.
على مدى أكثر من ثلاث سنوات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع الملاكات المتقدمة ورؤساء الجامعات، مضى ثابتًا يحمل المسؤولية بعقل الدولة وقلب الإنسان. لم يكن أسير كرسي، ولا طالب ضوءٍ زائل، بل كان حاضرًا بصدق العمل، وبقيمة الموقف، وبهيبة من يفهم أن الخدمة شرفٌ لا زينة.
وقف إلى جانب الأسرة الجامعية في كل الظروف، واضعًا التعليم العالي في صدارة الأولويات، ومؤمنًا بأن الواجب الوطني لا ينتهي بتبدّل المواقع، بل يستمر بروح الدستور وبعزم الرجال.
نعيم العبودي… اسمٌ لا يُذكر كعابر، بل كقيمة، وأثرٌ يبقى شاهدًا على مرحلةٍ كُتبت بالفعل لا بالشعارات.
لبّى سماحةُ الشيخ الامين دعوةً إنسانيةً أطلقتها سيدةٌ من أبناء المكوّن المسيحي عبر وسائل الإعلام، دعت فيها العراقيين إلى مشاركتها الاحتفال بأعياد ولادة السيد المسيح عليه السلام.
وزار الشيخ الخزعلي منزلَ السيدة المسنّة برفقة والدته، في خطوةٍ عكست بُعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا، ورسالةَ احترامٍ متبادلٍ بين أبناء الشعب العراقي بمختلف دياناتهم ومكوّناتهم.
وخلال الزيارة، أهدى الشيخ الخزعلي السيدةَ صورةً توثّق الزيارةَ التاريخيةَ التي جمعت بابا الفاتيكان السابق البابا فرانسيس بالمرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه)، مؤكدًا أن المناسبات الدينية تمثّل فرصةً مهمّة لتعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ الوحدة الوطنية.
من جانبها، عبّرت السيدةُ المسيحية عن امتنانها العميق لهذه الزيارة، مؤكدة اعتزازها بالعراقيين جميعًا، ومشددة على روح الأخوّة والمحبة التي تجمع المسلمين والمسيحيين في وطنٍ واحد