إذا رأيت يومك يمضي دون إنجاز، فاعزم وابدأ الآن بأجل وأنفع وأزكى الإنجازات اليومية:
١-(سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ٣ مرات، وهذا الذكر يقال في الليل والنهار.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠مرة.
٣-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠ مرات، أو ١٠٠ مرة، ولا تفوته ولا تغفل عنه: ولو ١٠ مرات كل يوم.
٤-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
-إذا ظفرت بهذه وأمثالها، فلا يضرك ما فاتك بعدها من الدنيا.
-ومن زاد على ذلك فنور على نور، واصطفاء وتوفيق.
@aamshaya عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا رفع مائدته قال :
(( الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا )).
أخرجه البخاري
(الخوف من الله من أعظم أسباب المغفرة)
قال ﷺ : " أسرف رجل على نفسه، فلما حضره الموت أوصى بنيه، فقال : إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح في البحر، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه به أحدا.
قال : ففعلوا ذلك به.
فقال الله للأرض : أدي ما أخذت. فإذا هو قائم، فقال له : ما حملك ��لى ما صنعت ؟ فقال : خشيتك يا رب. أو قال : مخافتك. فغفر له بذلك ".
#متفق_عليه
كان #ابن_تيمية يذكر هذا الحديث دائماً لأصحابه ويتعجب منه . وقال ابن تيمية: فيه أن الخوف من الله من أعظم أسباب المغفرة.
الأناقة الآسرة حقًّا هي أناقة الروح التي تكتنف لطيف النفس، طيب القلب، طاهر الباطن، تلك الأناقة التي لا تمحوها الأيام، ولا يُغيِّرها الهندام، فتُلازم صاحبها مع اختلاف سحنة وجهه وألوان ثيابه، تتعلَّق بها النُّفوس إعظامًا، وتهفو إليها إكرامًا، فكن أنيق الروح، مجتهدا في التَّجمل بها.
كم المدة الكافية؟
تُرى كم يحتاج الناس من الوقت لينسوك بعد فراقك لهذه الحياة؟
شهر؟ثلاثة أشهر؟ستة أشهر؟سنة؟.
ليس مهماًالوقت..
المهم أنك ستنضم إلى قافلة المنسيين،وسيعود الناس لتفاصيل حياتهم،وأنت هناك لوحدك،مرتهن بعملك..
ياموفق:
وللآخرة خير لك من الأولى،فكن دائماًمستعداً لآخرتك..
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً )
- كم من مرة ضاقت ثم فرجت، وكم من مرة أظلمت ثم أنورت، وكم من مرة ومرة .. أنت في كنف العزيز الرحيم .
من علامات التوفيق:
أن يجعلك الله ملجأً للناس تُفرج همّا، تنفس كرباً، تعين ملهوفاً، تنصح حائراً، تساعد محتاجاً، مثل هذا لا يخزيه الله أبداً ولايضيع له جهداً، فمن أحسن إلئ عباد الله كان الله إليه بكل خير أسرع، هذه ا��صفات الحميدة لا تتيسر إلا لمن صفت سريرته، وعلت همته، وعظمت عزيمته،
إلى كل شاب لا يريد الزواج مع أنه مقتدر
وإلى كل فتاة لا تريد الزواج مع أنها مقتدرة
أقول لك:
عندما ترفض فكرة الزواج وتعتقد أن الزواج مجرد مسؤوليات ويقيد حريتك ويجعلك لا تعيش حياتك كما تريد:
هذه فكرة خاطئة وسوف تسبب لك كوارث كثيرة في حياتك
الكارثة الأولى: ماذا ستفعل بالشهوة التي خ��قها الله بداخلك؟ من المؤكد أنك ستفعل الحرام والعادة السرية وسوف تشاهد المقاطع الخليعة وهذه نتيجة طبيعية لكل شخص يكبت شهوته وخصوصاً مع سهولة الوصول للحرام.
الكارثة الثانية: الآن أنت شاب وأنتِ فتاة وتعيش مع أهلك وسيأتي يوم تدخل عمر الثلاثين ويموت والداك وينشغل إخوانك وأخواتك وستعيش لوحدك للأبد وربما تصاب بأمراض نفسية وتفقد قدرتك على الحياة لأنك تعيش لوحدك.
الكارثة الثالثة: ربما يتلاعب بك الشيطان وتدخل في علاقة محرمة مع الجنس الآخر وتعيش طوال حياتك في عذاب العلاقات وتخسر عمرك ومالك وجهدك في علاقات تجلب لك الجحيم والشقاء في الدنيا والآخرة.
إلى كل شاب وفتاة ي��فض فكرة الزواج:
احذروا من هذه الفكرة فإنها تدمر حياتك وربما تدمر آخرتك وتندم عليها طوال عمرك.
أيها الشاب المقتدر على الزواج والفتاة المقتدرة: توكلوا على الله وتزوجوا وعفوا أنفسكم وأنجبوا الذرية واستمتعوا بالحياة الزوجية الجميلة فالزواج عبادة وسعادة وراحة نفسية ومتعة وحياة طيبة.
عندما تقرر أنك لن تتزوج وأنك ستعيش لوحدك فأنت تجني على نفسك جناية عظيمة وترتكب في نفسك كارثة كبيرة قد تتجرع مرارتها في الدنيا والآخرة.
مهما حققت من إنجازات في شبابك ستكتشف وأنت في عمر الثمانين أن أجمل قرار اتخذته هو أنك كونت أسرة، وحظيت بأبناء، تزول الوظيفة، ويزول المجد، وتتراجع الصحة، ويختفي كثير من الأصدقاء ويبقى فخر الأبناء وحب الأحفاد والاستمتاع بصحبتهم.
#اسامه_الجامع
قيام الليل بنسبة ٩٠% هو أهم أدوات السعي لأي شيء أنت تبغاه، فكرة الخلوة بالليل بنفسك والناس نايمة من حولك وأنت قايم تصلي وتدعي وتبكي كفيلة إنها تصلح أي شغلة تدمرت عند��(نفسيًا ومعنويًا وماديًا)
- قال أحد السلف:
(أتعجبّ ممّن له عند الله حاجة كيف ينام وقت
السحر)