حين يصل المرءُ إلى قمة التعب
إلى مرحلةٍ شعوريةٍ صامتة،
تمضي أيامُه دون أن ينتظر شيئاً
فلا يعود يعاتبُ على شيء
أو يشتكي من شيء، ولا يرغبُ في شيء
تنطفئ في داخله الدهشة والتوقعات
ليصلَ إلى ذروة النضج تلك
التي تجعله يفهم أن التعاسة في حياته
أكثر من السعادة ،ويرضى تمامًا بذلك
أحب الشيء يكون من كلا الطرفين يعني مثلًا يندفع لك شخص بنفس مقدار أندفاعك له ولهفته لك تكون بنفس لهفتك والمبادرة تكون من الطرفين لدرجه ماتتردد بأنك تجي تكلمه