قال سبحانه ﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ﴾
احيانا نحكم على حياتنا كلها من موقف واحد بس لان باب كنا نبيه تقفل بوجهنا ونحزن على شي تاخر ونخاف من شي ما نعرف وش نهايته ونستعجل على اشياء نحسب ان وقتها فات بينما الله يعلم وش قدامنا ويعرف ابواب ما فكرنا فيها ولا خطرت لنا، الشي الي يخوفك الله يعلمه والشي الي انت محتار فيه الله يعلمه وحتى التأخير الي يضايقك يمكن يكون فيه خير ورحمة انت ما تعرفها للحين ويمكن بعد فترة تفهم ليه ما صار الشي الي كنت تبيه وقتها عشان كذا لا تستعجل على اقدار الله ولا تحكم على حياتك من موقف واحد وانت ما تعرف وش باقي لك فيها والاهم خلي ثقتك بالله اكبر من خوفك من المجهول وانتظر الي يكتبه لك وانت مطمئن لان اختيار الله لك دايم هو الافضل لك
تذكّر أنك في كنف الله، وأنك عبد لربٍّ رحيم، يعلم حالك قبل أن تشكو، ويسمع دعاءك قبل أن تتمّه، ويرى ضعفك وحاجتك إليه، ولا يخفى عليه شيء من أمرك
تأمل كم مرّت بك من شدة ففرّجها، ومن حيرة فهداك فيها، ومن باب ظننته نهاية الطريق فإذا بالله يفتح لك من بعده أبوابًا لم تخطر لك على بال
وكم من نعمةٍ تعيشها اليوم كانت بالأمس دعوة ترفع بها يديك إلى السماء
أنت تعيش في نعم الله منذ خُلقت، يسترك إذا أخطأت، ويقبل منك إذا رجعت، ويغفر لك إذا استغفرت، ويزيدك إذا شكرته، ويفتح لك باب ��لتوبة مهما أثقلتك ذنوبك
فإذا ضاقت بك الدنيا فتذكّر من بيده الدنيا كلها، وإذا خفت من القادم فتذكّر أن القادم في ملك الله، وإذا حملت همًّا فتذكّر أن لك ربًّا لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
وأعظم ما أنعم الله به عليك أن عرّفك به، وجعل قلبك يعرف طريقه، ولسانك يذكره، وجبهتك تسجد له
فاطمئن بالله، وأحسن الظن به، فما أعظم الله، وما أجمل أن تعلم أنك في كل لحظة تحت رحمته ولطفه وتدبيره.
صباح الخير
الاستمرارية اقوى من الحماس
ما تقدر تنظف اسنانك ساعة كاملة وتقول خلاص ذي عن الشهر كله
وانت تحتاج دقيقتين يوميا
ونفس الشيء في الرياضة والعلاقات
النتائج الكبيرة ما تجي من مجهود كبير تسويه مرة وحدة
تجي من أشياء صغير�� تكررها لفترة طويلة