سلامٌ لمدمني التفاصيل؛ الذين يعبرون بالدنيا فيتذوقون منها ما لم يعد يلتفت إليه أحد. الغارقون في عوالمهم الملونة الصاخبة يهربون من شحوب الحداثة، المصابون بتخمة حواسهم وازدحام مفرط أمام مستقبلاتهم لما وراء ظاهر الواقع مما لم يبق من يلمحه سواهم، فتزيدهم غربة إلى غربتهم.
سلام علي أولئكم الذين يكافحون للتنفس تحت ركام الأيام المتتابعة بلامبالاتها ويزيحون غبارها الأصفر المقيت عن الجمال المستور بكواليسها.
الذين يكرهون الشات ويمقتون القوالب والأكلاشيهات، ويغتثون من عبارات التهنئة، ورغمها قد تبقي جملة عابرة تصنع يومهم!
تصفعهم الحياة صفعة تلو الأخرى فيزرعون فوق ندوبهم حدائق من الحكايا.
سلامٌ لأولئك المطاردون بالذكري، الذين يملكون داخل نفوسهم نصبٌ لكل وجيعة ومزارات لكل بهجة قديمة، وسرادقات احتفاء بالخيبات.. التي شكلتهم!
الذين يتتبعهم الماضي بقسوة حنين، ويعنتهم الواقع بخشونة فردانية، والمستقبل بأمل شفيف يبقيهم على قيد الأنفاس!
سلام على أولئك الذين لطمتهم حقيقة الزيف، فمدوا أعناق ارواحهم يصنعون المعني في مساحات صغيرة لا يكترث بها أحد؛ فيكتبون بحوائط لا يستند إليها أحد، ويخربشون بقصاصات لا يطالعها أحد. سلام على الأخفياء في عالم الاستعراء؛ كاملي البهاء، الذين يحتفون بنواقصهم كما يحتفل أحدنا بوليده. سلام علي أولئك الذين يموتون مبتسمين كل يوم … بجرعة مفرطة من الإنسانية.
صباح الخير
السادة الآتي أسماؤهم محض خرافات: "مع كامل الاحترام لمن يعتقدونها" (الجزء الأول)
- تنظيف الشاكرات
- العلاج بالتنويم الإيحائي
- طاقة الأنوثة وطاقة الذكورة
- قانون الجذب
- تحقق الأحلام (ولا نتحدث هنا عن الرؤى من الله)
- التخاطر
- تجارب القرب من الموت NDE
- الأعمال والدجل وقدرتها المطلقة على تغيير مصير إنسان
- المس واللبس والعشق بالمفهوم الشعبي
- الجن في الحمام (حمامات بيوتنا ذات المياه الجارية لا تعد داخلة تحت تصنيف الخلاء، فكفوا عن إرعاب الأطفال)
- كل الرقى التي تحيد عن المأثور بالقرآن والسنة، أو تعتمد تعدادًا أو انتقاءات لا أصل لها.
- تجارب الخروج من الجسد
- التأثيرات العلاجية للأحلام الشفافة lucid dreaming
- الأضرار الطبية للعادة السرية غير المرافقة للإباحيات وبالمعدلات غير الادمانية/ غير القهرية. (ولا نتحدث هنا عن الحكم الشرعي إنما خرافة الضرر الطبي)
- جُلّ أفكار الرجال من المريخ والنساء من الزهرة
- الأرض مسطحة
- ما وراء الجدار الجليدي
- التناسخ
- العود الأبدي
- فرويد منحرف وشايف انك عايز تنام مع أمك
- داروين بيقول الانسان أصله قرد
(لا نقر النظريتين، ولكنهما للأمانة والإنصاف لم يقولا ذلك)
- الحياة عادلة (الصواب أن الله عادل، ومجموع الحياتين الدنيا والآخرة هو العدل، لكن الدنيا بتأثيرات فعلنا ليست عادلة)
- الكلام عن شيء ما يستجلبه ويحققه، والتلفظ بمخاوف معينة يستدعيها لحياتك!
- الصدمات النفسية والأمراض النفسية متحكمة فينا ومحركة لسلوكنا (الصواب مؤثرة وليست متحكمة)
- كل الدواء النفسي يلعب في كيمياء الدماغ ويسبب الإدمان
- الأبراج
- الخريطة الفلكية
- ١١:١١
- طاقات الألوان والأشكال الهندسية
كل الحاجات دي خرافات وأساطير شعبية ومنتوجات علوم زائفة أو أخطاء في النقل والترجمة أو تشوهات في الفهم والتأويل، وخلافه، ولكن في النهاية هي بلا أصل إلا ما كان منها مجازًا للتقريب لا مقصودًا في الحقيقة..
والسلام
(يتبع …)
تأملات حول ظاهرة (المتدين سيء الخلق):
ذلك التعليق بالأسفل يتحدث عني، نعم هو يسبني، معتقدًا تمام استحقاقيته لذلك وتمام غياب (الإثمية) في ملفوظه، والسيد هنا ليس بدعًا من القول بل لدي في قائمة الاشعارات مئات من مثيله.. نظرة في حسابه -غفر الله له- تدركون ما سأتحدث عنه الآن:
وقد لفتني تعليقه، وبعيدًا عن اتفاقي في قضية الولاء والبراء ولا غرو، ولكن ما شغلني حقًا أني رأيت وراء العبارة شخصًا غاضبًا محبطًا عدوانيًا للغاية.. مما دفعني للتساؤل: لماذا أصبح بعض الأشخاص المتدينين غاضبين إلى هذا الحد؟
لماذا صارت هناك (سُمعة) متنامية تخص بعض نماذج الخطاب الإسلامي الناهي عن المنكرات تتلخص في كونه كثيرًا ما يجاوز (حسن الخلق) ؟ - ولا نعمم بالطبع فالخير باقٍ ولكن ذلك النموذج الجديد أصبح يشيع بكثرة!
لماذا صارت هناك احترافية واضحة لدى فئة من المتدينين للتنمر والاساءة والبذاءة؟
وهي ظاهرة غريبة، فقديمًا كنا نستقي من أهل الله وأهل الدين معنى الأخلاق، وكانت الحجة الأعظم لرجال الدين (أن الدين مصدر الأخلاق)
لكننا حاليًا صرنا نرى حفاوة مفرطة بنماذج (الجلاد المتغطرس) و(الدافع العنيف) و(المنافح الغاضب)؟
ألا يمكنكم يا سادة تلمس أن هناك أزمة حقيقية في خطاب بعض الإسلاميين حاليًا؟ وأنه قد صار أحيانًا يحمل نبرة مفعمة بالتهكم والسخرية والاحتقار للآخر والسباب؟
حاولت تتبع ذلك فوجدت أن هناك فكرة لدى البعض أن حسن الخلق والتلطف ليس لأهل الابتداع -وهكذا يرون المخالف- وأن ذلك هو المنطلق الذي يبررون به لأنفسهم بذاءة ألسنتهم وتردي أخلاقهم!
لماذا أصبحنا نشعر في بعض النقاشات وكأن الآخر مستباح لا يُرقَب فيه إلًّا ولا ذمة؟
طبعًا لا نعمم انطلاقًا من الصديق الفاضل صاحب التعليق، ولا نتخذ من صفحات الميديا دليلًا وعينة للفخص، ولكن يمكنكم تتبع تلك الظاهرة بهدوء من خلال المحتوى المتنوع وتعليقاته، ستجدون بعض من يقدم نفسه متدينًا في مجال ما وبعض يكتب تعليقات ذات صبغة دينية قد يستخدم لغة وقحة، وأسلوب متردي!
أظن أن عقلاء الدعاة والأئمة يحتاجون الالتفات لهذه الظاهرة (سوء خلق بعض المتأسلمين المؤدلجين) وبذاءة ألسنتهم والاستباحة الغرائبية للآخر، مما بات يشكل تصورًا متناميًا في العقل الجمعي عن حالة (احتقان) و(عدوانية مكبوتة) تصل حد (السادية المفخخة).
هناك مشكلة حقيقية لدى بعض الرموز ومن ثمّ لدى تابعيهم، بل حتى في استباحتهم لبعضهم البعض.
أصبحنا نسمع مصطلحات (لا أعرف معناها بالضبط صدقًا) عن الحدادية والجامية والأثرية وصراعاتهم التي تهولنا انخفاض مستويات الحوار فيها!
إلا ما رحم ربي ممن نجوا فصاروا استثناءًا نتلمسه، حتى صرنا نصيح رجاءًا امنحونا عداءات راقية وخصومات نزيهة.
إنكم يا سادة تمثلون الإرث القيمي لهذه الأمة، من المفترض أن تنطلقوا من قواعد قيمية (قريبة من المطلقية) فكيف صرنا نرى فئة -لسبب ما- يظنون في السباب دفاعًا، وفي الشخصنة جهادًا، وفي الوقاحة ملمح سيادة وفي البذاءة شكلًا من الهيمنة وانتصار الفكرة!
ربما أكون جاهلًا وغير مطلع ولكني صرت أتلمس بصدق رموزًا دينية (مؤدبة!)
ذلك قد صار أمنية في سياقات معينة؛ داعية مؤدب، شخص يرد على الشبهات بأدب، رجل يطرح مشروع الإسلام ومركزية الوحي بأسلوب راقي يجد المرء منا نفسه آمنًا في مدافعته، لا يتقيه لشره وصونًا لعينيه وأذنه!
بالله استقيموا، لقد صارت تلك الطريقة منفرة، توغر النفوس، وتصد عن السبيل، وتذكروا أن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف، وأن (قطع) الغريم و(إلجام) المنافس، وثقافة (ألقمه حجرًا) ليست دعوة إلى الله.
وأن حالة المظلومية التي تبيحون بها سوء القول (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) لا تنطبق مع بني جلدتكم.
والله هذا التوجه (الجديد) لا ينفع، والله لا ينفع، بل يضر بشدة على المستوى النفسي للشريحة المخاطبة، ثم تصيرون نحو التباكي حول مؤامرة لصد الناس عن دين الله دون أن تدركوا كم ساهمتم فيها!
هناك نماذج في الجهة المقابلة من مناوئيكم قد صارت محرجة للغاية أمام النماذج المصدرة من قبل أهل الحق، فاللهم إفاقة!
ما الفارق بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي والاخصائي النفسي والمحلل النفسي؟
التفريق هام للغاية، وتلك الألقاب قد يمكن للبعض الجمع بين بعضها ولكن لكل واحد منهم دلالاته:
- الطبيب النفسي/ سايكتريست: psychiatrist
خريج للطب، درس وتدرب بعدها على اختصاص الطب النفسي وحصل على شهادة اختصاص فيه تؤهله للعمل مع المرضى النفسيين، والتشخيص، وكتابة العلاج الدوائي.
وهو المسؤول الأول عن المريض قانونًا ونقابيًا، وكذلك المسؤول عن الحجز بالمستشفى والترجيح بين العلاجات والاجراءات التدخلية، ومن المفترض أن يكون قادرًا على التنسيق بين باقي الفئات بحكمة من جهة، ويستقي منهم المعلومات والتقارير لما يتجاوز طبيعته الاختصاصية، من أجل صالح المريض.
٢- الأخصائي النفسي /سايكولوجيست psychologist
"تنويه: كلمة أخصائي لغويًا خاطئة والصواب مختص أو اختصاصي، ولكن شاع استعمالها، فنستخدمها تجوزًا"
وهو خريج قسم علم النفس وبعده يجب عليه من أجل اصدار ترخيص الاخصائي النفسي دراسات اضافية تتعلق بعلم النفسي العيادي مع بعض الدورات وتدريب مهني بمستشفيات معتمدة (تختلف الاشتراطات تبعًا لقوانين استصدار التراخيص في الدولة).
والاختصاصي النفسي من صلاحياته (تمثيلًا لا حصرًا): القياسات النفسية، والمتابعات، ووضع الخطط العلاجية الموافقة للتشخيص، واستخدام التدخلات الكلامية، والتقييم المستدام.
كما يحق له -حتى وإن تضايق زملائي- اقتراح تعديلات دوائية تبعًا لما يظهر على المريض لكونه الأكثر التصاقًا به.
٣- المعالج النفسي/ سايكوثيرابيست paychotherapist
هو طبيب أو أخصائي نفسي تلقى تدريبًا كافيًا على المدارس العلاجية المختلفة، وتدريبًا مركزًا على مدرسة منهم أو أكثر.
(أي أنها إضافة على أي من المسارين السابقين)
بحيث يصبح متمكنًا من العلاج الكلامي أو أحد منهجياته: كالسلوكي أو المعرفي أو الدينامي أو الجشتالطي أو التكاملي وخلافه.
وبالتالي ليكون الشخص معالجًا نفسيًا يجب أن يحمل خصيصتين: الاولى أن يكون طبيبًا أو اختصاصيًا مصرح له بالعمل العيادي ابتداءً، والثانية أن يتدرب على مدرسة علاجية بشكل مركز (واحدة على الأقل).
٤- المحلل النفسي - سايكوأناليست psychoanalyst
والمحلل النفسي هو نوع خاص من المعالج النفسي، ينتمي لمدرسة التحليل النفسي كمدرسة علاجية ولها خصوصية في اعتماد المحللين تتمثل في ٣ محاور:
- تكوين نظري؛ يدرس فيه الفرد التحليل النفسي (مدارسه متعددة) لفترة تؤهله لفهم ما وراء الظواهر النفسية أو ما يسمى (الميتاسيكولجي).
+ أن يخوض الفرد نفسه تجربة التحليل النفسي بنفسه كمتعالج، وينهيها كاملة باعتراف محلله، بحيث يكون عمل على صراعاته الداخلية ومشكلاته العالقة فلا تؤثر في قيامه بتحليل من سواه.
+ أن يعمل تحت اشراف من محلل موثوق أو أكثر على عدة حالات ويتم اعتماد ممارسته فيها.
فإن استوفى الشروط الثلاثة والتي لا تتم إلا من خلال الروابط التحليلية يتم اعتماده أو توثيقه كعضو عامل في الرابطة وبالتالي محلل نفسي موثوق.
تلك الشروط أسس لها ايتنجتون، واعتمدتها الأروقة التحليلية لأزمنة طويلة.
(مشكلة بعض الروابط أنها أحيانًا تقر بإجازة بعض الأشخاص ممن ليسوا بأطباء أو معالجين ولكنهم حققوا الثلاثية المذكورة) ولكن يتوقف عملهم العيادي على قانون الدولة الذي إما أن يجيز عمل المحللين من غير الاطباء والمعالجين أم لا
وهو موضوع مثار جدل كبير ويسمى في أدبيات التحليل lay analysis )
٥- أخصائي الصحة النفسية: mental health specialist
وهو فرع اختصاص من صحة المجتمع والصحة العامة يتعلق بسياسات تقديم خدمات الصحة النفسية على مستوى جماعي، ويتعلق كذلك بالرعاية النفسية الأولية والتوعية النفسية.
وهم فئة غالبيتهم من الأطباء، ولكن هناك بعض الاختصاصات الموازية لهم ترتبط بنفس الاسم من خريجي كليات التربية مثلًا.
وذلك تفريق مهم احتفظوا به وشاركوه للفهم.
حلقة جديدة نجيب فيها عن أسئلتكم المهمة حول التعافي
بعنوان حول الصراع والوسواس وبرامج التعافي ومساره
https://t.co/xZ7Mgkdt8l
شاركوه مع رفقاء تعافيكم
وضعوا اسئلتكم في التعليقات على الفيديو من أجل فيديو الإجابة على الأسئلة
#مجتمع_التعافي
إن الكمالية تعادي (ميقات البدء)؛ تجعل من الصعب علينا للغاية أن نبدأ ..لماذا؟
لأن البدء في أمر يخرجه من حيز التخييل الجميل إلى الواقع الخشن، ومن مثالية بهية لامعة كما يظهر فيها الأمر في أذهاننا إلى تنزله للواقع بكل ما فيه من نقص وعوار ومحدودية.
إن البدء يرتبط لدينا بالاحباط، فالتوقعات التخييلية لا يمكن أبدًا أن تتحقق واقعيًا، والفجوة بينهما موجعة ومرهقة وبغيضة، وكأننا حين نبدأ في أمر ما فإننا نحكم على صورته الذهنية الجميلة بالقتل، لأنه حين يتحول لشيء واقعي لن يكون أبدًا بمثل بهائه في أذهاننا!
وكأن البدء ينطوي على خسارة لا نحتملها، فقدٌ لا نود مواجهته، جريمة في حق عالمنا الخيالي الحالم!
وما هو السلاح الأعظم لحمايتنا من ذلك الفقد، لنواجه به (خطر البدء)؟
هو بكل بساطة التأجيل!
ندفع البدء كلما حان، ونؤخره كلما اقترب، ونعده بلقاء جديد كلما أراد أن يحل على عالمنا!
فنتحول إلى استعمال مفرط للتأجيل، وتعاطٍ مبالغ فيه للتسويف، ونصبح محترفي المماطلة التي لا تلبث أن تتمخض عن وليدها اللصيق وهو التردد!
وللحديث بقية
(من كتابي الجديد 😉)
الفترة دي أنا حرفيا مشغولة جدا معنديش وقت أن اعمل اللى كنت متعودة عليه، من الروتين اليومي زي مثلا ان أسمع أى حاجة لدكتور عماد رشاد عثمان.
فسبحان الله بفتح اليوتيوب النهاردة علشان اسمع محاضرة معينة كانت كتاسك عندي،
فظهر قدامي فيديو لدكتور عماد
وسبحان الله أنا كنت بشتغل على حاجة معينة وواقفة عند جملة أحد اساتذتي لما قالي face it يا دينا حتى تصبح جزء من شخصيتك، وبعد شهر تقريبا اللى هو النهاردة سمعت فيديو د.عماد وكأنه يصف بالفعل اللى بمر به وقتها.
اللهم خيب ظننا هذه المرة -معاشر المحبطين من مآلات ثوراتنا-
يارب يكملوها صح، ولا يسقطوا بنفس أخطائنا
اللهم أنموذجًا جديدًا .. لا تكرارًا لقهر التاريخ وعوده الأبدي لحوح التناسخ.
اللهم لا تعميهم البهجة عن الحذر من مكائد ستساق إليهم تترا، ومن تدبير الكبار الذين لا يريدون قومة حقة!
اللهم تغييرًا حقيقيًا لا انفعالًا لحظيًا، اللهم لا سقوط من أعالي السرور نحو قيعان الأسى، كاعتياد بلداننا.
اللهم لا جيل جديد ممن سرقت منهم الأحلام، وتاهت عنهم الآمال، ودُفِعوا عنوة نحو النجاة الفردية بعدما أظلهم يومًا الانتماء لهوية جمعية.
اللهم اخذل ظني، وابتر توجسي، ولتكن تلك المرة مغايرة
واجعل يومًا هواجسنا تلك بلا طائل.. محض حماقات المصدومين تباعًا.. ولا شيء أكثر.
الحبايب
البودكاست مع مهندس أحمد أبو زيد نزل
وبالتالي هنسيبكم معاه ونأجل نزول بودكاسن ونس يومين
لحد لما أعرف رأيكم في البودكاست ده 💚💚
https://t.co/3pRliDKFyx
حلقة بودكاست ونس الجديدة
لعلها تكون تعزية لما تمر به أمتنا، ونعجز عن دفعه 🙏
عن الاستهانة بالمعاناة وثمن الحب وشجاعة القرب
شاركونا آرائكم عنها
https://t.co/aCOuHB8ymZ
سعدت جدًا إن الناس بدأت تتكلم عن بودكاست #ونس وتشاركه وتقدر المجهود
بدأ يظهر الدعم
وبدأ أهل ونس ومتابعيه يشاركوا في وجوده ونشره، وبدأت توصلنا محبتكم
شكرًا جدًا
لو حد لقى منشورات زي دي يشاركها معانا
وشكرا للطيب اللي كتب البوست ده، لو حد يعرفه يوصله سلامي ومحبتي بقدر ما أسعدني 💚
الحلقة الأولى من الموسم الثالث من بودكاست ونس
الموسم ده محتاج متابعة وقراءة ومجهود وتفاعل معانا
هتطلع منه بقراءات وأفكار وتأملات ومتع جانبية
https://t.co/feFXOnDkvU
بودكاست ونس الموسم الثالث
سيكون إن شاء الله على اليوتيوب كل يوم جمعة الساعة ٨ م - يتبعه باقي المنصات
هذا الموسم، مختلف، دسم
نبحر فيه في بعض الكتب النفسية - نستلهمها
ولكننا سنبدأ أولًا بحديث عن (القراءة) - اقرأ كما لم تقرأ من قبل
هذه الجمعة
كونوا بالجوار
الخطوة الأولى المحورية في العلاج النفسي هي أن يتحمل المرء المسؤولية عن المأزق الذي هو فيه.
وما دام المرء يظن أن مشاكله ناتجة عن قوة أو تأثير خارجي فلا فائدة من العلاج النفسي
- ارڤين يالوم