فيه شخص جاب لي المقطع الله يعطيه العافية ويبيّض وجهه ما قصّر ، هذا غيضٌ من فيض، أحد مواقف المحامي راكان بن ناصر اللي سبق وذكرتها لكم ،
الشهامة في عيال الرياجيل عادة خُلقوا على الفزعة وتربّوا عليها.
في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف.
قال ابن الجوزي:فيه تنبيه على أخذ العلم من أهله وإن صغرت أسنانهم أو قلت أقدارهم، وقد كان حكيم بن حزام يقرأ على معاذ بن جبل فقيل له: تقرأ على هذا الغلام الخزرجي؟قال: إنما أهلكنا التكبر.
من شيمته يقطع عليك التفاصيل
ماوده يقلب عليك المواجع
تروح له متوطيتك الغرابيل
وتغني لميحد حمد وأنت راجع
ومواقف أخرى أشهد الله بها ليس لإنه أخوي فشهادتي له مجروحة لكن أعرف فزعته وقفته خارج وقت عمله كذلك
يا رب مثل ماهو بار في والدي وواصل رحمه إن الله يفتح عليه ويكفيه شر خلقه
فيه شخص جاب لي المقطع الله يعطيه العافية ويبيّض وجهه ما قصّر ، هذا غيضٌ من فيض، أحد مواقف المحامي راكان بن ناصر اللي سبق وذكرتها لكم ،
الشهامة في عيال الرياجيل عادة خُلقوا على الفزعة وتربّوا عليها.
@Aaar_0078 ماعلييك زود وتسلمييين والخير باقي في الأمة وراكان ما سوا إلا واجبه في نفع العلم ونشره وهذا واجب على كل مسلم.. ومن انتقده من باب حسد فالله يرد كيده لنحره ويكفيييي راكان شرهم
راكان بن ناصر ، انشهد انه رجال كفو وشهم صارتلي مشكلة قبل سنة والحق معي ومتأكد 100٪ لكن الله يبيد الواسطات قلبوها ضدي قلت مالها الا ابو ناصر وكلمته وفهمته الموضوع وياربي لك الحمد الموضوع ما اخذ معه 3 شهور صدر أمر من المحكمه براءة والحمدلله طالبت بتعويضي وقلبت الدعوة ضدهم ، ومستحيل أنسى وقفته معي أبو ناصر جعل من جابة بالجنه
قيل لرجلٍ: ما الكرم؟
قال: الاحتيال للمعروف
وقرينه قول المتنبّي في فاتك ابو شجاع الأسدي:
لَطَّفتَ رَأيَكَ في بِرّي وَتَكرِمَتي
إِنَّ الكَريمَ عَلى العَلياءِ يَحتالُ
@7lwl0 المشكلة إن له خمس سنين وما زال في مكانه، وراكان في شهر وذاع صيته تبارك الرحمن بزكاة العلم والإقدام ، يالله ما علييه ذلك فضل الله يأتيه من يشاء..
يا ناطح الجبل الأشم بقرنه
رفقا بقرنك لا رفقا على الجبلٍ
وعلى قولة عايض العاطفي بلسان المحامي الجهبذ الذي حرق قلوب الرجال من الغيظ والحسد جعل عمره طويل ورأيه سديد ويبقى عود في نحوركم
" قال السموحة كنت أحاربك لي عام
قلت السموحة منك ما كنت داري"
اكتب ماشئت راكان لا ينظر إلى قدمه
بمناسبة «محامي الغفلة» بدأت صفحتي تضجّ بمقاطعه وتفاهاته، ولا أدري من أين يجد الوقت لكل هذه البثوث، غير أن تفاهته تهون أمام تفاهة من يتابعونه ويتكفّلون بنشر مقاطعه؛ إذ لم يكتفوا باستهلاك التفاهة، بل أخذوا على عاتقهم مهمة توزيعها على الناس، أتفهّم هذا الرجل تمامًا، وأدرك الآن ما الذي حمله على أن ينطق بتلك الحقيقة الموجعة.