يارب هبني من لدنك أعلى درجات اليقين
لا تحرم مْن الاجر نفسٍ بـ الصبر متحلّية
أطلبك لا تجعلني من الشامتين المبتلين
ولا تعرّضني « طريق » العالم المتبلية
الذكريات اللي .. يلاعبني هواها كل حين
على مرارة قسوة الدنيا ماهيب محلّية
أحس باحساس متقلّب لاسعيد ولاحزين
وآعيش وظروف الحياة معلّية ومدلّية
تمرني لحظات آردد « تالي الدنيا تزين »
وتمرّني لحظات اقول ان الامور مولّية
وين الامان اللي تلاشى سبة الجرح الدفين
وين الغلا اللي كنت آماري فيه يا متغلّيه
تعالي الله لا يبيّض وجه دورات السنين
مسلّيات البال من بعدك ماهيب مسلية
ماهمني كثرة تراحيب اللسان ولا اليدين
أهم شي إن " العيون " مرحّبة ومهلّية
عن ابتسامة وجهك الملهم ونار الجمرتين
مانيب متخلي .. ولا قصايدي متخلية
وإن قلتي أستاهل شعر ماقلت لك تستاهلين
قلت بـ علو إحساس روح الشاعر المتعلية
تستاهلين اللي عليها طول يدها مرتين
أنا آتجلّى .. في حضور الطلة المتجلّية
ماعندي الا شعرٍ آذهل به عقول السامعين
شرايدٍ في كل ( روض ) .. مربعة ومفلية
ماآراجع ذنوبي وآحس إني على تقوى ودين
الا لاشفت الخصر صايم والرموش مصلية
من كل ظبيٍ شارد آخذتي قوام و وسع عين
ومن الشجر بارد ظلال أغصانه المتدلية
يا ماخذه قلب وعقل ومخليه شوق وحنين
غيرك ما خلّى شي وأنتي ماخذه ومخليه
يا ليت الزمان يعود بي لاول المشوار
قبل لا تقص (أحداث الأيام) تذكرتي
وتاخذني الدنيا عن الدار وأهل الدار
غريبٍ يضج بغصّتي همس حنجرتي
شعوري شعور التايه المرغم المنهار
آعرف آوّلي لكنّي آجهل وش آخرتي
أنا اللي بعد زود الغلا والسلام الحار
تنازلت لـ عيون المها عن مكابرتي
يابنت المطر مالك مصدٍ عن الامطار
من الغيم ولا من نسيمه تعطّرتي
عرفتك وانا نفسي صبوره على الاقدار
قبل تختبر . . صكات الاقدار مقدرتي
ماعاد آعرف من كثر ماني معك محتار
تغيّرت انا . . ولا أنتي ، اللي تغيرتي
يا شين الخطايا يوم تكبر مع الاعذار
تروحين كنك مخطية . . ما تعذّرتي
كلام العيون . . يبرر الواقع اللي صار
عطاك الزمن عدة خيارات واخترتي
ورحتي وأنا من يوم رحتي غريب أطوار
من الضيق صرت آدور في نفس دايرتي
يا ليت الكلام اللي حبسته ورى الاسوار
مجرد " رسايل عالقة " في .. مذكرتي
على كثر ما كانت . . ليال الوصال قصار
على كثر ، ما كانت " طويلة " بـ ذاكرتي
اقنعتني معاذير الظروف السمان
لين سجيت في دنياي واشغالها
ما بقى كون ذهن يالله المستعان
عاد طيشه ونعراته على حالها
كل ماعين الفرصه جفاه المكان
لين تيك السنين يبين له جالها
كنه مضيعَ في ذكريات الزمان
حاجة .. لا قنع منها ولا نالها
أهَجر الساري، ويوحشني قديم عْتابه
الغياب أسهل عليّ، وأنا ما أعرْف أجادل
وين أروح بْعيد، يا فجرٍ خذَا جلبابه
من زمانٍ مِسدل مْن أسود عتيمه سادل
وأنت تتعمَّد تراود غايبك فـ غْيابه
مثل ما تتعمَّد إحراج "الصغير" الجادَل
ما يقصَّر عمر الإنسان أكثر مْن أحبابه
والتشبّث، والشعور اللي ماهو متبادل
أوجَع مْن الشعر .. لا نبَّش حزن كتَّابه
وأكذب مْن الضحكة اللي في محيَّا النادل
قلّ لطرفك: لا يناديني كسول أهدابه !
مبطي، وما عادني بْـ داري أدلّ أو ما ادلّ
ويش حبَّبني بـ فيضة موطنْك، وتْرابه؟
وأنت "لا قاضي نزيه ولا أنت حاكم عادل"
تعالي معَ المزن ونسيم الهوى من غرب
مجيّك حياة ولا بعد طلّتك طلّة
يا بُعد المسافة دون وصلك وطول الدرب
ويا قِصر ليل ٍ يجمع الخّل مع خلّه
تطلّين مثل البدر يا أم الجناب الذرب
لو البدر ماله ربّ من عقب هالطلّه
فليتك تحلو و الحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني و بين العالمين خرابُ
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب ترابُ :(
حتيش ياواهج القمرا على اول ظهور
عود تمالك شعورً كنت .. متمالكه
خل الليالي تجمل وابتعد ومعذور
ليالي العمر مثل العمر متهالكه
ليلً تصدع من غيابك تصداع سور
لو يكمل البدر تبقى ظلمته حالكه
إلى متى وأنا آتسامح وأخفي الوجه الحزين ؟
و إلى متى عوجاك تتمرد على سماحتي
وضحت لك والظاهر ماتحب الواضحين
حتى انت شوقك قام يستعجم على فصاحتي
عطيتك الجنة لجل تهنّى بجنة العاشقين
وتركت كل أطيابها واكلت من تفاحتي
انا رسمتك حلم يزهى لوحتي سنين
ومثل ما هذي ريشتي .. هذي بعد مساحتي