عندما تفشل الدعاية السياسية.. يتم اللجوء إلى الإساءة والابتذال
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يبدو أن بعض الجهات المعادية للمغرب، وبعد سنوات من الفشل في تشويه صورة المملكة والمس بوحدتها الترابية واستقرارها، انتقلت إلى أساليب أكثر انحدارا وابتذالا، عبر توظيف أصوات مأجورة تتخفى خلف الفن وموسيقى #الراب لنشر خطاب الكراهية والإساءة. فبدل الإبداع والرسائل الهادفة، يتم تقديم كلمات سوقية وخطابات تحريضية تستهدف المغرب، مقدساته، مؤسساته وحتى شعبه، في محاولة يائسة لإثارة الفتن وصناعة ضجيج إعلامي لا يغير من الحقائق شيئا.
هذه الحملات لا تعكس قوة أصحابها، بل تكشف حجم الإحباط الذي أصابهم بعد أن فشلت مختلف المناورات السياسية والإعلامية والدبلوماسية في النيل من صورة المغرب أو التأثير على مساره التنموي ومكانته الإقليمية والدولية. وعندما تعجز الحجج والوقائع، يصبح السب والشتم والإساءة أدوات بديلة لدى من لا يملكون مشروعا حقيقيا سوى نشر الأحقاد والأوهام.
وإذا كان من حق أي فنان التعبير عن رأيه، فإن تحويل الفن إلى أداة للتحريض والإهانة وخدمة أجندات سياسية معروفة يفقده قيمته الفنية والأخلاقية. فالمغرب بمؤسساته وشعبه وتاريخه أكبر من أن تهزه كلمات عابرة أو حملات منظمة، وسيظل متمسكا بخياراته الوطنية ووحدته الترابية واستقراره، بينما تسقط هذه المحاولات الواحدة تلو الأخرى أمام وعي المغاربة وتمسكهم بثوابت وطنهم.
🎙️السالكة
🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦
🔥 في إطار حملة #دعم_الحسابات_المغربية ❤️🇲🇦 نحن هنا لدعم بعضنا البعض💪
❤️. متابعة لكل من يتفاعل مع هذه التغريدة ب ❤️ أو 🔄 أو 💬
خلينا نوصل أصواتنا لأبعد مدى📢💯
🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦
عندما تفشل الدعاية السياسية.. يتم اللجوء إلى الإساءة والابتذال
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يبدو أن بعض الجهات المعادية للمغرب، وبعد سنوات من الفشل في تشويه صورة المملكة والمس بوحدتها الترابية واستقرارها، انتقلت إلى أساليب أكثر انحدارا وابتذالا، عبر توظيف أصوات مأجورة تتخفى خلف الفن وموسيقى #الراب لنشر خطاب الكراهية والإساءة. فبدل الإبداع والرسائل الهادفة، يتم تقديم كلمات سوقية وخطابات تحريضية تستهدف المغرب، مقدساته، مؤسساته وحتى شعبه، في محاولة يائسة لإثارة الفتن وصناعة ضجيج إعلامي لا يغير من الحقائق شيئا.
هذه الحملات لا تعكس قوة أصحابها، بل تكشف حجم الإحباط الذي أصابهم بعد أن فشلت مختلف المناورات السياسية والإعلامية والدبلوماسية في النيل من صورة المغرب أو التأثير على مساره التنموي ومكانته الإقليمية والدولية. وعندما تعجز الحجج والوقائع، يصبح السب والشتم والإساءة أدوات بديلة لدى من لا يملكون مشروعا حقيقيا سوى نشر الأحقاد والأوهام.
وإذا كان من حق أي فنان التعبير عن رأيه، فإن تحويل الفن إلى أداة للتحريض والإهانة وخدمة أجندات سياسية معروفة يفقده قيمته الفنية والأخلاقية. فالمغرب بمؤسساته وشعبه وتاريخه أكبر من أن تهزه كلمات عابرة أو حملات منظمة، وسيظل متمسكا بخياراته الوطنية ووحدته الترابية واستقراره، بينما تسقط هذه المحاولات الواحدة تلو الأخرى أمام وعي المغاربة وتمسكهم بثوابت وطنهم.
🎙️السالكة
Alhamdulillah… A dream come true to play for my country in the World Cup. 🤲🏽🇲🇦
If you told the younger me, the kid watching these games, dreaming in silence, that one day my name would be on that list… I probably wouldn’t believe you. But here we are.
To my family, coaches, teammates and everyone around me: thank you for pushing me, guiding me and keeping me grounded.
To the fans, in Morocco and everywhere around the world... thank you for the support, the prayers, the love. I feel it, I carry it and I don’t take it for granted.
Now it’s time to represent with pride, fight for every minute and give everything for the badge.
One nation. One dream. 🇲🇦❤️
Makrahnach kon Kano 3andna des journalistes et des influenceurs nadyin w sothom masmo3...lakin LAH ghalab ..
Darori n3awno blbarani Ila bghina nzido l9adam
بكل صراحة ووضوح، المغرب اليوم مقبل على تنظيم أكبر حدث رياضي في العالم، وهاد الورش ماشي غير ملاعب وبنية تحتية، بل حتى معركة صورة وتسويق وتأثير إعلامي عالمي.
للأسف، وبلا ما نخبيو الشمس بالغربال، الإعلام المغربي كامل مازال ما عندوش ذاك الحضور الدولي القوي القادر يوصل الرسالة لملايين المتابعين عبر العالم. ماعندناش اليوم صحفيين رياضيين عندهم نفس التأثير العالمي (نعاود، معندناش صحفيين عندهم صيت عااااااالمي) ديال الأسماء الإسبانية أو الإنجليزية أو اللاتينية المتخصصة فالتسويق الرياضي وصناعة الرأي العام الكروي.
إذن الاستعانة بأصوات وصحفيين أجانب ماشي عقدة نقص كيف قلتي أسي أنس، بل قراءة واقعية لقواعد اللعبة الدولية. العالم اليوم كيتحكم فيه منطق العرض و الطلب ، و المنشورات الموجهة للداخل ، لا تسمن ولا تغني من جوع فهاذ المرحلة الحساسة.
الهدف اليوم ماشي إرضاء الداخل فقط، الهدف هو إقناع الفيفا والرأي العام الرياضي العالمي بأن المغرب قادر يحتضن نهائي كأس العالم 2030 بأفضل صورة ممكنة. وهاد المعركة كتحتاج كل صوت مؤثر، سواء كان مغربيا أو أجنبيا، مادام كيخدم صورة المغرب ومصالحه الاستراتيجية.
الوطنية الحقيقية ماشي هي نسدو الباب على العالم، الوطنية الحقيقية هي نستعملو كل الوسائل المشروعة باش يربح المغرب الرهان العالمي المقبل.
نتمنى الرسالة تكون وصلت 🙏
@swilkat Makrahnach kon Kano 3andna des journalistes et des influenceurs nadyin w sothom masmo3...lakin LAH ghalab ..
Darori n3awno blbarani Ila bghina nzido l9adam