يضحكوني الإيرانيين والمتأيرنين لما يسوون فيها حريصين على مصلحة العرب والخليج ضد أمريكا، أتذكر فوراً رواية الكاتبة أحلام مستغانمي (قلوبهم معنا وقنابلهم علينا) 🤣
كاظم الساهر
تكرار لنمط الأب بحذافيره،
الإنسان بطبيعته يكرر الأنماط المألوفة لدية والتي عايشها...
في علم النفس، عندما يفشل الإنسان في معالجة صدمة الطفولة الناتجة عن سلوك أحد الأبوين، فإنه يقع في فخ "تكرار النمط القهري"، والذي يتخذ هنا شكلين متناقضين في الظاهر، ولكنهما متطابقان في النتيجة:
تطابق النتيجة واختلاف الأسلوب
الأب: ظلم الأم هجرها عاطفياً وجسدياً، تاركاً وراءه امرأة مكسورة.
الابن (كاظم):تزوج امرأة وتركها
اعترف بإحدى مقابلاته أنه في علاقاته حينما يصل إلى وقت الزواج يتراجع ويجد نفسه غير قادر على اتخاذ خطوة الزواج (تكرار لنمط الهجر)
في عام( 2018)، خطب سارة الت��نسية وهناك بعض التغطية الإعلامية التي تقول أنه تزوجها لكنها اختفت تماما أخبارها، فيظهر بأخر مقابلة وهو وحيد مصرحاً بأنه لن يرتبط أو يتزوج، لأنه ��لم أم أولاده لكن في الحقيقة هذا بالنسبة له (Comfort zone)
هو آلا يتزوج فلا يكرر ألم أمه بوجوه حبيباته
ترك أم أطفاله لأنه رأى نفسه غير قادر على الإكتفاء بهاء، لنجد في النهاية إن انسحاباته
تركت وراءه نساءً مكسورات يتساءلن عن السبب.
تتضح الكمالية في شخصية كاظم حيث أصبح لديه رعب من أصغر الأخطاء فتكونت بسبب هذا الخوف أكبر الأخطاء جسامة (إذ أن رجل قادر على إعطاء حب بكثافة عالية يصعب تخطيه...فيخلق قلوب مكسورة إلى الأبد)
وهذه هي مغالطات العقل اللامنطقية للعقلية الكمالية
خوف من أخطاء صغرى تخلق جرائم كبرى ...
الخلاصة : الأب هجر والظلم المباشر، والابن هجر بالانسحاب والبر��د المفاجئ وفوبيا الالتزام. في الحالتين، النتيجة السيكولوجية واحدة: رحيل الرجل، وصدمة المرأة، وتحطيم الاستقرار.
(وهم أنا لست مثل أبي)
كاظم في وعيه يكره سلوك أبيه ��يحاول طوال حياته أن يكون النقيض تماماً (يغني للمرأة، يقدسها، يظهر كجنتلمان رقيق).
هذا الهروب الشديد من نموذج الأب يسمى في علم النفس
لكن المفارقة المرعبة في العقل الباطن، هي أنك
كلما هربت من شيء دون معالجة جذوره، تحولت إليه.
هو يهرب من الزواج والاستقرار حتى لا يظلم شريكته كما فعل أبوه، ولكنه بهذا الهروب بالذات (الانسحاب، عدم إتمام الخطوبة، ترك الشريكة وحيدة في منتصف الطريق) يمارس عليها أقسى أنواع الظلم العاطفي
3. نقل "دور الضحية"
في طفولته، عاش كاظم دور "ابن الضحية" العاجز عن إنقاذ أمه. في كبره، ومن خلال نمط الارتباط التجنبي، عكس الأدوار لا شعورياً ليحمي نفسه؛ أصبح هو الطرف القوي الذي يملك قرار المغادرة والانسحاب، وحوّل الطرف الآخر (الحبيبة أو الخطيبة) إلى ضحية تنتظر وتتألم، تماماً كما كانت تفعل والدته في الماضي.
كاظم الساهر وقع في الفخ النفس�� الكلاسيكي:
أراد الهروب من مقصلة أبيه، فأصبح هو المقصلة.
إنه تكرار حرفي لنمط الأب الظالم والمُتخلي، لكن تمت شرعنته وتغليفه برداء الفن، والقصائد الرومانسية، والدموع الدافئة، والوحدة النبيلة. النية الوعيّة لديه كانت "الحب"، رغبة جامحة بالحب الرومنسي المفرط الغير واقعي الذي خلق فجوه بين خيالاته وواقعه فعاش خيالاته وهرب من واقعه
فكانت الآلية اللاواعية هي "التدمير والهجر" تماماً كوالده.
فقراره بعدم الزواج ماهو الإ نمطه المألوف الذي آلفه منذ الصغر ...
@i_1858@rorocloudy11@ScreenMix حنية حنية
على قيصر الغناء،العربي
كلامه حقيقي وواقعي
مستحيل تلاقي حياة وشخص مثالي
واحنا نتاج مجتمعات متخلفة وغبية وما تأسست بشكل طبيعي