أنباء شبه مؤكدة: اتفاق سلام تمهيدي محتمل لمدة 30 يوم، بعد موافقة إيرانية بإخراج اليورانيوم المخصب، وموافقة أمريكية برفع عن الأموال الإيرانية المجمدة.
• الرئيس الباكستاني يتوجه بالشكر للوساطة السعودية مع أمريكا، لتعليق عملية الحرية تمهيدًا لاتفاق السلام المحتمل.
• وزير الخارجية الإيراني أثناء تواجده في الصين، أجرى اتصالًا هاتفيًا بسمو وزير الخارجية السعودي، والصين تؤكد على أهمية التنسيق المباشر مع السعودية.
نصيحة سأطبقها على نفسي لمن أراد أن يأخذ بها :
قبل أن تدخل في سجال مع أحد أو تفتح معه معركة في هذه المنصة ادخل الى موقعه فإن وجدته( غرب آسيا ) او ( شمال افريقيا ) فاعلم أنه لا يمثل البلد التي يدّعي أنه يمثلها ولكنه
له وظيفة محددة يؤديها لاشعال الفتن وصب الزيت على النار في الخلافات بين الدول والشعوب.
حقائق وليست آراء:
• كذبة القواعد الأمريكية مجرد غطاء لتبرير العقيدة الثورية الإيرانية التي تستهدف السعودية ودول الخليج في المقام الأول، والعالم العربي ثانيًا، وإسرائيل آخرًا.
• الجميع يعلم أن استهداف دول الخليج والأردن سياسة انتقامية اسمها "الأرض المحروقة“، فالبوارج والقطع الأمريكية في البحر أقرب من برج العرب ومن مطار الكويت وغيرها من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية في دول الخليج والأردن.
• من يعتدي على سيادة الدول ومنشآتها الحيوية ويستهدف المدنيين، بحجة وجود قواعد أمريكية تنطلق منها الهجمات، عرفًا وقانونًا يعتبر "معتدي“، وفي الحالة الخليجية - الأردنية؛ فإن إيران تعلم جيدًا بأن كل القواعد الأمريكية تم إخلائها قبل الحرب وتعلم بأن أجواء كل دول الخليج والأردن لم تستخدم ولا للحظة واحدة في إطلاق الهجمات ضدها، فهنا إيران تعتبر طرف معتدي اعتداءً غاشمًا، ولا يمكن وصفه بتوصيف آخر مثلما يردد البعض بالقول أنها "أخطأت“ أو "أساءت التقدير“ أو "ضرباتها غير محسوبة“
• هذا التجميل والتلطف تجاه وصف العدوان الإيراني، ليس إلا هراء وتراخي تحت غطاء الحكمة والتهدئة.
• وجود عداء بين إيران وإسرائيل ونشوب حرب بينهما، ليس بطاقة مرور مجانية لاستهداف دول الخليج والأردن بحجة المقاومة ونصرة الأمة، فهذه شعارات واهية، لا يصدقها إلا الرعاع الذين عميت قلوبهم وأبصارهم، ولا يؤيدها ويروجها إلا الأوباش الحاقدين، ليس حبًا في تدمير إسرائيل ولكن كرهًا للاستقرار والنمو الخليجي.
• الموقف الخليجي والأردني ضد إيران، أيًا يكن دبلوماسي أو عسكري أو اقتصادي، فهو حق أصيل حتى لو تقاطع مع المصالح الإسرائيلية، ومن يلوح بهذه الفزاعة، هو في حقيقة الأمر أول من يسعد برؤية منشآت دول الخليج تستهدف ونفطها يحترق، حتى لو انتصرت إسرائيل على إيران.
• اليوم المنطقة تمر في منعطف تاريخي، والسعودية ودول الخليج والأردن ليست بحاجة دعم أو تعاطف، لكن الشعوب لن تنسى من كان يتشمت بها ويبتزها ويستغل ظروفها بحثًا عن المكاسب اللحظية. ولن تسمح له بالتسلق على أي إنجاز تحققه دولهم - بحول المولى - في المستقبل عندما تنتهي الأزمة وتخرج منها سالمة منتصرة.
تحية تقدير لمعالي عمرو موسى، وللأستاذ المحترم عبدالرحمن الراشد. كلاكما من الشخصيات العربية التي نحترم تجربتها الطويلة ورأيها، وقد تابعت ما كتبتما باهتمام.
المؤسف أن كلاكما محقّ في جانب كبير مما طرحه. فالمشهد الذي نعيشه اليوم هو نتيجة مشروعين خطيرين على منطقتنا، وجهان لعملة واحدة. إسرائيل بطموحاتها التوسعية التي لم تخفها يوماً، وسعيها الدائم لفرض واقع إقليمي يخدم مصالحها ويكرّس تفوقها. وفي المقابل إيران بمشروعها التوسعي الذي عملت عليه عبر العقود الماضية، من خلال دعم وتسليح الميليشيات المسلحة في عدد من الدول العربية والتدخل في شؤونها وزعزعة استقرارها. كلا المشروعين أضرّ بالعالم العربي، وكلاهما لا يقل خطراً عن الآخر.
واللافت أن كل طرف في هذه الحرب يدّعي أنه يعمل من أجل تحقيق مستقبل أفضل للشرق الأوسط والعالم العربي، وأنه يسعى إلى الاستقرار أو حماية المنطقة. لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن أياً منهم لم يقدم للعرب أو للشرق الأوسط مبادرة خير واحدة حقيقية تُبنى عليها الثقة. ما رأيناه طوال السنوات الماضية كان صراعات ونفوذاً وتدخلاً وصدامات، بينما بقيت شعوب المنطقة هي التي تدفع الثمن.
وهكذا تجد الدول العربية نفسها بين المطرقة والسندان، بين مشروعين يتصارعان على أرضنا وعلى حساب شعوبنا وهويتنا العربية. وهذا واقع مؤلم، لكنه حقيقة لا يمكن تجاهلها. ولا مخرج من هذا الوضع إلا بتعاضد عربي حقيقي، ووقفة واحدة، وقوة موحّدة تعرف كيف تحمي مصالحها وتفرض احترامها.
هذه الحرب ستنتهي عاجلاً أم آجلاً. وأنا على يقين بإذن الله أن دول مجلس التعاون الخليجي قوية ومتماسكة، وأن أمنها واستقرارها سيبقيان ثابتين. لكن لا شك أن ما يجري اليوم سيترك أثراً عميقاً في النفوس وفي ذاكرة شعوب المنطقة، أثراً لن يكون من السهل تجاوزه.
ولعل أهم درس يجب أن نتعلمه من هذه المرحلة هو أننا لا نستطيع أن نضع مصيرنا في يد أحد خارج عالمنا العربي. الثقة يجب أن تكون أولاً في أنفسنا، في قدراتنا، وفي وحدتنا. وأن يكون حوارنا مع العالم من موقع الندية والاحترام المتبادل، لا من موقع الضعف أو التبعية.
علينا أن نتحدث بوضوح وأن تكون مواقفنا حازمة. الدول العربية ليست ساحة صراع للآخرين، وليست ورقة في حسابات القوى الكبرى. وعلى الولايات المتحدة أن تختار بوضوح وصراحة الوقوف مع مصالح الدول العربية في هذه المنطقة، لا أن تستمر في الانحياز إلى إسرائيل على حساب شركائها العرب. لأن استمرار هذا النهج سيضعف تلك التحالفات ويهدد المصالح المشتركة التي بُنيت عبر عقود.
وفي نهاية المطاف، الحقيقة التي يعرفها الجميع في السياسة والعلاقات الدولية هي أن الدول تحترم القوة. وإذا لم ندرك حجم قوتنا كعالم عربي، وإذا لم نتحرك على هذا الأساس، فلن يستطيع أحد أن يحمي مستقبلنا سوانا. أما إذا عرفنا قيمتنا ووحدنا كلمتنا، فسيكون لنا صوت مسموع ومكانة يُحسب لها حساب.
ونحن قادرون على ذلك، رغم أننا نختار الهدوء وضبط النفس والحكمة في التعامل مع الأزمات، لكن لا ينبغي لأحد أن يسيء فهم هذا الهدوء أو يظنه ضعفاً.
فما قبل هذه الحرب ليس كما بعدها. لقد تغيّرت الحسابات، وعلى العالم العربي أن يعي هذه الحقيقة جيداً. علينا أن نكون أكثر حذراً مع الجميع، وأن ندرك أن الثقة الحقيقية يجب أن تكون أولاً في أنفسنا، وفي قوتنا ووحدتنا وقدرتنا على حماية مصالحنا والدفاع عن مستقبلنا.
@amremoussa@aalrashed
بخطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفًّا واحدًا في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قويٌة مستقرة في وجه العدوان.
حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها.
🇴🇲 🇧🇭 🇰🇼 🇶🇦 🇦🇪 🇸🇦
المملكةُ العربيةُ السعوديةُ 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
إذا ضاقت السُّبُل اتّسعت في رحابها الطرق
وإذا اشتدّت الظروف تجلّت فيها معاني الأخوّة الصادقة والوفاء الأصيل.
🇸🇦❤️🇰🇼
وفي ظلّ الأوضاع الراهنة، تجلّى هذا المعنى الكريم حين يسّرت المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، عودة المواطنين الكويتيين إلى وطنهم براً عبر أراضيها، في موقفٍ نبيل يجسّد عمق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، ويؤكّد أن ما يجمعنا أكبر من حدود الجغرافيا؛ إنه تاريخٌ من التضامن الصادق والمصير المشترك.
وإن هذه المبادرة الكريمة ليست غريبة على المملكة التي عُرفت عبر تاريخها بمواقفها المشرفة ووقوفها الصادق إلى جانب أشقائها في أوقات الشدّة قبل الرخاء.
نسأل الله أن يحفظ الكويت والمملكة العربية السعودية، وأن يديم عليهما نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ دول الخليج وسائر الدول الإسلامية من كل سوء، وأن يؤلّف بين القلوب ويجمع الكلمة على الخير والطمأنينة
🇰🇼 🇸🇦 🇦🇪 🇶🇦 🇴🇲 🇧🇭
أغبى نظرية مؤامرة في التاريخ البشري، وغير البشري هو أن السعودية عقدت اتفاقية سرية مع إيران ولهذا لم تستهدفها بشكل كاف. اليوم ١٦ مسيرة تم تدميرها كانت متجهة لحقل شيبة النفطي،وقبلها استهداف مصفاة رأس تنورة.
نجاح الدفاعات الجوية حد الضرر. ما حجم الدمار الذي تنتظرونه حتى تبتهجون؟
قال رسول الله ﷺ: "من فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجرِه غيرَ أنه لا ينقصُ من أجرِ الصائمِ شيء".
في شهر رمضان، جادت أيادي الإحسان، فامتدّت سُفَر الإفطار لتروي ظمأ الصائمين، وتُطعم ضيوف الرحمن في أطهر البقاع.
شكر الله عطاء كل يدٍ أعطت وأطعمت في شهر الخير.
اللهم صل على سيدنا محمد صلاةً تُنجينا بها من جميعِ الأهوال والآفات
وتقضي لنا بها جميع الحاجات
وتطهرنا بها من جميع السيئات
وترفعنا بها عندك أعلى الدرجات
،
#الصلاة_على_النبي
أعلن أحدهم عن وظيفة مهمة، تحمل عنوان مدير عمليات، تتطلب ساعات عمل مفتوحة، دون فسحة للراحة، ودون عطلة أسبوعية أو شهرية أو حتى سنوية، العمل فيها وقوفا، والمرتب صفر، كل المتقدمين رفضوا العرض، واستهجنوه، حتى أخبرهم صاحب المقابلة أنها وظيفة يشغلها ملايين البشر حول العالَم، أمهاتنا!