إنِّي والله لأطْمع أشدّ الطَمع
في أن يُحبني الله!
وإِنِّي والله آليْت على نفسي
ألا تستريح حتى تفوز بحُبهِ
أن يحبك يعني أنه لن يتكدَّر جَنانك
لن يتعسَّر زمانك و لن تشهد أحزانك
ستشْهد الرفعة والعِزَّة والقبول
من أهل أرضه فما ظنّك بأهل سمائِه؟
اللهم حبُّك كُلّه.. أوله و آخره
خلك على طبعك عسى الله يهنيك
وابشر بطبع جديد يعلمك قدري
تظن فيني ردى واظن فيك خير
والظاهر ان الظنون تمثل اهلها
كنت احسبك نادر ومالك شبيه
واثري انا النادر وانا الواجد عليك ."