اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت
( قاوم هواك ، تبلغ عُلاك )
- قاعده ذهبية في سكليوجيا النفس البشرية ؛ فالهوى يميل للراحه و الرفاهية و اللحظه الآنية بينما " العُلا " يتطلب الإنضباط ، و المكابدة ، و النظر بعيداً ، إنّ أصعب المعارك هي التي تخُوضها ضد نفسك ؛ ليس لأن الخصم قوي بل لأنك أنت " السيف و الضحيه "
- يتبع
ردد هذا الدعاء بنية الفرج وسعة الرزق:
“اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، افتح لي أبواب فضلك، وأغدق عليّ من رزقك، وبارك لي في مالي وعملي ووقتي، اللهم ارزقني رزقًا يأتيني بيسر، وخيرًا يأتيني بغير حول مني ولا قوة، وسخّر لي الأرض ومن عليها، واجعل لي في كل خطوة توفيقًا، وفي كل سعي بركة، وفي كل طريق نورًا، اللهم أبعد عني ضيق الحال، وثقل الهم، ومرارة الانتظار، وارزقني أيامًا أقول فيها من أعماق قلبي: هذا عوض الله الذي انتظرته طويلًا.”
"اللهم إني أعوذ بك من فواجع الأقدار ،
ومن فقد الأهل ، ومن حزن القلب ،
وحرقة الشعور ، اللهم إني استودعتك نفسي وأهلي ومن أحب ، ربي أكتب لي أيام جميله إسعدني بتفاصيلها ، وإغمرني بخيرك الذي لايفنى
اللهم إرزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ،
ويسر لي أمري يارب"