Dr Asaad Jabarin was one of the best humans before being a doctor, I once rounded with him on his patients while he had an IV drip of fluids and antibiotics because he was so sick. He was loved by his patients and students. Israel murdered him today in Jenin
مشاهد تعرض لأول مرة للأسرى الفلسطينيين لدى الكيان الغاصب، تظهر وحشية الاحتلال أضف إلى ذلك ان ما وثقته مؤسسات حقوق الإنسان من إجرام يفوق بكثير حد الوصف ومنها أمثلة عما حدث مع الدكتور محمد أبو سلمية.
المفزع أكثر أن الجنود الذين ارتكبوا مجزرة الشفا المروعة بفخر، بإمكانهم السفر غدًا كمدنيين إلى عواصم عربية والمشي بيننا وأمام أطفالنا والاستمتاع بالنوافير الراقصة والتسابق الفعاليات بعد عزف"الهاتكيڤا" جهارًا. اتفاقات التطبيع والسلام الإبراهيمي هي من أعطى الاحتلال شيك مفتوح للإبادة
بعد أكثر من أسبوع من محاصرتنا في منزلنا الواقع في محيط مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، كانت قوات الاحتلال تدخل كل حيّ وتقتل وتدمّر، ونسمع أصوات اطلاق النار من كل مكان.
فضّلت البقاء في شقتي السكنية، كما وبقي عدد من الجيران، كان أسبوع صعب جدا من الحصار وعدم تواجد الطعام ولا الماء.
ظهر يوم الأحد الموافق 24 مارس 2024، نادت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت على سكان المنطقة المحيطة التي نتواجد بها، بأن هذه المنطقة عسكرية وعلى جميع السكان الخروج فورا عبر طريق حدده الجيش وهو ينادي على المواطنين.
لم يكن لدينا خيارا آخر سوى الخروج برفقة عدد من الجيران، وسلكنا الطريق الذي حدده الجيش.
شاهدنا عدد من الضحايا المُلقين على جنبات الطريق، دون تمكن أحد من انتشال جثثهم، نظرنا إليهم ووجدت عددا منهم من جيراننا من عائلة أبو سيدو.
لم نتقدّم سوى عشرات الأمتار، لنجد أمامنا آلية عسكرية، واستمرينا بالمشي وفجأة حدثت الكارثة.
اطلاق نار متواصل تجاهنا، ليسقط طفلي علي، وابن خاله الطفل سعيد محمد شيخة.
سقط الطفلان أمام أعيننا وشاهدنا الدماء تملأ أجسادهم، حاولت رفع طفلي عن الأرض، وكذلك أنسبائنا من عائلة شيخة حاول رفع طفله عن الأرض، فبدأت الآليات العسكرية الإسرائيلية بإطلاق النار علينا، اضطررنا للسير في الطريق ولم نتمكن من أخذهم معنا.
حاولت زوجتي الذهاب نحو طفلنا، ولكني أمسكت بها، خوفا من اعدامها جنب طفلها.
كنت أنظر لطفلي وهو يسقط، نظرت لعيونه وهي تقول لي، لماذا تتركني وتذهب يا بابا.
هذا المشهد سيبقى عالقا في أذهاننا، فحتى الآن لا نعلم شيئا عن طفلي، فجثته لا تزال مكانها دون تمكن الطواقم الطبية من الوصول إليها.
كان طفلي صائما منذ 4 أيام، وتحدث لنا أنه يريد الطعام وكنا نقول له إننا سنخرج لنجلب الطعام.
استشهد طفلي علي دون تناول الطعام، استشهد وهو جائع، صائم منذ أيام دون إفطار.
منطقة محيط مستشفى الشفاء، أصبحت منطقة اعدامات ميدانية، فهذا ما تقوله جثامين الضحايا المتواجدة في الطرقات.
قبل قليل أستطاع أخواني الصغار من الحصول على بعض الأنترنت والأتصال بي ، ليسألوني عما أذا تم تأكيد غداً هو اول يوم برمضان ، وأخبرتهم الحمد لله بكرا أول يوم ربنا يقدركم على قيامه وصيامه ، فجأة عم الصمت ثم سمعت صوت بكائهم جميعاً ، فسألوني كيف بدنا نتسحر وكيف راح نفطر وأحنا ما عندنا أكل ، طيب مين بده يعمل لألنا أكل وأمي مسافرة ، انتهت المكالمة دون أي أجوبة لأسالتهم التي عجزت عن الرد عليها 💔.
رمي المساعدات بالطائرات، وجري الناس خلفها مسافاتٍ كي يحصلوا على الفُتات. محاولة لتطبيع صورة الذل في نفوس الناس؛ بينما هذا الشعب عزيز النفس وكريم، أذلته الحرب وخذلان العرب.