يا حظ من حط ذكر الله لجوفه رفيق
زاهد بالابواب .. فاتحها ومقفولها
الأرض لله و الانسان حرَّ طليق
والله يحاسب عباد الله بفعولها
يارب لا تختبر نفسي بما لا تطيق
ورضاك يا رب غايتها و مدلولها
ليا قالوا لك انك فارقة قولي عليكم زود
عليكم زود وازينكم وجه مشروب فنجاله
ياسبحان العظيم اللي فرق وجهك عن الموجود
يجي والناس حوله جالسين وكنّه لحاله
انا ماودي اشكر في حياتي غير ابوك العود
مسوي له جمايل بعد ماجاب اجمل سلاله.
صعب نسيان الملامح ونسيان الصفات
أصعب من الليلة اللي خذتك أقدارها
مثل مالك في عيوني طيوفٍ ماتبات
لك ورى صدري مدينة تشع أنوارها
روحي اللي كانت تشوف فيك الأمنيات
كل ما هبّ الهوى الصلف ثار غبارها
لو تطيح أركانها الواقفة . . وقفة ثبات
ما تطيح الصورة العالقة فـ جدارها.
وين اروح من الشعور اللي كثير اسالته؟
دام اشوف الواقع يضيّع جميع اوهامي
والله إني قد عطيتك قلبّي .. و دللته
لـ الطريق اللي من يُمره يعوّد ضامي
الحمّل لو ماقدرت إني اشيله؟ شلته
والعُمر ماعاد يسوّى لا خسرت أحلامي
الكلام اللي اخاف إنك تقوله؟ قلته
والوداع اللي يضايقني حصل قدامي .
دريت انه لغيري واقتنعت ولا بقي مقعاد
تفارقنا ويا مكثر غلاه ، وكثر تقصيره
كتبه الله لعمري جرح، ولغيري كتبه مراد
وتذبحني ظنوني لاصحت بي جمرة الغيره
خذا كل العمر واقفى بلا عذر وبلا ميعاد
وانا اقفيت ماوالله في قلبي سكن غيره ..
"رحت أدوّر فالتفاصيل القديمة، عن قديمة
أقبلت مثل الحياة، ودبّرت مثل المنايا
جات واضفت للحياة الفانية معنى وقيمة
وامتلت منها الرفوف وشجرت منها الزوايا
في خطاويها شموخ وفي مواقفها عظيمة
يا بعد رزنامـة الأيام .. وفتن الصبايا"