@cyBGrp5RGJ42dcB شكرا للاهتمام والإفاضة في التفاصيل بالفعل كان من المعروضات هذا النمط من لوحاته ، التنقيط أسلوب بديع يتطلب الصبر حتى كان هناك جناح لبيع الهدايا التذكارية حقائب و لوحات نفذت بأسلوب سينياك الصبور … تحياتي لأناقة التعقيب 🌸
@QafilahMagazine مقالتي عنه بعنوان ( عبقرية بحظ عاثر ) وفيها : كلما سمعت اغنية يا طيرة طيري يا حمامة تراءى امامي ملك القدود الحلبية صباح فخري، حتى ظننت أنهُ هو وحدهُ من يقف خلف صناعتها! إلى ان وقع بين يدّي، بالصدفة، كتاب يحمل عنوان (من دمشق الى شيكاغو ) للكاتب تيسير خلف يميط اللثام عن رحلة عجيبة
من مختار باريس الدائم واكبر مشائيها الى مناضل تحرير وصحفي يحمل كيس بلاستيكي فيه صحف وكتب حصيلة يوم نصفه اكلته المقاهي الى حافظ الشعر الجاهلي يلقيه باسلوبه العذب الى مهتم بالحيوانات والنباتات طيني السحنة بشعر كث صاخب الضحكة ملابسه بالوان نافرة و يحب سمك السلمون واكثر هذا هو الباهي
عندما تتحول المرثية الى كتاب
عُروة الزمان الباهي….
مرثية بايوغرافية كتبها (عبدالرحمن منيف ) حين علم بوفاة صديقه الصحفي الموريتاني الاصل الفرنسي الإقامة (محمد باهي حرمة)وفيها محطات حياتية، شارك الفنان السوري مروان قصاب باشي برسم الغلاف صورتين واحدة لمحمد الباهي والاخرى لمنيف
@abdullaziz_17 قرأته قبل فترة واعجبني كيف هذه السيدة تخطت الحواجز والصعوبات لتكون اول امرأة سعودية تتخصص في علم الأنثروبولوجيا و تكمل دراستها في كاليفورنيا … سرد شفيف صادق … هنيئاً لك الكتاب 📕 و الكيكة 🍰
اغنية تأخذني غصباً عني الى صيف بغداد يوم كنا صغاراً , كنا نخلق سكوناً مشكوك فيه لينعم أبي بقيلولة تموزية , وأمي بعدها تحدثنا عن فستان عرسها , وجدتي مع سبحتها وهي تسرد الحكايات للمرة الألف ....و عربة الدوندرمة التي نحبها اكثر من سيارة أبي ...
https://t.co/PnGQmW9lzX
الخاتون …..المس جيرترود بيل
بريشة (سينيثيا يونغ ) فنانة امريكية تقيم في المكسيك وقد عرضتها ب ٥٥٠ دولار وبعنوان …(ليست امرأة فكتورية عادية ) وتعني بها المس بيل ، للفنانة لوحة اخرى لشابة تحتضن رشاشة بعنوان مقاتلة كردية …لها ايضا في ارشيفها لوحة عن اسبانيا وآيرلندا والمكسيك
@HasanMadan1 صدقت يا دكتور حسن في كل حرف و هاجس و تفكير في هذه المقالة الرصينة وهي لسان حالنا نحن المنتظرين فرصة لقراءة كتب طال صبر انتظارها لكنها تبقى بهجة الكتاب الجديد كما تفضلت هي عوالم جديدة… تقديري واحترامي
@AlaaMajeed13 الله على كل التفاصيل ؛ من السدارة الفيصلية على رؤوس العازفين و الفنان سعدون كاكائي له طبقة صوتية لا تفرقها عن صوت ناظم الغزالي و القامة الفارعة للمايسترو و هو يقود النغم و يستحضره لنا من بغداد الأربعينات كما هو صافي و اصيل