مكتب الامام الخامنئي ينشر:
بسم الله الرحمن الرحیم
مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِیلاً
لا بدّ أن يقتدي الطفل الصغير وكذلك الشيوخ الكبار بأمير المؤمنين (ع)، تمامًا كما كان هذا التأسّي بذاك العظيم بمنزلة وثيقة الفخر لحياة الإمام الخميني وقائد الثورة الإسلاميّة الشهيد أيضًا.
إنّ مجموعة خطابات الإمام الخميني (قده)، مؤسس الجمهورية الإسلامية ومكتوباته طوال عشر سنوات، وقائدنا الشهيد على مدى ستة وثلاثين عامًا، تشكل كنزًا ثمينًا ولا بديل منه لنا جميعًا، ونبراسًا لطريق المستقبل.
تحلّ هذا العام أوّل ذكرى «4 حزيران/يونيو» وقد غدا الناصر الوفي والبارز لمدرسة الإمام الخميني، قائد الثورة الإسلامية الشهيد، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ضيفًا على المأدبة الإلهية، ولم يعد صدى صوته المفعم بالصلابة وكلامه الحكيم والنافذ يتردد في المرقد المطهر للإمام الخميني.
ركّز العدو كيده في الحرب المركّبة على نقطتين: الأولى صمود الشعب الإيراني وقدرته على التحمل، والأخرى إحداث خطأ في جهاز الحسابات والتقدير لدى مسؤولي البلاد. إنّ أداة العدو في كلتا النقطتين هي بذر الشك واليأس والخوف وسوء الظن والخلافات.
إن العدو الخبيث قد تجرّع مرارة الهزيمة في مواجهته للقوات المسلحة الإيرانية، وهو يعيش تداعيات تحقير عميق وبليغ جراء تلقّيه ضربة قاصمة، سواء في المعركة العسكرية أو في الميدان والشارع.
إنّ نظام الهيمنة، وعلى رأسه أمريكا، الذي أنشأ منذ زهاء ثمانين عامًا ثكنةً تُدعى "إسرائيل"، لا يطيق وجود #إيران قوية ومستقلة على الحدود الشرقية للجغرافيا الجوفاء والزائفة لـ"إسرائيل الكبرى"، أي شرق الفرات.
من تعاليم مدرسة الخامنئي العزيز والخميني الكبير، ضرورة نصرة المظلوم بوصفها واجبًا إسلاميًا، وأنّ مشكلة أمريكا هي مع الشعب الإيراني، وهويّة صموده العصيّة على الاستسلام.
إن مدرسة الخامنئي العزيز هي ذاتها مدرسة الخميني الكبير في امتداد الإسلام المحمدي الأصيل، والتي يتجلّى أساسها في القيام لله، وتلاميذ هذه المدرسة مستعدّون لإقامة الحق وإزالة الباطل.
أبعث بالتحيّة والسّلام إلى الروح الزاكية للإمام الخميني (رحمة الله عليه). يصادف هذا العام الذكرى السابعة والثلاثين على فراق الخميني الكبير، مؤسس الثورة الإسلامية.
بعد دقائق ؛
بيان آية الله السيد مجتبى الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، بمناسبة عيد الغدير، والذكرى السابعة وثلاثين لرحيل مؤسس الثورة الإسلامية الإمام الخميني (قده)، وذكرى بدء قيادة آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي.
قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى}.. هذه الآية الكريمة هي مطلع الرسالة الأولى، وواحدة من أقدم الوثائق التي دعت فيها الشخصية الفريدة والعبد الصالح ومؤسس الجمهورية الإسلامية، الإمام الخميني، الشعبَ الإيراني للقيام لله.
🔹️البيان رقم 1 الصادر عن لجنة إحياء ذكرى عروج الإمام الشهيد المجاهد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)
بسم الله الرّحمن الرّحيم
🔹تهنئةً بحلول عيد الغدير الأغر، وإحياءً للذكرى السنوية السابعة والثلاثين لرحيل مؤسس جمهوريّة إيران الإسلاميّة الإمام الخميني (قده)، نُحيط الشعب الإيراني العظيم، وأحرار العالم، ومحبي القائد الشهيد للثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية) علمًا، بأن الجهات الحكومية المسؤولة واللجان الشعبية تعكف حاليًا على متابعة التخطيط اللازم لإقامة مراسم توديع وتشييع ومواراة جثمان إمامنا المجاهد الشهيد الثرى، بما يليق بمقامه الشامخ؛ وعليه، فإن الشائعات وبعض التكهنات الإعلامية المتداولة بشأن تفاصيل هذا الحدث عارية عن الصحة ولا مصداقية لها.
🔹هذا وسيتم الإعلان عن البرامج، والخطوات الإعلامية، وتفاصيل هذا الحدث العظيم في البيانات اللاحقة الصادرة عن لجنة إحياء ذكرى عروج الإمام الشهيد المجاهد آية الله العظمى الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)، إن شاء الله.
🖥مكتب حفظ ونشر آثار القائد الشهيد للثورة الإسلامية
3 حزيران/يونيو 2026
@imam_k79