@bmram7273 يا أمة محمد
النبي ﷺ ما ترك خيراً إلاّ ودل أمته عليه
ولو كان لقراءة سورة البقرة والطارق في الثلث الأخير فضل معين لفعله النبي ﷺ ودل أمته عليه
لا تشرعوا للناس بإسم التجارب
( اتَّبِعوا ولا تبتدِعوا، فقد كُفِيتُم )
@asmaaalharthi0 كلامك خطير على فكرة وسوء أدب مع الله عزوجل
انتبه واستغفر
لا تظن إنك إذا تبت واستقمت خلاص من البداية بيكون الطريق ممهد لك وإن الله عزوجل ما يختبرك
قال تعالى:(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنونولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)
@asmaaalharthi0 ياخي مين قال أصلاً إن هذه الصلاة سبب للفرج وغيره .. ثانياً ايش دراك إن دعائك ما يستجاب؟
ثالثاً العبادات ماهي بالتجريب تجرب هل الله يعطيك او لا واذا ما شفت شيء تترك العبادة غلط الله يهديك
@jcyiNgJzADcfBzf حذفت التغريدة لأني انتبهت لصورة الشيخ ابن باز رحمه الله نهاية المقطع
المهم هنا حقيقة عثمان الخميس كفى الله المسلمين شره وشر دعاة الضلال والفتن
@GoldenDose اردد هذه الآية بنية تيسير الأمور
هل فعله الرسول عليه الصلاة والسلام
هل فعله الصحابة
هل لهذا أصل و دليل؟
الرسول عليه الصلاة والسلام قال كل بدعة ضلالة
اتبعوا الدليل ولا تتبعوا التيك توك
قال الغلابي رحمه الله كان يقال:
"يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة "
وقال العلامة/#صالح_الفوزان حفظه الله
إذا رأيت الرجل يميل إلى المبتدعة و يجالسهم و يألفهم ويظهر و يصور معهم
فـــــاحـــذره لأنه لو كان فيه خير لما ألـــفــهـــم
#عبدالله_المطلق
@NOWTRND قال الغلابي رحمه الله كان يقال:"يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة "
وقال العلامة / #صالح_الفوزان حفظه الله
إذا رأيت الرجل يميل إلى المبتدعة و يجالسهم و يألفهم ويظهر و يصور معهم
فـــــاحـــذره لأنه لو كان فيه خير لما ألـــفــهـــم
#اعرفوهم_واحذروهم
رأس مال العبد هو قلبه، وكل ما كان سببًا في صلاحه وقربه من الله ينبغي أن يكون مقدمًا على غيره؛
فإذا عرف العبدأمرًا أو سببًا يعينه على صلاح قلبه، ويقوِّي إيمانه، ويزيد قربه من الله تعالى، فلا ينبغي له أن يتركه أو يقدِّم عليه شيئًا من حظوظ النفس أو مطالب الدنيافالشيطان هو الذي يدعو إلى كل ما يقطع العبد عن أسباب الهداية والصلاح، فإذا ترك الإنسان ما يصلح قلبه لأجل الكسل أو الهوى أو الانشغال بما لا ينفع، فقد وافق مراد الشيطان من حيث لا يشعر، وظن أنه إنما يطلب راحته أو مصلحته.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«كلُّ سببٍ يعود بصلاح قلبك وحالك مع الله: فلا تُؤثِرْ به أبدًا، فإنّما تُؤثِر الشّيطانَ على الله وأنت لا تعلم».
مدارج السالكين (٣/ ١٥).