We understand the guilt over the Holocaust committed in the past. What we don’t understand is the silence as another mass atrocity and genocide being carried out by Israel unfold before the world’s eyes.
قبل يومين أعلنت مدربة يوغا عربية محترفة اعتزال هذا المجال بعد اقتناعها بأنه عبادة هندوسية. وصلني رابط حديثها في رسائل لا تحصى، وبعض الإخوة يسألون عن صحة ما فيه، والجواب هو التأكيد بالطبع فهذا ما نقوله منذ سنوات، وأضيف أن آلهة الهندوس ليست كائنات وهمية أبدعها الخيال البشري بل هي من شياطين الجن التي عُبدت من دون الله رغبة ورهبة. وخطوة المدربة الشجاعة تستحق التشجيع والتعميم عسى أن ينتفع بها ضحايا هذا البلاء.
يقول الشيخ علي يحيى معمر رحمه الله تعالى "إن المظلوم يمر عليه زمن يصرخ فيه من مرارة الظلم، فيجد من يسمعه ومن يحسه ومن يتحدث عن ظلمه ولكن في ظروف أخرى لا يستطيع أن يصرخ من الظلم ، ولو أنه صرخ من المرارة التي يحسها لأصبح ظالما".
يقول الشيخ : يجب قبل كل شيء على سراة الأمة وأعيانها أن يصرفوا قواهم وكل ما لديهم إلى العلم والتعليم والتربية والتهذيب . ليجددوا شباب الأمة بعد الهرم ويشيدوا معالم مجدها وأركان حياتها.
الإمام إبراهيم أبو اليقظان رحمه الله تعالى
جواب رائع من الشيخ إبراهيم حفظه الله، فالاستغفار توبة، والله يحب التوابين، وكثرة تكراره أعظم نفعا للقلب وأشد وقعا على النفس والشيطان، ومن صيغ الاستغفار المباركة أيضا "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه" لما حوته من الأسماء الحسنى.
الترجمة للعربية:
“يصفنا الناس بأننا قتلة أطفال، لكن ماذا في ذلك؟ إنهم ليسوا مخطئين، ولا ينبغي أن نشعر بالخجل من ذلك. أنا فخور بأن أكون كذلك، لأن هذا ما أمر به الرب (هاشم). فالقضاء على العماليق يشمل الرجال والنساء والأطفال وحتى الحيوانات والأشجار. لقد خدمت في جيش الدفاع الإسرائيلي (IDF) في غزة ضمن اللواء 84 (جفعاتي)، ولم يرَ معظمنا أي مشكلة في ذلك، بل كنا نتلقى التشجيع لقتل الأطفال أحيانًا. لا أشعر بأي تعاطف أو تأثر تجاه هذا الأمر؛ فهم يجب أن يموتوا، ويجب أن نستعيد كل أرضنا، كلها دون استثناء. أرض إسرائيل الكبرى!"
هل فهمت من هو عدوك الآن؟
إلى كل حائر، إلى كل تائه، إلى من ضيع بوصلة حياته ففقد نفسه ولم يجدها، إلى كل باحث عن الجمال والطمأنينة، إلى كل متطلع لكمال الأنفس، إلى كل مشتاق إلى حضرة الأنس، إليكم جميعا، إن رحلة البحث عن الحق والحقيقة تبدأ من كتاب الله فعن أي شيء تبحثون بعيدا عنه وهو هدية الله لقلوبكم؟!
خطف الأطفال اصبح عادة يومية عند الصهاينة والمستوطنين خاصة ! ولم نسمع صوتا للمنظمات الدولية والحقوقية ولا الإسلامية !
أين يذهب هؤلاء الأطفال وماذا يفعل بهم ؟
واين الأمم المتحدة ولجانها ومجالسها؟
اللهم لاحول لنا ولاقوة إلا بك
اللهم عجل بالفرج والنصر لعبادك المؤمنين
The U.S. bankrolls Israel as it continues occupation, commits war crimes, genocide and fuels instability across the Middle East, then wonders why it is losing public trust, official support, and influence in the region. The answer is simple: people see the double standards. WHY?
كريس سيدوتي يخاطب المجتمع الإسرائيلي:
"لدي 3 أسئلة للشعب الإسرائيلي:
أي نوع من البشر جنودكم الذين يقتلون طفل ينزف 45 دقيقة؟
أي نوع من البشر قادة جيشكم الذين يسمحون بهذه الجريمة؟
أي نوع من البشر قادة حكومتكم الذين يسمحون بكل هذا؟
خطاب مؤثر ومبكي لكريس سيدوتي مفوض اللجنة الدولية في فلسطين وهو يتحدث عن جريمة إسرائيلية بشعة:
"جنود الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار على طفل كان يلعب وأصيب إصابة بالغة، واجتمع الجنود حوله لمدة 45 دقيقة وتركوه يموت ببطئ ولم يسمحوا لوالدته ولا للإسعاف بإنقاذه".
إجرام ليس له مثيل!
هذا صحيح، بل إن اعتبار النسبة معياراً في المفاضلة استجابة فعلية للنظام التعليمي الرأسمالي، فهو مبني كله ليكون أداة فرز للسوق، وليس لقياس الجودة العلمية والإبداع والابتكار والحكمة والذكاء العملي والمهارات الاجتماعية والقيادية. ومع وجود مبررات يستطيع المسؤول من خلالها مدح أصحاب النسب العليا، إلا أن ذلك نتيجة حتمية للأنظمة البنيوية التعليمية، فهي السبب المباشر في انخفاض النسب عند الأغلب؛ ليس لأنهم ضعفاء، فقدراتهم العقلية والذهنية كاملة وصلبة، ولكنهم لا يجدون من يستجيب لفارقهم الفردي في المدة اللازمة للفهم، فالدرس لا يشرح مرتين ولا يعاد.
وبما أن السؤال المحوري: ما هدف التعليم؟ فالإجابة: استخلاص النسبة القليلة التي تتجاوز وصف العمّال.
إدراك هذا المعنى يعني تخفيف هذه الشروط حتى لا يكون الألم طبقات.
When headlines say a missile “finds” patrons instead of stating that innocent civilians were killed, journalism risks sanitizing violence. Words shape perception, and euphemisms should never obscure the perpetrator, in this case genocidal Israel or Palestinian suffering.