أيظن انني لعبه بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن!
و برائه الأطفال في عينيه
ليقول لي: إني صديق در��ه
و بأني الصديق المفضل لديه
حمل الزهور إليّ، كيف أرده
وصباي مرسوم على شفتيه
ماعدت أذكر ، والحرائق في دمي
كيف التجأت أنا إلى زنديّه؟
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ
فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ
هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ
وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ
خفِّض عليك فما حالٌ بباقيةٍ
هَيهات لا نعمٌ تَبقى ولا نِقمُ
https://t.co/CjeaR7yUEC
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك"