الفرق في قيمة المصلحة العليا بين الألمان والإنجليز كبير. الإنجليز مثل هوبز ولوك يقول إنها نسبية وتعتمد على رغبات الإنسان، الألمان يقولون أن المصلحة العليا هي وحدة الحياة - أو وحدة الوجود- ولها عندهم ثلاث مستويات: ١- الإتحاد مع النفس ٢- الإتحاد مع الآخر ٣- الإتحاد مع الطبيعة.
جميع مبادئ السياسة الوطنية للغة العربية:
▫️اللغة العربية هي اللغة الرسمية للمملكة.
▫️إلزام اللغة العربية في العقود والشهادات والأوسمة والوثائق الرسمية.
▫️إلزام اللغة العربية في جميع القطاعات الحكومية والخاصة.
▫️إلزام اللغة العربية في التعليم.
▫️إلزام اللغة العربية في البحث العلمي.
▫️إلزام اللغة العربية في المشهد اللغوي.
▫️إلزام اللغة العربية في المجالين الفني والثقافي.
▫️إلزام اللغة العربية في قطاع الأعمال.
▫️إلزام اللغة العربية في الإعلام.
@MZaaN18 المنطق الصوري درس واحد أو درسين حسب علمي فمستحيل يستبدل المنطق الصوري بالفلسفة. زد على هذا إن ما عندنا خبراء فلسفة كثر حتى تكلف الوزارة ثلة منهم بكتابة منهج فلسفة.
الفلسفة أحسن لها تكون تخصص جامعي فقط.
@GaithPp الأدهى والأمر هو استحلاله لدماء الآلاف إللي قتلهم الحجاج. لا ننسى إنه لو ما كان في ضحايا الحجاج إلا انسان واحد سفك الحجاج دمه ظلمًا، صار الانسان هذا خصمه هو والحجاج يوم القيامة.
@SaudiSavvy مقدار التخلف التقني العربي يستلزم بيت حكمة جديد لتنظيم جهود الترجمات؛ أي جهود عفوية لترجمة العلوم ستكون نتائجها خسيسة حتى ولو ترجمها متخصصون.
@_carelessness_@Omar_Writes الله يرفع قدرك. إذا كلامك عن شيوع هذا الاستدلال المعطوب في لينكد إن صحيح فهذه مصيبة؛ هذا معناه أن تأثرهم ببعض التوجهات الغربية تجاه الاقتصاد أثر عليهم لدرجة أنهم صاروا يضربون القرآن بعضه ببعض، لكن الله يهدينا وإياهم.
عمر لو عرف ثم تعلم علم المطلق والمقيد ما قال مقالته أعلاه.
@Omar_Writes هذا الاستدلال أفظع من إللي قبله: الله يخلق القيمة في الدنيا، وهذا هو الرزق، وفي الآخرة وهي الرحمة (على حسب منطقك).
بسبب ضيق المساحة، ردي المفصل على كلامك هذا نشرته في حسابي في كذا تغريدة.
رابعًا، وآخرًا: بناءً على الثلاث نقاط أعلاه، نستنتج أن الأستاذ عمر أخطأ في ثلاث:
١. نسيانه أن الله يخلق القيمة في الحياة الدنيا، أي الرزق.
٢. تشبيهه الضمني لركن من أركان الاسلام--الزكاة--بالسرقة.
٣. استدلاله الخاطئ بآية كريمة للمرة الثانية.
الله يهديني والأستاذ والمسلمين جميع.
بحكم إني طالب مسكين ما أملك سعر اشتراك تويتر، أكيد الأستاذ عمر بيسمح لي أرد عليه في أكثر من تغريدة:
بسم الله نبدأ:
أولاً: الله يخلق القيمة في الدنيا والآخرة، في الدنيا القيمة التي يخلقها الله تسمى رزقًا، وفي الآخرة تسمى رحمة--على حسب منطق الأستاذ عمر طبعًا.
العلاقة السببية المباشرة بين فعل الصواب واستحصال ثوابه، وبين فعل الخطأ واستحصال عقوبته، هي جوهر الحساب الأخروي للبشر. هذا بديهي وليس قابل للنقاش.
الاختلاف أن الحساب الأخروي قد يرجح لصالح البشر برحمة الله، وهذا ممكن لقدرة الله على خلق القيمة، ولا يمكن أن يرجح ضد البشر: «ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين».
أما في العلاقات الدنيوية بين البشر فكل قيمة تستحصلها مصدرها إما من إنتاجك/ثروتك أو من إنتاج/ثروة غيرك. لذا عندما تحصل على شيء ليس من إنتاجك/ثروتك، اعرف أنه سُرق من غيرك. هذه ببساطة فكرة الاشتراكية: السرقة من الأغنياء لصالح الفقراء. ثم يتعجبون عندما ينهار النظام لأن المنتجون توقفوا عن الإنتاج وازدهر الإنتاج (وبالتالي الرفاه الحقيقي) في الأسواق الحرة. وقد قال الله في ذلك «يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم».
لذا تلك العلاقة السببية، على بداهتها، إلا أنها الشكل الأمثل للحساب في الدنيا (قدر الإمكان) لا الحساب في الآخرة فقط، ولذا استدللت بها.
﴿وَفي أَموالِهِم حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالمَحرومِ﴾
هل يناقض الله نفسه في الآيتين الكريمة، أم أن الأستاذ عمر أخطأ في استدلاله بالقرآن مرة ثانية؟ التجربة تقول أن استدلال الأستاذ الخاطئ في المرة الأولى تشير أن الأستاذ عمر ماهو غريب على الاستدلالات المعطوبة.